15 قتيلاً على الأقل و27 مفقوداً بعد انقلاب عبارة مكتظة في بحيرة كاريبا

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مشهد على بحيرة كاريبا بعد انقلاب العبارة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت وكالة إدارة الكوارث الوطنية في زيمبابوي بمقتل 15 شخصاً على الأقل وفقدان 27 آخرين إثر انقلاب عبارة مكتظة في بحيرة كاريبا. وأضافت الوكالة أن 77 ناجياً وصلوا إلى جزيرة صغيرة في البحيرة حيث أُرسلت قوارب لنقلهم إلى البر ضمن جهود منسقة شملت مروحيات وفرق بحث تحت الماء. وبثت الهيئة الإذاعية الحكومية زد بي سي فيديو يظهر سفن الإنقاذ في موقع القارب المقلوب فيما نسقت الشرطة الاستجابة عبر مياه داخلية شاسعة. وقع الحادث بعد ظهر الثلاثاء وأطلق عملية كبرى استمرت إلى اليوم التالي.

[[1]](https://www.wionews.com/world/zimbabwe-lake-kariba-ferry-capsize-15-dead-27-missing-1786494925892)

وقالت الشرطة في البداية إن عبارة تابعة لوكالة تطوير البنية التحتية الريفية كانت تحمل 90 راكباً وخمسة أفراد من الطاقم في رحلة روتينية تستغرق عادة نحو خمس ساعات إلى مدينة كاريبا. وأظهرت معلومات لاحقة راجعتها وسائل إعلام محلية بيع 114 تذكرة للبالغين على متن سفينة سعتها المعلنة 90 شخصاً فقط. وركزت صحيفة الهيرالد على هذا التناقض بينما بدأت السلطات فحص مدى الالتزام بحدود الركاب على هذا الخط. وتحولت مثل هذه الاختلافات في الأرقام المبلغ عنها إلى محور رئيسي في التحقيق الفوري الذي أعقب انقلاب العبارة قرب جزيرة لونغ.

وأفادت روايات نقلتها «إس إيه بي سي نيوز» بأن القارب انطلق في طقس سيئ وضربته موجة كبيرة أدت إلى انقلابه بسرعة. وروى الناجون أنهم أُلقوا في الماء قبل أن يسبح بعضهم نحو الجزيرة فيما انتشل آخرون بواسطة أول مركبات الإنقاذ التي وصلت. وأفادت المحطة بأن الجهود الأولية أخرجت عشرات الأشخاص من البحيرة رغم أن العدد الإجمالي للناجين لم يتضح إلا لاحقاً في بيانات الوكالة. وأُرسلت فرق تحت الماء للبحث عن أي شخص لا يزال محاصراً أو مغموراً مع تدهور الأحوال في البحيرة عند حلول الظلام.

وتُعد بحيرة كاريبا من أكبر الخزانات الصناعية في العالم وفق بيانات تحتفظ بها هيئة نهر زامبيزي التي تدير هذا المورد المشترك بين زيمبابوي وزامبيا. وتمتد البحيرة على أكثر من 5500 كيلومتر مربع وتوفر الطاقة الكهرومائية للبلدين كما تدعم خدمات العبارات ومعيشة الصيادين للمجتمعات المطلة على ضفافها. وقد أبرزت تقييمات السلامة الإقليمية مراراً إمكانية حدوث رياح عالية مفاجئة وأمواج تعرض السفن للخطر خاصة في بعض المواسم. ولفت الحادث الأخير الانتباه مجدداً إلى هذه المخاطر المسجلة على ممر مائي يشكل رابطاً حيوياً للركاب الذين تقل خياراتهم البديلة.

ونشر عضو البرلمان موتسا مورومبيدزي فيديو على منصة إكس ودعا السلطات إلى نشر أرقام دقيقة عن العدد الحقيقي لمن صعدوا إلى العبارة. ووصفت وكالة تطوير البنية التحتية الريفية التي تشغل السفينة الوضع المتطور بأنه خطير في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية. وتابعت منافذ عدة بينها عرب نيوز والسي بي سي التي نقلت تقارير وكالة أسوشيتد برس القصة مع تحديث أرقام الضحايا طوال الليل. وأوضح المسؤولون أن معلومات إضافية عن الذين أُنقذوا واستُردت جثثهم ستُعلن بمجرد التحقق منها.

وقالت وكالة إدارة الكوارث الوطنية إن عمليات البحث والإنقاذ ستتواصل مع تخصيص موارد إضافية يوم الأربعاء نظراً لحجم البحيرة. وقد أدت حوادث بحرية سابقة في بحيرة كاريبا إلى مراجعات لبروتوكولات سلامة الركاب وفق السجلات التي تحتفظ بها الجهات النقلية في زيمبابوي. وأشارت تحديثات من وسائل مثل الجزيرة وبي بي إس إلى أن جهود الإنقاذ الحالية ما زالت نشطة مع التركيز على تحديد مصير جميع من لا يزالون في عداد المفقودين بعد الفوضى الأولية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.