بورنهام يشارك أوكرانيا تقنية الحرب الإلكترونية البريطانية مع وصول زيلينسكي إلى لندن

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت داونينغ ستريت أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيزور المملكة المتحدة في 28 يوليو ليكون أول زعيم دولي يلتقي رئيس الوزراء أندي بورنهام منذ توليه المنصب قبل أسبوع واحد، وهو ما يبرز متانة الروابط الثنائية بين البلدين.

وسيستغل بورنهام المناسبة في قاعدة بحرية للكشف عن نقل حقوق الملكية الفكرية لنظام «ستون كلوك» للحرب الإلكترونية، مما يتيح للمصنعين الأوكرانيين إنتاج هذه التقنية على نطاق واسع، وفقاً لبيان حكومي.

ويأتي هذا الإجراء استكمالاً لآلاف الوحدات التي سلمتها وزارة الدفاع بالفعل إلى القوات الأوكرانية، وسيجري دمج النظام في الجيل القادم من أسلحة الضربات بعيدة المدى البريطانية بما في ذلك صواريخ كروز منخفضة التكلفة التي طورت ضمن مشروع «بريكستوب» حسبما أفاد مسؤولون.

وذكر تقرير لصحيفة «كييف بوست» حول المحادثة الهاتفية التي أجراها الزعيمان في 20 يوليو أنهما اتفقا على توسيع التعاون داخل تحالف مضاد للصواريخ الباليستية كجزء من تلك المناقشات.

وقال بورنهام في مقابلة مع «بي بي سي» بثت قبل الزيارة إنه يتطلع لاستقبال زيلينسكي وإن دعمه لأوكرانيا يظل ثابتاً بنسبة 100 في المئة.

وفي بيان أصدره مساء اليوم السابق وصف رئيس الوزراء «ستون كلوك» بأنه نموذج للابتكار البريطاني المحلي الذي أثبت جدارته على الخطوط الأمامية ويسهم في حماية أمن كلا البلدين.

وتعمل أجهزة التشويش التي بحجم الأجهزة اللوحية على حجب قدرة الروس على كشف الطائرات المسيرة التي ترتبط بها وقد أظهرت فعاليتها الميدانية في تعزيز العمليات الأوكرانية وفق تقييم لوزارة الدفاع.

وسيشارك أكثر من 200 عسكري أوكراني أمضوا الأسابيع الثلاثة الماضية في تمرين بحري على الأرض البريطانية إلى جانب الزعيمين خلال الزيارة حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وركز تمرين «سي بريز» على تعزيز قدرات القتال وإجراءات مكافحة الألغام في منطقة البحر الأسود حيث تصاعد النشاط الروسي منذ الغزو الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات.

ويندرج هذا التدريب ضمن الجهود البريطانية المتواصلة لتعزيز القدرة البحرية الأوكرانية بما يتماشى مع المبادرات الأوسع المتوافقة مع حلف شمال الأطلسي كما جاء في ملخص صادر عن الوزارة.

وحافظت بريطانيا على دعمها الثابت لأوكرانيا منذ غزو روسيا عام 2022 حيث تعهدت بإجمالي 25 مليار جنيه استرليني لتلبية احتياجات القتال وفق ورقة حقائق حكومية نشرت على موقع gov.uk.

وفي أحد أوائل قراراته بعد تولي المنصب أجرى بورنهام اتصالاً هاتفياً بزيلينسكي ليدعوه إلى لقاء شخصي في أقرب وقت ممكن فرد الرئيس الأوكراني على منصة إكس معبراً عن تقديره للتأكيد بأن الدعم لأوكرانيا وشعبها سيبقى دون تغيير.

وكان بورنهام قد كتب في مقال بنشر في 10 يوليو بصحيفة «التايمز» أن دعم بريطانيا لأوكرانيا لن يتزعزع مشدداً على المصالح الجيوسياسية المشتركة بين العاصمتين وفق ما نقلته «يونايتد 24 ميديا».

وأبدى زيلينسكي قلقه من احتمال حدوث تغييرات في القيادة البريطانية وفي دول أخرى لكنه أكد أن العلاقات بين الدول وليس الأفراد يجب أن تكون الأولوية.

وقال الرئيس الأوكراني لنظيره إنه يأمل أن تستمر الروابط القوية مع المملكة المتحدة خلال الحرب وبعدها مضيفاً أن على الجانبين العمل معاً للحفاظ عليها.

وأشاد بورنهام بالدعم الشخصي الكبير الذي قدمه سلفه السير كير ستارمر وأكد لزيلينسكي أنه سيحظى بنفس مستوى الالتزام تماماً وفق ما جاء في بيان داونينغ ستريت عن المحادثة.

ويتوافق نقل التقنية مع خطة استثمار دفاعية بريطانية أوسع أعادت توجيه التمويل نحو السفن الذاتية القيادة والمنصات غير المأهولة وقدرات الطائرات المسيرة مستفيدة من الدروس المستقاة من الابتكارات الأوكرانية في الميدان حسب تحليل منفصل لـ«يونايتد 24 ميديا».

ويتضمن مشروع «بريكستوب» صواريخ يبلغ مداها 600 كيلومتر على الأقل ورؤوساً حربية تزن بين 200 و300 كيلوغرام وفق التفاصيل الفنية التي نشرت في التقارير الأوكرانية.

وكان سلف بورنهام قد أعلن عن تمويل إضافي بقيمة 255 مليون جنيه استرليني خلال زيارته الأخيرة إلى كييف قبل مغادرته المنصب مما يؤكد استمرارية السياسة عبر المرحلة الانتقالية كما أفادت وثائق جمعها مكتبة مجلس العموم حول المساعدات البريطانية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.