ديمقراطيون بارزون يطالبون بلاتنر بالانسحاب من سباق مجلس الشيوخ في مين بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي

newsroom
بواسطة
5 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

انضم الحزب الديمقراطي في مين إلى زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والسناتور بيرني ساندرز وأكثر من عشرة ديمقراطيين بارزين آخرين في الدعوة إلى انسحاب غراهام بلاتنر فوراً من سباق مجلس الشيوخ الأمريكي لعام 2026، وذلك عقب اتهام بالاعتداء الجنسي نشرته «بوليتيكو» في 6 يوليو. وقالت جيني راسيكوت البالغة 41 عاماً لـ«بوليتيكو» إن بلاتنر دخل منزلها الريفي في مين دون دعوة في أواخر 2021 وهو تحت تأثير الخمر، واعتدى عليها رغم اعتراضاتها المتكررة خلال علاقة متقطعة استمرت أكثر من عامين. ونفى بلاتنر الاتهام ووصفه بأنه كاذب تماماً في بيان مصور، وقال إنه يفكر في أفضل السبل المستقبلية للولاية والهدف المتمثل في هزيمة كولينز.

وقال شومر والسناتورة كيرستن جيليبراند رئيسة اللجنة الديمقراطية للحملات الانتخابية لمجلس الشيوخ في بيان مشترك إن الاتهامات «مقلقة للغاية»، وإن اللجنة لن تستثمر في سباق مجلس الشيوخ في مين إذا ظل بلاتنر على بطاقة الترشيح. أما ساندرز الذي كان من أوائل الداعمين ووقف إلى جانب بلاتنر خلال الجدالات السابقة فقد أوضح أنه تحدث مع المرشح ونصحه بالتنحي نظراً لخطورة الاتهامات. كما سحب السناتورة إليزابيث وارن والسناتور كوري بوكر والسناتورة إليسا سلوتكين والنائب رو خانا وعمدة مدينة نيويورك زوهران ممداني دعمهم أو دعوا بلاتنر للخروج من السباق وفقاً لتقارير «بي بي إس نيوز» و«سي إن بي سي».

وقالت امرأة ثانية هي ليندسي فايفيلد لصحيفة «واشنطن بوست» هذا الأسبوع إن بلاتنر أزال الواقي الذكري مراراً دون موافقتها خلال علاقتهما بين عامي 2013 و2015، وهو عمل يُعرف بـ«الخداع» ويُعد غير قانوني في مين. ووصفت حملة بلاتنر الاتهام الذي وجهته فايفيلد بأنه كاذب تماماً ومدفوع سياسياً في بيان للصحيفة. وتأتي هذه الاتهامات بعد تقرير نشرته «نيويورك تايمز» الشهر الماضي وصف فيه عدد من النساء سلوك بلاتنر المتقلب والغاضب، والذي ظهر قبل الانتخابات التمهيدية في الولاية مباشرة.

وواجه ترشيح بلاتنر فضائح سابقة من بينها اكتشاف وشم على صدره يشبه رمزاً نازياً قال إنه غطاه بعد أن رسمه أثناء احتسائه الخمر مع مشاة البحرية في كرواتيا عام 2007. كما ظهرت منشورات قديمة على موقع «ريديت» اقترح فيها أن ضحايا الاعتداء الجنسي يجب أن يتحملن بعض المسؤولية، مما دفع إلى نشر إعلان طلب فيه من الناخبين الحكم عليه بناءً على شخصيته اليوم وليس على تعليقات تعود إلى 14 عاماً. واعترف بتبادل رسائل نصية صريحة مع نساء خارج إطار زواجه في بداية علاقته لكنه قال إنه وزوجته تجاوزا هذه المشكلات.

ويظل السباق ضد كولينز التي تشغل المقعد منذ عام 1996 وتصدت للتحديات على مدى ثلاثة عقود من أكثر السباقات تكلفة في تاريخ الولاية إذ يُتوقع أن يصل الإنفاق على الإعلانات إلى 400 مليون دولار وفق تقديرات «أد إمباكت». وأظهر استطلاع أجرته «كلية سيينا» في الفترة من 19 إلى 26 يونيو أن كولينز تحظى بـ49% مقابل 47% لبلاتنر بين الناخبين المحتملين، فيما أظهر استطلاع «فوكس نيوز» أجري أواخر يونيو كولينز بنسبة 50% مقابل 47% لبلاتنر. ويُنظر إلى السباق على أنه حاسم بالنسبة للديمقراطيين الذين يسعون لكسب أرضية في مجلس الشيوخ خلال الانتخابات النصفية وفق تحليل «بالوتبيديا» لساحات المعارك الوطنية.

وقال الحزب الديمقراطي في مين إن على بلاتنر الانسحاب بحلول الساعة الخامسة مساء يوم 13 يوليو حتى يُزال اسمه من بطاقة الاقتراع ويُستبدل. وقدم الرئيس السابق لمجلس الشيوخ في الولاية تروي جاكسون أوراقاً لتشكيل لجنة استكشافية لدى لجنة الانتخابات الاتحادية يوم الثلاثاء في إشارة إلى استعداده للترشح إذا تنحى بلاتنر. وذكر نيراف شاه المدير السابق لوكالة الصحة العامة في مين على منصة «إكس» أنه يناقش إمكانية ترشحه مع أسرته وفق ما أوردته تقارير «إيه بي سي نيوز».

وبدأت موجة سحب الدعم بعد إلغاء التأييد الذي قدمه السناتور روبين غاليغو ومارتن هاينريش، حيث وصف غاليغو الاتهامات بأنها مقلقة وخطيرة للغاية بينما اعتبرها هاينريش مروعة. وقال خانا الذي حمل مع بلاتنر إن التقرير جاد وموثوق وإنه يسحب تأييده. واستند قادة الحزب في الولاية إلى تقديم عدة نساء اتهامات موثوقة في الأسابيع الأخيرة كأساس لدعوتهم بلاتنر للتنحي عن الترشيح.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.