بيندي إيروين تكرم والدها ستيف «البطل الخارق» في الذكرى العشرين لوفاته

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
بيندي إيروين تكرم والدها البطل الخارق ستيف في الذكرى | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وصفت بيندي إيروين والدها الراحل ستيف إيروين بأنه «البطل الخارق» في منشور على إنستغرام بمناسبة مرور عشرين عاماً على رحيله، بحسب ما أوردته بي بي سي. وكتبت البالغة 28 عاماً أن العالم فقد أكثر علمائه تفانياً وحماساً في حفظ الحياة البرية ذلك اليوم، فيما فقدت عائلتها بطلها الخارق، وفقدت أمها حب حياتها، وفقدت هي وشقيقها أعظم أب. وأضافت أن الحزن لا يفارق العائلة أبداً إذ يسيرون إلى جانبه كل يوم، لكن حيث يوجد حزن عميق توجد محبة أعظم. وأشارت إلى أن ابنتها غريس البالغة خمس سنوات تشاهد برامجه عن الطبيعة كل صباح وتشعر بحب جدّها «التمساح» رغم أنها لم تلتق به.

وقالت بيندي في المنشور إنها ظلت طويلاً تعتقد أن إرث والدها يقتصر على حفظ الحياة البرية، لكنها أدركت أنه في الحقيقة الحب للكوكب وللبشر بعضهم بعضاً، بحسب تغطية إيه بي سي نيوز. وعبرت عن حبها له بكل قلبها وشكرته على كونه ملاكهم الحارس الذي يرعى ابنتها. وجاء هذا التكريم ضمن سلسلة رسائل نشرتها أفراد العائلة في ذكرى الرحيل.

ونشر روبرت إيروين صورة طفولية له مع والده وكتب أن إرثه خالد، بحسب ما ذكرته صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد». أما تيري إيروين فقد شاركت مقابلة أرشيفية يروي فيها ستيف ولادة بيندي على أنها أعظم لقاء مع الحياة البرية في حياته، ويوضح أن اسمها جاء من تمساحه المفضل. وتواصل تيري إدارة «أستراليا زو» إلى جانب أبنائها مع التقدم في أعمال الحفاظ على البيئة التي دافع عنها زوجها.

وتوفي ستيف إيروين في 4 سبتمبر 2006 عن 44 عاماً بعد أن اخترق شوكة سمكة الراي اللساع صدره أثناء تصويره فيلماً وثائقياً في الحاجز المرجاني العظيم قرب بورت دوغلاس، كما أكدت عدة وسائل إعلام منها إيه بي سي نيوز وإس بي إس نيوز. وقع الحادث أثناء فقرة غوص حر في شمال كوينزلاند وأدى إلى إصابات بالغة أسفرت عن وفاته في مستشفى كيرنز بيس. ولقد أثارت وفاته صدمة عالمية نظراً لشعبية برنامجه «صياد التماسيح» الذي بث في أكثر من 100 دولة.

وقبل أن ينال الشهرة العالمية عمل ستيف باحثاً متفانياً في الحياة البرية يحمل حقيبة ظهر خضراء بالية ويتعاون في دراسات التماسيح شمال كوينزلاند، بحسب إس بي إس نيوز. وتعاون مع الخبراء في مشاريع منها مبادرة «التماسيح في الفضاء» لتتبع الأقمار الصناعية التي شارك فيها مكتب حدائق كوينزلاند والحياة البرية و«أستراليا زو» وجامعة كوينزلاند. وتذكر أصدقاؤه حماسه الصريح للحفاظ على البيئة الذي ربط العمل العلمي بالجمهور قبل وقت طويل من ظهور شخصيته التلفزيونية.

وقد وسعت «أستراليا زو» المحميات التي طورها ستيف وتيري إيروين أصلاً لحماية أكثر من 450 ألف فدان من الموائل في كوينزلاند، وفق الأرقام الرسمية للمؤسسة. وفي 1994 اشترى الزوجان 3500 فدان لاستعادة موطن الكوالا، وزرعا 44 ألف شجرة يوكالبتوس، ثم أضافا 1630 فداناً أخرى مع مكافحة الأنواع الغازية، بحسب ما أوردته «تايمز أوف إنديا» استناداً إلى سجلات الحديقة. وأظهرت استطلاعات استشهد بها تحليل بيئي أن 72 بالمئة من الأطفال الذين شاهدوا برامجه أبدوا اهتماماً أكبر بحماية الحياة البرية، بينما شهدت المناطق التي ظهرت في عروضه زيادة متوسطة بنسبة 23 بالمئة في إيرادات السياحة شكلت حافزاً لحماية الموائل.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.