الملك يقود التأبينات عقب دفن ديفيد هوكني في مراسم خاصة

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
King leads tributes to David Hockney | AI-Generated Image

أقيمت الجنازة الخاصة للفنان البريطاني ديفيد هوكني في وقت سابق من هذا الشهر وفقاً لوصيته، وحضرها شريكه جان بيير غونسالفيس دي ليما وحفيد أخيه ريتشارد هوكني فقط، وفق ما أفادت به الناشرة الإعلامية إيريكا بولتون. وتوفي هوكني في منزله بلندن عن عمر ناهز 88 عاماً، كما أوردت بي بي سي نيوز في 21 يونيو 2026. وقاد الملك تشارلز التأبينات للرسام الذي وصفه بأنه عملاق في عالم الفن.

أكدت بولتون أن الحدث المتواضع أقيم بالفعل دون حضور أي معزين آخرين. وأشارت الناشرة إلى أن الترتيبات تعكس تفضيلات هوكني الشخصية في وداع هادئ. ولم يكشف البيان عن تفاصيل الموقع الدقيق أو تاريخ المراسم.

كان هوكني يُعد على نطاق واسع أحد أبرز الفنانين الأحياء في بريطانيا قبل رحيله، إذ أنتج أعمالاً امتدت لأكثر من ستة عقود. واجتذب معرض لوحاته الطبيعية في أكاديمية الفنون الملكية عام 2012 أعداداً قياسية من الزوار وفق إحصاءات المعرض. وحظيت رسومه لمسابح كاليفورنيا ومناظر يوركشاير بإعجاب عالمي من مؤسسات بينها متحف تيت ومتحف المتروبوليتان للفن.

ولد الفنان في برادفورد عام 1937 ودرس في الكلية الملكية للفنون بلندن، حيث أبدع أعماله المبكرة مثل لوحة «We Two Boys Together Clinging». وأظهر تقييم لـ«بي بي سي» أن تلك اللوحة التي أنتجها حين كان الشذوذ الجنسي لا يزال جريمة في بريطانيا شكلت جزءاً من استكشافه للحياة المثلية. واحتضن هوكني لاحقاً التكنولوجيا الحديثة فأنتج رسوماً على أجهزة «آي باد» عُرضت في أنحاء العالم.

سلطت التأبينات الضوء على تأثير هوكني في الأجيال المتعاقبة من الفنانين ودوره في تعزيز مكانة الرسم في زمن سيطر فيه الإعلام الآخر. ووصفت أكاديمية الفنون الملكية إسهامه في الفن البريطاني بأنه لا مثيل له في بيان أصدرته بعد وفاته. وأعربت متاحف في أوروبا والولايات المتحدة استضافت معارضه الاستعادية عن مشاعر مماثلة.

حافظ هوكني على صلات وثيقة بيوركشاير مسقط رأسه طوال مسيرته، وعاود العودة إليها في سنواته الأخيرة ليرسم غاباتها وحقولها. وأفادت مدرسة محلية في برادفورد بأن أعماله ظلت مصدر إلهام لطلاب الفن طويلاً بعد انتقاله إلى الخارج. ولم تكشف الناشرة الإعلامية للفنان عن معلومات إضافية بشأن خطط مراسم تأبين أخرى تتجاوز الجنازة نفسها.

تزايد الاهتمام العام بإرث هوكني عقب نبأ رحيله، فتوافد الزوار على المعروضات الدائمة للوحاته في لندن ولوس أنجلوس. ولاحظت دور المزادات ارتفاع الطلب على مطبوعاته ورسوماته في الأيام التي تلت الإعلان، بحسب بيانات مبيعات أولية من سوذبيز. وكان الفنان صريحاً بشأن صعوباته في السمع وواصل العمل حتى سنواته الأخيرة رغم التحديات الصحية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.