أعلنت شركة بينك فونغ في 10 أغسطس أن بارك غيون-روونغ سيطرح أول أغنية فردية له بعنوان «ويف» في 20 أغسطس عند الظهر بتوقيت كوريا على أبرز منصات البث الموسيقي. وتسرد الأغنية التي تغنى باللغة الكورية اسم بارك ككاتب مشارك للكلمات، وتضم تعاوناً مع جو هوني من الفرقة الكي-بوب الراسخة مونستا إكس. وتتضمن المقاطع الدعائية للفيديو الموسيقي المصاحب إشارات إلى شهرته الفيروسية في مرحلة الطفولة، بحسب تقارير صناعية متعددة اطلعت على المادة الترويجية. ووصفت الشركة المنتجة لمحتوى «بيبي شارك» الأصلي المشروع بأنه الدخول الرسمي لبارك إلى مجال الفنانين التسجيليين بعد سنوات من ارتباطه بكتالوجها الترفيهي.
وحقق بارك شهرته الدولية الأولى عام 2016 عندما كان في حوالي السابعة من عمره بمشاركته في فيديو «رقصة بيبي شارك» التابع لبينك فونغ، وهو ما اعتبر جزءاً من النمو المتفجر للامتياز وفق تقييم شركة ماكسيميز ماركت ريسيرش للمحتوى ذي الصلة. وحصد ذلك المقطع منذ ذلك الحين أكثر من 17.2 مليار مشاهدة على يوتيوب، وهو رقم أوردته إعلانات شركة بينك فونغ وتغطية صحيفة «كوريا هيرالد». وساعد أداؤه على تحويل أغنية الأطفال إلى ظاهرة ثقافية عالمية تجاوزت مجال الترفيه للأطفال بكثير. وشكلت شعبية الأغنية المستمرة أساساً لتوسع بينك فونغ في مجال الإعلام العائلي الأوسع.
وحافظ بارك غيون-روونغ على حضوره في مجال الترفيه الكوري الجنوبي منذ نجاحه الفيروسي المبكر، بانضمامه إلى فرقة الأطفال المختلطة «بلاي ويذ مي كلوب» عام 2019. وأصدرت الفرقة أول عمل لها في ديسمبر 2020 بالأغنية الرقمية «ليتس بلاي» وفق ما جاء في تفاصيل منصة «كيبوب ويكي» المتخصصة في تتبع مثل هذه الفرق. ومنحته مشاركته في الفرقة خبرة أدائية متواصلة فيما بقي ارتباطه الأصلي بـ«بيبي شارك» العنصر الأكثر بروزاً في هويته العامة. وقد مهدت تلك الخطوات الأولى الطريق أمام انتقاله إلى الظهور الفردي الذي يجري الآن.
ونشرت مجلة فوربس تقريراً بعد وقت قصير من الإعلان يضع الديبيوت ضمن مسار تأثير الفيديو الأصلي لعام 2016، مشيراً إلى مرور عقد كامل على ظهور بارك الأولي. وأطرت شركة بينك فونغ، المنتجة لامتياز «بيبي شارك»، الإصدار الجديد على أنه تطور لجهودها في تنمية الفنانين. ويلمح اسم المرحلة الذي اختاره بارك للمشروع الفردي مباشرة إلى الشخصية التي ميزت بداية مسيرته. وسيكون الأغنية متاحاً في كوريا وعلى المنصات العالمية.
ويستمر قطاع الكي-بوب في إبراز حجمه الهائل، إذ قدرت دراسة لشركة ماكسيميز ماركت ريسيرش قيمة سوق الفعاليات المرتبطة به بنحو 14.27 مليار دولار عام 2025، وتتوقع نموها إلى حوالي 23.68 مليار دولار بحلول عام 2032 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7.5%. وكان تحليل صادر عن مورغان ستانلي في سنوات سابقة قد قدر أن الكي-بوب يشكل نحو 3% من صناعة الموسيقى المسجلة في الولايات المتحدة مع سعيه للحصول على حصة أكبر من سوق الموسيقى العالمي البالغ 130 مليار دولار. ويأتي دخول بارك في وقت يحافظ فيه النوع الموسيقي على زخمه الدولي عبر التعاونات والإصدارات الرقمية. وتابع مراقبو الصناعة كيف ينجح بعض نجوم الطفولة أحياناً في الانتقال إلى مسيرات مهنية مستمرة ضمن هذه البيئة التنافسية.
وتسلط المواد الترويجية لـ«ويف» الضوء على مشاركة بارك في كتابة الكلمات، وهو الأمر الذي أبرزته الإعلانات الأصلية من شركة بينك فونغ. وأعادت تغطيات قناة «تشانل نيوز آسيا» وصحيفة «هندوستان تايمز» التأكيد على أن الفنان البالغ من العمر 17 عاماً يبني مباشرة على أساس عمله المبكر في الفيديو دون محاولة الابتعاد عنه. ويتوقع أن يختبر الأغنية المنفردة ردود أفعال الجمهور تجاه إعادة تقديم وجه مألوف في سياق موسيقي أنضج. ولم تعلن الشركة بعد عن أي تحديثات تتعلق بالعروض الحية أو الأغاني الإضافية.
EN