المدعون يسقطون تهم التخريب ضد لاعب أولمبي سابق بعد نسب تلف بركة انعكاس لنكولن إلى مقاول

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
إسقاط تهم التخريب في قضية البركة العاكسة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قدم المدعون الفيدراليون وثائق قضائية في 31 يوليو 2026 تطلب من قاضٍ إسقاط تهمة تدمير الممتلكات الموجهة ضد ديفيد هيرن، بعد تلقي سجلات إضافية من وزارة الداخلية أظهرت أن الضرر نجم عن تجديد فاشل وليس عن تخريب متعمد. وأوضحت الوثيقة الصادرة عن مكتب المدعي العام الأمريكي في واشنطن أن الحكومة علمت لأول مرة أن الضرر كان نتيجة تركيب معيب نفذه المقاول أتلانتيك إندستريال كوتينغز والتسرع في إنهاء العمل قبل فعاليات أمريكا 250 المرتبطة بعيد الاستقلال. وكان تحقيق سابق لصحيفة واشنطن بوست قد خلص إلى أن أخطاء في تطبيق المواد خلال مشروع إعادة الختم والطلاء في ربيع 2026 هي المسؤولة على الأرجح عن تقشر المادة الزرقاء المانعة للتسرب التي عزاها المسؤولون في البداية إلى المخربين.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد ألقى باللوم علنا على ما وصفه بـ«مخربين مرضى مشوهين» تسببوا في شق طوله 300 قدم في البركة، وفقا لتقارير معاصرة من رويترز وسي بي إس نيوز. وأسند مشروع التجديد الذي تبلغ تكلفته ملايين الدولارات لإعادة ختم وطلاء هذا المعلم الواقع بين نصب لنكولن التذكاري ونصب واشنطن إلى مقاول اختاره ترامب شخصيا دون إجراء مناقصة، بحسب ما أوردته بي بي سي وإن بي سي نيوز. وجاءت التقديرات الأولية للميزانية أقل من مليوني دولار، لكن التكلفة النهائية بلغت 16 مليون دولار بعد ظهور مشكلات منها نمو الطحالب وفشل فوري في المادة المانعة للتسرب خلال أيام من ملء البركة لأول مرة.

ونفى هيرن، اللاعب الأولمبي السابق الذي شارك في منافسات التجديف، أي دور له في إلحاق الضرر بالبركة، وقال لـ«بي بي سي» إنه لم يدمر أو يمزق أو يقشر أو يزيل أي جزء من الطلاء. وجادل فريقه القانوني بأن القضية تمثل إساءة استخدام للسلطة، وأن الإدارة مدينة لهيرن بالاعتذار، وهو موقف تردد في الوثائق التي اطلعت عليها نيويورك تايمز. وجرى تصريف البركة مرة أخرى في يوليو 2026 ولا تزال فارغة فيما يقيم المسؤولون الخطوات المقبلة لهذا الموقع التاريخي الذي يعاني تسربات هيكلية متكررة وتحديات صيانة منذ عقود.

ولاحظت وثيقة وزارة العدل أن وزارة الداخلية قدمت معلومات غير كاملة في المراحل الأولى من التحقيق قبل أن تسلم وثائق ألقت باللوم على المقاول والجدول الزمني المتسارع. ووافق المدعي العام الأمريكي جينين بيرو، الذي وصف في وقت سابق أفعال هيرن المزعومة بأنها عمل متعمد لإلحاق الضرر ببركة الانعكاس، على طلب الإسقاط وفقا للتفاصيل التي شاركتها مع إي إس بي إن وإن بي سي واشنطن. واعترف المدعون بصعوبة نسب الضرر الواسع إلى التخريب، ناهيك عن إثباته بما لا يدع مجالا لشك معقول.

وواجه ثلاثة أشخاص آخرون على الأقل تهما رسمية بالتخريب في ارتباط بالحادث، فيما تلقى خمسة آخرون استدعاءات، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت تلك القضايا ستسقط أيضا بعد الكشف في 31 يوليو. وشكل التجديد جزءا من تحضيرات أوسع لأمريكا 250، الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، التي شملت فعاليات بارزة في الناشونال مول الذي يعد محورا رئيسيا للاحتفالات لدى دائرة الخدمات الوطنية بالمتنزهات. وأبرز تقرير لنيويورك تايمز كيف بدا نهج الإدارة جاهزا لإطلاق النار ثم التصويب في تعامله مع المشروع والادعاءات الجنائية اللاحقة.

ودافع المقاول عن موقفه مدعيا أن مسؤولي الحكومة ملأوا البركة بالماء في وقت مبكر جدا بعد التطبيق، قبل حدث لوزن اللاعبين في بطولة يو إف سي مرتبط بالاحتفالات بالذكرى، وفقا لروايات حصلت عليها وسائل إعلام محلية. وأثار هذا الحادث انتقادات حول إدارة بنى الناشونال مول التحتية، حيث يتجاوز عدد الزوار 25 مليونا سنويا بحسب إحصاءات دائرة الخدمات الوطنية بالمتنزهات، وشهدت الإصلاحات السابقة تجاوزا في الميزانية أيضا. ويمتد طول بركة الانعكاس ذاتها لأكثر من 2000 قدم، وقد خضعت لعدة ترميمات منذ بنائها الأصلي عام 1923 وسط مخاوف مستمرة بشأن جودة المياه ومتانة المواد المانعة للتسرب.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.