ضربات جوية أمريكية تستهدف الدفاعات الإيرانية وسط تصاعد التوترات الخليجية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مضيق هرمز حيوي للنفط العالمي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات بدأت في الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد واستهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً إيرانياً شملت أنظمة الدفاع الجوي ومنشآت الرادار الساحلية ومخازن الصواريخ والقدرات المتعلقة بالطائرات المسيرة. وجاءت العملية عقب أفعال إيرانية ضد الشحن التجاري في مضيق هرمز وصفتها واشنطن بأنها عدوان غير مبرر. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية بوقوع انفجارات في مناطق مثل سيريك وقشم وبندر عباس وجاسك على طول الساحل الجنوبي الغربي.

وأفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن حصيلة القتلى من يومين من الضربات الأمريكية بلغت 14 شخصاً مع إصابة 78 آخرين، بينما أكد نائب محافظ إقليمي بشكل منفصل مقتل شخص واحد وإصابة أربعة في خوزستان. وأعلن الحرس الثوري الإسلامي تنفيذ ضربات انتقامية ضد قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والأردن والبحرين. وتمثل هذه التبادلات أحدث جولة في نزاع تصاعد منذ أواخر فبراير.

وتلقي هذه التطورات الشكوك حول اتفاق مؤقت وقعته الجانبان في 17 يونيو يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات وفتح نافذة مدتها 60 يوماً لمحادثات إضافية نحو التوصل إلى اتفاق دائم. وأعلن الرئيس دونالد ترامب أن الأعمال الإيرانية تعني انتهاء وقف إطلاق النار رغم استمرار المناقشات. واتهم وزير الخارجية عباس عراقجي واشنطن بانتهاك المذكرة وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية الحكومية.

وتظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مضيق هرمز نقل في المتوسط 20.9 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من 2025، أي ما يعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي من السوائل النفطية وربع إجمالي النفط المتداول بحراً. وأشارت الوكالة إلى أن الكميات كانت قد انخفضت بالفعل في السنوات السابقة جزئياً بسبب تخفيضات إنتاج أوبك+ والاضطرابات الإقليمية. وارتفع خام برنت بنسبة 4% إلى 79.07 دولار للبرميل فيما صعد الخام الأمريكي 4.2% إلى 74.53 دولار استجابة لأحدث أعمال العنف.

وبدأت المواجهة الأوسع بضربات أمريكية وإسرائيلية في فبراير 2026 أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى جانب مسؤولين كبار آخرين وفقاً للسلطات الإيرانية وتقارير دولية متعددة. ولقي آلاف الأشخاص مصرعهم في إيران ولبنان ودول الخليج منذ ذلك الحين مع وجود أفراد الخدمة الأمريكيين أيضاً بين القتلى. وكان الاتفاق المؤقت يهدف إلى خفض التصعيد بعد أشهر من القتال المباشر وعبر الوكلاء الذي أربك أسواق الطاقة العالمية.

وأكدت القيادة المركزية مجدداً أن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للحفاظ على الممر المائي الاستراتيجي مفتوحاً أمام الشحن التجاري رغم إعلان إيران أنه لا يزال مغلقاً. وقد نفذ البنتاغون جولات متعددة من الضربات منذ اندلاع النزاع، حيث رفع الإجراء الأخير إجمالي الأهداف المضروبة في يومين إلى نحو 170 هدفاً. ويواصل المسؤولون مراقبة الوضع تحسباً لأي رد انتقامي إضافي أو تعطيل لتدفقات النفط العالمية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.