تشيلي تعلن حالة الكارثة في كوكيمبو بعد فيضانات مميتة

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
كوكيمبو تحت حالة الكارثة بعد الفيضانات | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت «سنابريد» بأن الطقس المتطرف أثر على آلاف الأشخاص عبر البلاد، مع عزل أكثر من 99 ألف شخص وتسجيل عدة مفقودين، فيما أكد عمداء محليون مقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء الفيضانات والانهيارات الطينية.

فعّل الرئيس خوسيه أنطونيو كاست حالة الكارثة الدستورية في منطقة كوكيمبو ومقاطعة هواسكو بعد تقييم حالة الطوارئ، وفق ما أعلن مكتب الرئاسة. وتتيح هذه الإجراءات إطلاق موارد إضافية وتنسيق الاستجابة العسكرية والمدنية في أكثر المناطق تضرراً.

وأظهر فيديو لـ«بي بي سي» بعنوان «شاهد: بلدات غارقة وعمليات إجلاء مع تعرض تشيلي لأمطار غزيرة» شوارع مغمورة بالمياه ومشاهد الإنقاذ في المناطق المتضررة. وسجلت أجزاء من كوكيمبو أكثر من 200 ملم من الأمطار في سيرو تولولو، في مستوى تاريخي للمنطقة وفق الرصد الجوي. وأدى هذا الهطول الشديد إلى انهيارات طينية سدت طرقاً رئيسية وقطعت الوصول إلى العديد من البلدات في شمال تشيلي.

وبحسب «رويترز» أنقذ الجيش والشرطة التشيليان سكاناً تقطعت بهم السبل خلال عطلة نهاية الأسبوع فيما كانت العاصفة تضرب مناطق الوسط والشمال. ونقلت مروحيات سلاح الجو التشيلي 19 شخصاً و13 حيواناً أليفاً كانوا محاصرين بسبب ارتفاع منسوب المياه في منطقة ليماري، بحسب ما نقلته «عرب نيوز» من الموقع. واستمرت العمليات الإغاثية مع تركيز الفرق على الجيوب المعزولة حيث حاصرت المياه العائلات فجأة.

وأوردت «الجزيرة» أن 466 شخصاً لا يزالون في مراكز الإيواء و158 مواطناً معزولين بشكل رئيسي في كوكيمبو، بينما أصيب سبعة أشخاص خلال العواصف. وأصدرت الوكالة المعنية بالكوارث أوامر إجلاء محددة لمناطق مثل مخيم ريبيرا ديل ريو قرب تالاغانتي حيث ارتفع منسوب النهر إلى مستويات خطرة. وتجاوزت التقديرات الرسمية الأولية عدد المنازل المدمرة أو المتضررة بشدة 1100 منزل.

ويمكّن الإعلان الصادر في 20 يوليو من نشر المساعدات بسرعة أكبر ومنح مرونة تنظيمية، كما أوضح الرئيس كاست خلال إحاطته بالأزمة. ويأتي هذا الحدث ضمن نظام جوي أمامي أوسع أدى سابقاً إلى إعلان طوارئ وقائية في عشر مناطق خلال الأسبوع، وفق ما ذكرته «رويترز». وتواصل السلطات متابعة التوقعات إذ يحتمل هطول أمطار إضافية في المناطق الوسطى.

وأشارت «رويترز» إلى أن انقطاع الكهرباء أثر على مئات الآلاف من المنازل في ذروة الأزمة، بينما عرقلت إغلاقات الطرق الواسعة توصيل الإمدادات إلى المناطق المتضررة. وتعرضت البنية التحتية الوطنية للكوارث لضغوط كبيرة بفعل مزيج من الفيضانات والرياح القوية والانهيارات، بحسب بيانات «سنابريد». وركزت فرق الإنقاذ على إعادة فتح الطرق إلى البلدات المعزولة حيث ينتظر السكان المساعدة في الأيام التي أعقبت أشد فترات الأمطار غزارة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.