القوات الأمريكية تعترض صواريخ باليستية إيرانية قبل شن ضربات انتقامية في العراق

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مضيق هرمز محور الدبلوماسية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن إيران أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه مواقع أمريكية في الشرق الأوسط عند الساعة 17:45 بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 28 يوليو. وتم اعتراض جميع الصواريخ بنجاح دون الكشف عن مواقع الأهداف المحتملة في البيان. ووصفت القيادة الحادثة بمحاولة هجوم مفاجئ أدت إلى رد انتقامي فوري على مواقع مرتبطة بوكلاء إيران. كما شاركت القوات السعودية في هذا الرد الذي صوره «سنتكوم» على أنه مواجهة مباشرة للتهديدات الجوية الأخيرة.

وأورد بيان صادر عن البنتاغون وزع عبر «سنتكوم» تفاصيل الضربات التي استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة لإرهابيين في شرق العراق وربطها بأكثر من 30 طائرة مسيرة وجهها الحرس الثوري الإسلامي الإيراني خلال 72 ساعة سابقة. وأكد اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية بشكل منفصل أن الدفاعات الجوية في بلاده دمرت طائرات مسيرة كانت موجهة نحو منشآت نفطية في المنطقة الشرقية للمملكة مشيرا إلى أن جماعات مليشياوية مرتبطة بإيران أطلقتها من الأراضي العراقية. وحذرت «سنتكوم» الجيش الإيراني ووكلاءه من ضرورة وقف مثل هذه الأفعال لتجنب ردود أمريكية إضافية وفق الإحاطة التي أدلى بها في 29 يوليو.

وجاء هذا التبادل بعد يوم واحد من إشارة الرئيس دونالد ترامب علنا إلى مفاوضات ودية للغاية مع إيران في وقت تجنب فيه الطرفان الضربات المباشرة ثلاثة أيام متتالية على ما نقلته رويترز في تغطيتها للمسار الدبلوماسي. وبدا الوصول إلى مضيق هرمز والسيطرة عليه عقبة رئيسية في تلك المباحثات التي نفت السلطات الإيرانية في أحيان كثيرة أنها تجري كما أشارت إليه رويترز في منتصف يوليو وسط وساطة عمانية حول المرور البحري الآمن. وكانت التمديدات السابقة لوقف إطلاق النار تهدف إلى إعادة فتح الممر أمام شحنات الطاقة العالمية قبل أن تقطع الانتهاكات الجديدة هذا المسار.

وأبرز تقرير لفوكس نيوز عن توقف العمليات قبل يومين من الحادث الأخير كيف استؤنفت المحادثات الفنية والسياسية بمشاركة قطرية وباكستانية لتثبيت ممر مضيق هرمز بعد 13 يوما من دون ضربات ليلية. ووصف تقرير سابق لأكسيوس في يونيو إطارا لوقف إطلاق نار مدته 60 يوما شمل رفع الحصار البحري الأمريكي وإزالة الألغام للسماح بتدفق النفط عبر المضيق مع تأجيل القضايا النووية إلى مراحل لاحقة. وقد أنتجت تلك الترتيبات انخفاضا ملموسا في الأعمال العدائية حتى نشاط الطائرات المسيرة والصواريخ الأخير بحسب الجداول الزمنية المتراكمة.

وتزامنت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتزامنة لواشنطن والتي شملت لقاء ترامب في البيت الأبيض وحضور جنازة السناتور ليندسي غراهام مع تجدد إطلاق النار كما أظهرت مجموعة تقارير لـ«بي بي سي». وكان غراهام قد دافع طويلا عن سياسة حازمة إزاء إيران مما يعطي سياقا إضافيا لتوقيت هذه المناقشات. وأكدت التطورات تقاطع الضغوط العسكرية الإقليمية مع الدبلوماسية على مستوى رفيع.

وأظهرت بيانات وزارة الدفاع الأمريكية التي جمعت عبر نظام تحليل الإصابات الدفاعية ونشرت عبر وسائل إعلام مختلفة أن إجمالي الجنود الأمريكيين المصابين منذ بدء الضربات ضد إيران في فبراير بلغ 624 منهم 417 إصابة مرتبطة مباشرة بعملية «إيبيك فوري» المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وسجلت تقارير سابقة لميليتاري تايمز في أبريل 13 قتيلا و381 جريحا في المرحلة الأولى من العملية قبل أن تعدل التحديثات اللاحقة هذه الأرقام وتوسعها. وتعكس الإحصاءات الأحدث اشتباكات متواصلة تشمل ضربات مباشرة وأفعالا عبر وكلاء في مختلف أنحاء مسرح العمليات.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.