حرائق جيروند تولد دوامات هوائية تجبر المسؤولين الفرنسيين على إجلاء 55 ألف شخص إضافي

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
حرائق غابات جيرند تولد زوابع وتجبر على الإجلاء | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أمرت وزارة الداخلية الفرنسية بأحدث عمليات الإجلاء بعد أن أنتجت الحرائق في إقليم جيروند رياحها الخاصة مصحوبة بدوامات هوائية جعلت النيران متقلبة ويصعب السيطرة عليها. وصف قائد الإطفاء نيكولا براز كيف عقدت هذه الظاهرة جهود احتواء اللهب الذي تخطى خطوط السيطرة أثناء الليل. وأدى ذلك إلى إغلاق 60 كيلومترا من الطريق السريع A63 بينما دفعت الرياح القوية الجبهة النارية عبر الغطاء النباتي الجاف وغابات الصنوبر.

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن أكثر من 50 ألف هكتار احترقت في أنحاء البلاد حتى الآن هذا العام مع حريق واحد في جيروند التهم 42 ألف هكتار ويعد من أكبر الحرائق منذ الحرب العالمية الثانية. ويتجاوز هذا الرقم الأرقام الموسمية المسجلة في عدة سنوات أخيرة بحسب بيانات الوزارة. وتظهر سجلات الحكومة لعام 2022 أن حرائق مماثلة في المنطقة نفسها أحرقت أكثر من 20 ألف هكتار وأدت إلى إجلاء أكثر من 36 ألف شخص آنذاك.

وأكد نونيز أن السيطرة على الحرائق ستستغرق وقتا طويلا وأن من غادروا منازلهم لن يعودوا قبل احتواء التهديد تماما. وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن الحكومة ستدعم إعادة الإعمار وستبقى حاضرة طالما دعت الحاجة. كما استدعى الوزير وحدات عسكرية لتعزيز أكثر من ألف إطفائي منتشرين أصلا في جنوب غرب البلاد.

وحذرت وزارة الداخلية في آخر إحاطة لها من أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة يوم الأحد يزيد خطر امتداد الحرائق. وقدم شركاء الاتحاد الأوروبي طائرات إضافية لإلقاء المياه أجرت عشرات الطلعات فوق المناطق المتضررة. وقد أدت العمليات الفرنسية الإسبانية المشتركة إلى نزوح أكثر من 330 ألف شخص منذ بدء أحدث موجة حرائق.

وفي إسبانيا أعلنت السلطات حالة طوارئ وطنية بعد إجلاء أكثر من 90 ألف شخص من بلديات حول مدريد وأفيلا مع إخلاء ثماني مناطق على الأقل قرب طليطلة. وأشار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى أن أوقاتا معقدة تنتظر البلاد مع استمرار احتراق جبهات متعددة. وتسبب حريق منفصل في منطقة فالنسيا في وفاة شخص واحد وفق المسؤولين الإقليميين.

وسجل النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات نشاطا مرتفعا لحرائق الغابات في جنوب أوروبا هذا الصيف مع تسجيل فرنسا وإسبانيا من أعلى المساحات المحترقة حتى الآن. وتضع إحصاءات النظام حرائق الموسم المبكر هذا العام أعلى بكثير من متوسط العقد في المنطقة. وتواصل الجهات المختصة التحقيق في مصادر الاشتعال المحتملة مع دعوة الجمهور لتجنب الأنشطة التي قد تؤدي إلى اندلاع حرائق جديدة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.