ضربة روسية كبرى تقتل 27 شخصاً على الأقل في كييف وتلحق أضراراً بالمباني السكنية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مباني سكنية تضررت في ضربة على كييف | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أطلقت القوات الروسية مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ على العاصمة الأوكرانية في الساعات الأولى من يوم 2 يوليو 2026، في ما وصفته رويترز بأنه أعنف هجوم على كييف هذا العام. وأدى الهجوم إلى وقوع انفجارات متعددة في أرجاء المدينة، فيما عملت فرق الطوارئ على انتشال الجثث من تحت الأنقاض طوال الليل مع ارتفاع حصيلة الضحايا. وقال مسؤولون أوكرانيون لرويترز إن عدد القتلى بلغ 30 شخصاً بعد انتشال ثلاث جثث إضافية من بين الركام، بينما أعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة إصابة 91 شخصاً في الهجمات. واستمرت فرق الإنقاذ في تمشيط المواقع المتضررة بحثاً عن سكان محاصرين حتى اليوم التالي.

وامتدت الأضرار إلى نحو 130 مبنى بحسب رويترز، وتحملت المباني السكنية النصيب الأكبر من الضربات في عدة أحياء. ووثق صحفيو بي بي سي في المكان وجود فجوة كبيرة في أحد المباني السكنية، فيما أفادت وسائل إعلام أخرى بانهيار جزئي لمبنى سكني مكون من تسعة طوابق في حي دارنيتسكي حيث ظل أشخاص محاصرين تحت الأنقاض. وأكدت الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن كل حي في العاصمة تعرض لتأثير ما إما من القصف أو من الحطام المتساقط. واندلعت حرائق في عدة مواقع مع بزوغ الفجر على المدينة.

وربط الرئيس فولوديمير زيلينسكي حجم الهجوم بنقص صواريخ باتريوت الاعتراضية في تصريح نقلته كل من بي بي سي وأوكرينفورم. وأوضح زيلينسكي أن القوات الأوكرانية حققت نتائج أفضل في مواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة لكنها لم تتمكن من اعتراض أي من الـ23 صاروخاً باليستياً التي أطلقت بسبب نقص الإمدادات. وحذر الزعيم الأوكراني من أن موسكو ستواصل استهداف المناطق السكنية ما دامت مثل هذه المنظومات الدفاعية موجودة في مخازن الحلفاء. ودعا الشركاء بمن فيهم الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى تسريع تسليم الصواريخ الاعتراضية المطلوبة.

وشكل هذا الهجوم الضربة الروسية الكبرى الثانية على كييف خلال أسبوع واحد وفق تقرير بي بي سي، مع إبراز السلطات المحلية نمطاً من الهجمات المكثفة على البنى التحتية المدنية. وأفادت الجزيرة بأن زيلينسكي توقع الهجوم الضخم قبل ساعات قليلة فقط من وقوعه وتعهد برد حاسم من القوات الأوكرانية. ووصفت الغارديان العملية الليلية بأنها أسوأ هجوم جوي روسي على العاصمة خلال أكثر من أربع سنوات من النزاع. واعتبر عمدة المدينة فيتالي كليتشكو الحادث الأشد خطورة خلال تلك الفترة.

وزعمت موسكو أن العملية استهدفت مواقع طاقة عسكرية ومطارات كما نقلت رويترز، بينما شددت الروايات الأوكرانية على الخسائر الكبيرة التي لحقت بالسكان العاديين والمنشآت المدنية. وأفاد تقرير إيه بي سي نيوز بأن عدد المصابين تجاوز المئة بينهم أطفال، مع استمرار عمليات البحث في موقعين بأكثر الأحياء تضرراً وهو حي دارنيتسكي. وكانت هجمات سابقة مشابهة قد أرهقت موارد الطوارئ في منطقة كييف الأوسع حيث سجلت ست وفيات إضافية في المناطق النائية خلال الفترة ذاتها. ويواصل المسؤولون تحديث أرقام الضحايا مع تقدم أعمال الإنقاذ.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.