تولى المؤدي البريطاني أندريس فيليبي فالنسيا بارينتوس مقعد الشهود في اليوم السادس من محاكمته في بيرث وفقاً لتحديثات المحكمة الحية التي نقلها موقع ذا ويست أستراليان. وقال البالغ 30 عاماً والمعروف فنياً باسم يونغ فيلي إنه أعجب بالمرأة التي كانت تبلغ 20 عاماً آنذاك بعد أن انحنت فوق الحاجز في نادي بار1 الليلي بالضاحية الساحلية هيلاريز حيث أقام حفله. وتذكر أنه سألها إن كانت ترغب في الذهاب معه إلى المنزل وأكد أن الأجواء كانت جيدة داخل السيارة في طريقهما إلى فندق إنتركونتيننتال حيث وقعت الجرائم المزعومة في الساعات الأولى من 28 سبتمبر 2024.
واشتهر فالنسيا بارينتوس من خلال تعاونه المنتظم مع فريق بيتا سكواد على يوتيوب وهو مجموعة تركز على الترفيه والتجارب الاجتماعية بحسب ما أوردته تقارير نشرتها صحيفة إيكونوميك تايمز. وتشير التغطيات السابقة لمسيرته إلى أنه بدأ بنشر مقاطع كوميدية عام 2013 وحقق 1.8 مليون مشترك على يوتيوب وظهر في نسخة المشاهير من برنامج ذا غريت بريتش بيك أوف إضافة إلى برامج على قناة بي بي سي ثري. وبرزت الاتهامات لأول مرة بعد توقيفه في بريسبان خلال أكتوبر 2024 أثناء جولته الأسترالية كما أفادت حينها عدة وسائل إعلام أسترالية من بينها صحيفة كانبيرا تايمز.
وبمجرد وصولهما إلى الفندق أبلغ المتهم المحكمة أن الاثنين بدآ في التقبيل وخلع ملابسهما ومارسا الجنس برضا الطرفين واستمتعا به. ووصف كيف أعطى المرأة قبلة حب على خدها الأيسر ورقبتها بينما كانت تئن وتتأوه بطريقة إيجابية دون أي إشارة إلى عدم الارتياح. وأضاف فالنسيا بارينتوس أنهما استلقيا لاحقاً على السرير يتحدثان عن وقته في بيرث قبل أن يطلب لها أوبر بعد فترة قصيرة وفقاً للشهادة التي نقلها موقع دبليو إيه توداي.
وزعم الادعاء أن اللقاء تحول إلى عنف إذ أخبرت المرأة المحكمة بأن فالنسيا بارينتوس وضع يديه داخل بنطالها في النادي الليلي قبل أن يغتصبها مرات عدة ويخنقها ويصفعها ويجبرها على ترديد عبارات مهينة. ورد على هذه الادعاءات بقوله «لم أفعل» و«لم يحدث أبدا» خلال إدلائه بشهادته. كما نفى المؤدي علمه بأن المرأة أصغر منه أو مناقشته أداءها الجنسي مع حارس الأمن الخاص به الذي أخذ هاتفها وفق الممارسة المعتادة لحماية الخصوصية.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي عرضت في المحكمة وصول المجموعة إلى فندق إنتركونتيننتال في الساعة 3:52 صباحاً وكان فالنسيا بارينتوس يرتدي تي شيرت برتقالياً لامعاً وجينزاً أزرق وحذاء نايك. أما الفيديو المنفصل الذي عرض على أعضاء الهيئة المحلفين فيُقال إنه أظهر المدعية وهي تقول بعد ساعات من الحادث المزعوم إنها تعرضت للمس من قبله بطريقة جيدة. ووجهت القاضية ليندا بلاك تعليمات إلى المحلفين بعدم متابعة أي وسائل تواصل اجتماعي أو تقارير إخبارية عن القضية بعد أن فتحت قاعة محكمة ثانية لاستيعاب الاهتمام العام.
وكان فالنسيا بارينتوس قد حصل على كفالة بعد توجيه التهم إليه وسُمح له بالعودة إلى المملكة المتحدة لعدة أشهر قبل أن يعود إلى غرب أستراليا لحضور المحاكمة وفقاً لتقارير سابقة نشرها موقع نيوز.كوم.أو. وتتكون التهم من ست تهم بالإيلاج الجنسي دون موافقة وثلاث تهم بالاعتداء المسبب لإصابة جسدية وتهمة واحدة بالخنق وهي جميعاً يدفع ببراءته منها. واستمرت مواجهة الادعاء للمتهم من قبل المدعية العامة دانيال كلارك بعد استراحة الغداء في 27 يوليو.
EN