قال رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز إن حصيلة القتلى المؤكدة من الزلازل التي ضربت فنزويلا الأسبوع الماضي تبلغ الآن 1719. وأوضح رودريغيز أن 5034 شخصاً أصيبوا بينما اضطر 15866 شخصاً إلى النزوح عن منازلهم ويُصنف 22619 آخرون على أنهم متضررون. جاء ذلك في وقت تواصل فيه فرق البحث تمشيط الأنقاض في أكثر المناطق تضرراً مع توفر محدود للآلات الثقيلة.
ضرب الزلزالان في 24 يونيو بقوة 7.5 و7.2 درجتين حسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وتحملت ولاية لا غوايرا أشد الأضرار فيما تأرجحت المباني في العاصمة كاراكاس. وأعلن المسؤولون الفنزويليون المناطق الأكثر تضرراً مناطق كوارث إذ بدأت الإحصاءات الأولية للضحايا مساء ذلك الأربعاء منخفضة قبل أن ترتفع تدريجياً في الأيام اللاحقة.
واجهت عمليات الإنقاذ عقبات متكررة بسبب الهزات الارتدادية المستمرة التي هزت المنطقة. ولجأ المستجيبون غالباً إلى الحفر بالأيدي داخل المباني المنهارة في سباق مع الزمن بات أشد صعوبة مع كل يوم يمر منذ الضربات الأولى. وأفادت الجزيرة في 29 يونيو بأن عشرات الآلاف من الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في منطقة الكارثة.
ومثل تحديث حصيلة القتلى الذي أورده رودريغيز زيادة حادة عن الأرقام السابقة التي بلغت 1430 في 27 يونيو ونحو 900 قبل ذلك بيومين. وأشارت رويترز في تغطيتها إلى أن هذه الزلازل هي الأقوى التي تشهدها فنزويلا منذ أكثر من قرن مع مركز يقع غرب مورون على الساحل الكاريبي. وتبقى تقييمات الأضرار أولية إذ تركز الفرق أولاً على تحديد أماكن الناجين.
ولم تُعلن السلطات الفنزويلية تفصيلاً كاملاً لعدد المفقودين رغم أن عدة وسائل إعلام قدرت الرقم بين 50 ألفاً و70 ألفاً في أعقاب الكارثة مباشرة. وسلطت الأمم المتحدة الضوء على حجم الطوارئ في بيانات أصدرتها أواخر الأسبوع الماضي دون الإفصاح عن أرقام محددة للمساعدات الدولية آنذاك. وزادت الخسائر في البنية التحتية بما في ذلك المنازل والمباني التجارية من صعوبة الوضع أمام السكان المتضررين في منطقة شمال غرب البلاد.
EN