وقف الرابر البريطاني يونغ فيلي في منصة الشهود دفاعاً عن نفسه يوم 27 يوليو 2026، وأبلغ محكمة مقاطعة بيرث أنه أعجب بالمدعية عندما اقتربت منه في مكان الحفل الموسيقي في هيلاريز. ووفقاً لـ«إيه بي سي نيوز» نفى المغني – واسمه الحقيقي أندريس فيليبي فالنسيا باريينتوس – في البداية أي اتصال جسدي في منطقة كبار الشخصيات بملهى بار1، قبل أن يتذكر أنه وضع يده على خصرها. وأوضح للمحكمة أن ذلك لم يحدث عندما سئل عن مزاعم وضع يديه أسفل بنطالها أو لمس ثديها، وأضاف أن الأجواء كانت جيدة عندما وصل الاثنان إلى فندقه. وقد أخذ حارس أمنه هاتف الشابة، ووصف ذلك بأنه إجراء معتاد لضمان الخصوصية.
ويواجه البالغ من العمر 30 عاماً 10 تهم، منها ست تهم بالإيلاج الجنسي دون موافقة وثلاث تهم بالاعتداء المسبب للأذى الجسدي وتهمة واحدة بالخنق غير المشروع، وينفيها جميعاً. وأفادت «الغارديان» بأن الجرائم المزعومة وقعت في غرفة فندق ببيرث عقب الأداء في سبتمبر 2024، حيث أفادت الشابة بأن اللقاء بدأ كعلاقة جنسية بالتراضي قبل أن يتحول إلى عنف. ووفقاً للأدلة المقدمة إلى المحكمة وصفت تعرضها للصفع والعض والخنق والبصق بينما كانت تكرر قولها لا لأي نشاط جنسي إضافي.
وتفصيلاً لتغطية «إيه بي سي نيوز» للأسبوع الأول من المحاكمة أخبرت الشاكية – وهي معجبة بنفسها وتعتبره سحرها الشهير – المحكمة أنه أمسك بثدييها في منطقة كبار الشخصيات، ووضع يده حول عنقها لاحقاً في غرفة الفندق. وذكرت صحيفة «ذا ويست أستراليان» أن ما يقرب من 12 صورة عرضت على هيئة المحلفين في اليوم الرابع كشفت عن كدمات كبيرة على وجنتها وعنقها وثديها. وقدم شهود طبيون خبراء شهاداتهم حول تلك الإصابات خلال مرافعة الادعاء التي انتهت يوم الجمعة قبل أن تبدأ الدفاع في استدعاء أدلته.
وكان فالنسيا باريينتوس – الذي يؤدي تحت اسم يونغ فيلي ويحظى بمتابعين كثر على وسائل التواصل كمنتج محتوى على يوتيوب وموسيقي – قد اعتقل في بريسبان وأُحضر إلى بيرث لمواجهة التهم، وفقاً لعدة وسائل إعلام أسترالية بينها «10 نيوز». وحصل على كفالة وسُمح له بالعودة إلى بريطانيا لأربعة أشهر قبل أن يعود للمحاكمة التي ينظر فيها القاضية ليندا بلاك بمحكمة مقاطعة بيرث. وأشارت هيئة الإذاعة الأسترالية إلى أن فيديو ظهر للشابة تتحدث بإيجابية عن لمسه قبل ساعات من الاعتداء المزعوم، واستخدمه الدفاع للطعن في روايتها.
واستمعت المحاكمة أيضاً إلى اعتراف فالنسيا باريينتوس بقيادة سيارته بتهور في أستراليا أثناء إطلاق سراحه بكفالة انتظاراً لقضية الاغتصاب، وفق سجلات المحكمة التي نقلتها «نيوز فور جاكس». وقع ذلك الاعتراف في ديسمبر 2024، أي أشهراً بعد تقديم التهم الأولية عقب الحفل في سبتمبر. وقدم المدعون تسلسل الأحداث من دعوة الملهى الليلي حتى غرفة الفندق على أنه نمط تصاعدي رغم اعتراضات المرأة.
ومن المقرر أن تستمر الإجراءات في المحكمة الغربية الأسترالية مع استدعاء شهود دفاع إضافيين، ومن المتوقع أن تنتهي بحلول نهاية الأسبوع التالي وفق تقييم نشرته «أوزعرب ميديا». ولفتت القضية الانتباه بسبب شهرة المتهم كشخصية بريطانية على وسائل التواصل الاجتماعي معروفة بموسيقى الراب والمحتوى الإلكتروني الذي جذب المعجبة الشابة أصلاً. وقد أنهى الطرفان تقديم أدلتهما الأولية، على أن تليها المرافعات الختامية بعد الشهادات المتبقية.
EN