مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض يحث المانحين على زيادة تمويل مواجهة الإيبولا بعد تخفيض التعهدات

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Africa CDC urges more Ebola funding | AI-Generated Image

دعا مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض إلى زيادة التمويل لمكافحة تفشي مرض الإيبولا المتنامي في وسط أفريقيا، بعدما تراجعت التعهدات إلى النصف تقريبا من نحو 500 مليون دولار إلى حوالي 290 مليون دولار منذ أواخر مايو 2026، على ما أعلنه المدير العام جان كاسيا. وجاء ذلك بينما تعاونت الوكالة مع منظمة الصحة العالمية لإطلاق خطة مدتها ستة أشهر تطلب 518 مليون دولار.

ووصف كاسيا التحديات التمويلية خلال مؤتمر صحفي افتراضي، مشيرا إلى أن بعض المانحين خفضوا التزاماتهم بعدما تعهدوا في البداية بنحو 500 مليون دولار يوم الاثنين. وبحسب رويترز ارتفع عدد الحالات المؤكدة في أوغندا إلى ثمان حالات مقابل سبع في ذلك الحين. وشدد كاسيا على الحاجة الملحة قائلا «لا يمكننا تحمل إيقاف هذا التفشي بدون موارد، ولا يمكننا الاكتفاء ببعض التصريحات السياسية الصادرة عن بعض الدول». وتركز الخطة على أنشطة الاستعداد والكشف والاستجابة في الدول عالية الخطورة مع الاهتمام الخاص بفيروس بونديبوجيو.

وتهدف خطة الاستعداد والاستجابة القارية المشتركة التي أطلقت في 5 يونيو 2026 إلى مساعدة الدول الأفريقية على مواجهة فيروس الإيبولا بونديبوجيو الذي لا تتوافر له علاجات أو لقاحات معتمدة، حسبما أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس «الطريقة الوحيدة لهزيمة هذا التفشي تكمن في الشراكة الوثيقة والعمل معا تحت قيادة الدول المتضررة ضمن جهد منسق واحد يسترشد بمبدأ بسيط: خطة واحدة وميزانية واحدة وفريق واحد». وأكدت الخطة أن نجاحها يعتمد على الالتزام السياسي والتمويل المستمر وثقة المجتمعات وانخراطها.

وأعلنت جنوب أفريقيا تقديم مساهمة أولية قدرها 5 ملايين دولار إلى مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض لدعم الاستجابة القارية الجارية للإيبولا. وسيحول المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض 107 ملايين دولار من التمويل الطارئ لأعمال الاستجابة للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حسبما أفاد مسؤولون. وتضاف هذه التعهدات إلى الجهود المبذولة إذ تتطلب الاستجابة عملا منسقا من شركاء متعددين.

ويحدد بيانات مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض مركز التفشي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مع انتقال العدوى إلى أوغندا. وتتضمن الخطة التي تغطي الفترة من يونيو إلى نوفمبر 2026 مبلغ 68 مليون دولار لسد فجوات البحث المتعلقة بالإيبولا، وفق تقرير لـ Research Professional News. وتظهر سجلات منظمة الصحة العالمية أن وباء الإيبولا في غرب أفريقيا بين 2014 و2016 أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.

وفي تصريحات نقلتها Devex قال كاسيا إنه أُبلغ بأن بعض التعهدات المعلنة كانت غير دقيقة وتحتاج إلى تصحيح. وتوجه الاستراتيجية حصة كبيرة من الموارد إلى الدول الأكثر تضررا وهما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حيث وجه 75 بالمئة من التمويل في البداية ضمن النداءات السابقة. وشددت السلطات الصحية على ضرورة الكشف السريع وكسب ثقة المجتمعات لمنع انتشار المرض أكثر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.