قال الرئيس نايب بوكيلي في 19 يونيو 2026 إن السلطات صادرت أكثر من 6 أطنان من الكوكايين في المحيط الهادئ قبل يوم واحد في عملية قياسية بلغت قيمتها 167 مليون دولار. وأضاف بوكيلي أن ستة أشخاص اعتُقلوا بعد اعتراض البحرية سفينتين، كانت كل منهما تحمل ثلاثة أفراد طاقم وكمية مماثلة من المخدر.
وأوضح بوكيلي أن بحرية السلفادور اعترضت سفينتين منخفضتي المستوى في 18 يونيو قرب بوكانا إل كوردونسيلو بمنطقة إستيرو دي خالتيبيك. وبلغت الكمية الإجمالية المصادرة وفق أرقام الرئيس 6.68 طن، متخطية الرقم القياسي السابق لعملية واحدة البالغ 6.606 أطنان في 13 فبراير 2026. وقال بوكيلي إن السلفادور سجلت حتى الآن مصادرة 13.286 طن كوكايين خلال 2026 بقيمة إجمالية تجاوزت 332 مليون دولار.
وكتب بوكيلي على إكس: «نواصل نقل الحرب ضد تجارة المخدرات إلى الأماكن التي كانت تعمل فيها بإفلات تام من العقاب». ووصف بيان الرئيس العملية بأنها جزء من عمليات مستمرة ضد طرق تهريب المخدرات البحرية. وحدد إعلان بوكيلي أن القيمة التقديرية للكوكايين في الشارع من آخر مصادرة بلغت 167 مليون دولار.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) بأن الكوكايين يُنقل عادة من كولومبيا إلى المكسيك أو أميركا الوسطى بحراً ثم براً إلى الولايات المتحدة وكندا. وأبرزت تقييمات اليونودك موقع المنطقة كمنطقة عبور أساسية لكوكايين أميركا الجنوبية. وأظهرت بيانات تقرير اليونودك العالمي عن المخدرات لعام 2025 أن مصادرات الكوكايين العالمية بلغت مستوى قياسياً في 2023، أعلى بنسبة 68 في المئة مقارنة بعام 2019.
وشكلت عمليات البحرية في المحيط الهادئ أساس عملية الـ18 من يونيو بحسب تحديث الرئيس. ولم يقدم الزعيم السلفادوري تفاصيل إضافية عن الوجهة المقصودة للسفينتين في البيان الأولي. وأصدرت إدارة بوكيلي بيانات دورية حول مثل هذه المصادرات طوال العام.
وساهمت عمليات بحرية مشابهة في رفع إجماليات البلاد لعام 2026 كما أشار بوكيلي في منشوره. ويبني هذا الرقم القياسي الأخير على جهود سابقة للبحرية في المياه ذاتها. وقدم الرئيس الإحصاءات السنوية المحدثة للمصادرات مع أنباء العملية في المحيط الهادئ.

