أعلن رئيس الوزراء مارك فيليبس في وقت مبكر من يوم 19 يوليو 2026 أن 53 راكباً ومن أفراد الطاقم أُنقذوا بعد انقلاب العبارة «إم في باريما» في وقت متأخر من الليلة السابقة قبالة ساحل إسيكيبو في غيانا أثناء توجهها من جورج تاون إلى بورت كايتوما في المنطقة الشمالية الغربية. وكانت السفينة تحمل 116 راكباً ومن أفراد الطاقم عندما ورد نداء استغاثة في الساعة 23:01، بحسب وزير الأشغال العامة خوان إدغيل الذي أضاف أن الأصول الحكومية والخاصة نُشرت فوراً لعمليات البحث والإنقاذ. وقد حدد الموقع من خلال إشارة جهاز إلكتروني لتحديد الموقع ومشاعل الطوارئ، مما استدعى تدخل خفر السواحل في قوة دفاع غيانا والدعم الجوي.
ذكرت «ديميرارا ويفز» أن فيليبس أشار إلى أن تفاصيل إضافية عن الحادث ستُقدم بعد شروق الشمس يوم 19 يوليو، بينما أكد إدغيل أن موارد الحكومة والقطاع الخاص ظلت نشطة في المنطقة القريبة من أيرون بنت قبالة نهر بوميرون. وأوضح العميد عمر خان رئيس أركان قوة دفاع غيانا لـ«ديميرارا ويفز» أن فرقاً جوية وبحرية جرى حشدها، ووصف الوضع بأنه صباح صعب على المستجيبين. أما رئيس المنطقة الأولى برينتنول أشلي فقد تلقى إشعاراً بالحادث حوالي الساعة 00:30 من يوم 19 يوليو وانتظر تحديثات إ tamb إضافية من فرق البحث.
تُعد سفينة «إم في باريما» التي بنيت عام 1939 ويبلغ طولها نحو 40 متراً وعمرها 89 عاماً، مزودة بـ250 سترة نجاة واثنتين من قوارب النجاة الصلبة وستة قوارب قابلة للنفخ، وفق معلومات تتبع السفن. وأشارت نشرة صادرة عن إدارة المعلومات العامة في سبتمبر 2024 إلى أن العبارة وفرت نقلًا أساسيًا إلى ومن بورت كايتوما في المنطقة الأولى لأكثر من 80 عاماً. وخلال تفتيش أُجري ذلك العام أبرز وزير الأشغال العامة آنذاك خوان إدغيل أهمية السفينة للسكان والأعمال في المنطقة النائية.
أوضح البيان الحكومي لعام 2024 أن الإصلاحات الحرجة لـ«إم في باريما» بلغت مراحل متقدمة في موقع الرسو بباريكا بعد إنجاز الأعمال تحت الماء، مع توقع استئناف الخدمة الكاملة بعد ذلك بفترة قصيرة. وأضافت النشرة أن غياب السفينة خلال فترة الإصلاح أجبر المسافرين على سلوك طرق أطول عبر ماباروما وقوارب مستأجرة أخرى. ويتوافق تاريخ العبارة الطويل في الخدمة مع اعتماد غيانا على الروابط البحرية في مناطق لا تزال البنية التحتية البرية فيها محدودة.
أفادت «ستابرويك نيوز» عام 2009 بأن «إم في باريما» اصطدمت بقارب صيد غرق دون أن يسفر الحادث عن إصابات. وسجلت «شيب ريك لوج» جنوح عبارة أخرى هي «ماكوريا» على نهر إسيكيبو عام 2016 أثناء نقل ركاب في وقت المد المنخفض. وتشكل مثل هذه الحوادث جزءاً من السجل التشغيلي للسفن التي تبحر في المياه الساحلية والنهرية الغيانية.
وحتى التحديث الصباحي المبكر يوم 19 يوليو 2026 لم تُفصح السلطات عن حالة المفقودين أو أي ضحايا محتملين. وأشار إدغيل إلى إرسال خدمات طبية على متن باخرة إلى الموقع برفقة عبارة أخرى لدعم العلاج الطارئ. وتواصل قوة دفاع غيانا تنسيق عملية البحث الجارية بمشاركة وحداتها وأصول بحرية خاصة.
EN