إنقاذ رضيع يبلغ 18 يوماً ووالدته من تحت الأنقاض بعد زلازل فنزويلا

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
La Guaira Coastline After Venezuela Quakes | AI-Generated Image

سحب المنقذون في لا غوايرا رضيعاً يبلغ من العمر 18 يوماً من تحت الأنقاض في 26 يونيو، وأنقذوا والدته بعد 90 دقيقة، بعد أن ظل الرضيع محاصراً معها أكثر من 24 ساعة، وفق ما أوردته شبكة «إن بي سي نيوز». جاء ذلك بعد أيام من زلزالين توأمين ضربا البلاد في 24 يونيو وأسفرا عن مقتل 920 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 3360 آخرين، بحسب ما أعلنه رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز لشبكة «سي إن إن». وبلغت قوة الهزات 7.5 و7.2 درجات، وهي الأقوى التي تضرب فنزويلا منذ أكثر من 100 عام وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وأظهرت لقطات بثتها «بي بي سي» المنقذين وهم يتعاملون بحذر مع الرضيع لإبعاده عن الحطام قبل تسليمه إلى والده وسط عمليات البحث عن ناجين. أما الأم التي حددتها «إن بي سي نيوز» باسم ديانا باتينيو فقد حمت طفلها طوال فترة احتجازهما في أنقاض مبنى سكني من ثمانية طوابق. ونُقل الاثنان إلى عيادة في كاراكاس بعد أن تجاوزت المرافق الطبية المحلية طاقتها الاستيعابية.

ودمرت الكارثة مناطق ساحلية في لا غوايرا وأجزاء من كاراكاس حيث انهار عدد كبير من المباني تحت تأثير القوة الزلزالية، كما أفادت وكالة «رويترز» في 25 يونيو. وسُجلت 138 هزة ارتدادية على الأقل، فيما تواصل الحصيلة الارتفاع بينما يسابق فرق الإنقاذ الزمن، بحسب تحديثات «سي إن إن» الحية في 27 يونيو. وترك آلاف السكان بدون مأوى مما فاقم الأزمة الإنسانية.

وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية نشرت كل الموارد المتاحة لعمليات الإنقاذ والإغاثة. وتُعاد توجيه المساعدات الدولية بسبب إغلاق المطار الرئيسي في كاراكاس، وفق تقارير من بينها تقرير لـ«الجزيرة». ويبرز الحدث هشاشة البلاد أمام مثل هذه الكوارث الطبيعية رغم وقوعها خارج خطوط الصدع الرئيسية.

وصف عمال الإنقاذ استخراج الرضيع بأنه لحظة أمل نادرة وسط المأساة، وظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة تسليمه إلى والده الذي بدا عليه التأثر الشديد. وانتُشلت باتينيو حية بعد تحديد موقعها تحت كتل خرسانية ثقيلة، كما أفادت «إن بي سي نيوز» في تقريرها بتاريخ 27 يونيو. وبقاء العائلة على قيد الحياة يعكس تصميم فرق الاستجابة الأولى التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة.

وتضع البيانات التاريخية هذا الزلزال في صدارة أكثر الزلازل فتكاً التي شهدتها فنزويلا في العصر الحديث، متجاوزاً حوادث سابقة سجلت أعداداً أقل بكثير من الضحايا، كما أشارت مراجعة لصحيفة «نيويورك تايمز». ويواصل المسؤولون تحديث أرقام الضحايا مع انتشال المزيد من الجثث من المواقع المنكوبة. ومن المتوقع أن تستمر عمليات البحث عدة أيام أخرى نظراً لحجم الدمار.

وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركزي الزلزالين كانا قبالة الساحل وداخل البر، مما أثار حالة ذعر واسعة وأدى إلى انهيار مبانٍ عديدة، بحسب «سي إن إن». ودعت السلطات المحلية السكان إلى عدم العودة إلى المباني المتضررة خشية مخاطر الهزات الارتدادية. وتجري عمليات البحث بتنسيق بين عدة جهات مع استمرار ارتفاع حصيلة القتلى الناجمة عن زلازل 24 يونيو.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.