وفاة دراج يبلغ 82 عاماً بعد يوم من إنهاء رحلة خيرية امتدت 5290 كم عبر أستراليا

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
توفي رجل يبلغ من العمر 82 عاماً بعد رحلة خيرية لمسافة 5290 كم | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت أسرة مونتغومري وفاة الرجل البالغ 82 عاماً بشكل غير متوقع لكنه هادئ في بيان نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وأشارت العائلة إلى أن زوجته جيني التي عاش معها 59 عاماً كانت بجانبه بينما كان يواصل رسالته الدعوية قبل ساعات قليلة فقط.

وكان مونتغومري الذي يقيم في بورال قد أنهى رحلته التي استغرقت ستة أسابيع يوم الأحد 3 أغسطس حيث وصل وسط تصفيق من أبناء المجتمع المحلي قبل أن يتابع حفيده طريقه إلى احتفال عائلي في سيدني في اليوم التالي بحسب ما أوردته إذاعة إيه بي سي. وبعد ذلك بفترة قصيرة تعرض مونتغومري لحادث طبي على ما أوضح الرئيس التنفيذي لمنظمة MND NSW ليام أوميرا.

وأظهرت صفحة التبرعات الخاصة به أن الرحلة جمعت 105912 دولاراً أسترالياً لصالح MND NSW وهو الجهد الخيري طويل المسافة السادس الذي يقوم به مونتغومري والخامس الذي يدعم به جمعية مرض الخلايا العصبية الحركية. وقد جمع سابقاً نحو 300 ألف دولار أسترالي عبر رحلات سابقة مستلهماً ذلك من وفاة ابنة عمه جوديث بالمرض عام 2014 وفقاً للتفاصيل الواردة على موقعه bobmontgomery.com.au.

وكتب مونتغومري على الموقع أنه يركب «لأولئك الذين لم يعودوا قادرين» بعدما شهد الحزن الذي يسببه المرض للعائلة والأصدقاء. وتظهر بيانات مرض الخلايا العصبية الحركية في أستراليا أن نحو 2800 شخص يعيشون مع هذه الحالة في أنحاء البلاد مع تسجيل حالتي تشخيص ووفاتين يومياً ومتوسط فترة بقاء على قيد الحياة يبلغ حوالي 27 شهراً.

وتعتمد منظمة MND NSW التي تدعم المرضى في نيو ساوث ويلز وإقليم العاصمة الأسترالية والإقليم الشمالي على مثل هذه التبرعات لتوفير المعدات والتعليم والرعاية في غياب علاج شافٍ كما شرح أوميرا في بيان قبل الرحلة. وأعرب الرئيس التنفيذي لاحقاً عن حزنه الشديد لوفاة مونتغومري واصفاً إياه بأنه صديق عزيز وداعم لا يكل للمنظمة.

وفي إعلانه على موقعه قبل انطلاق الرحلة في 22 يونيو قال مونتغومري «أنا بوب مونتغومري. أبلغ من العمر 82 عاماً. مرحباً بكم في «الرحلة الأخيرة لأولئك الذين لم يعودوا قادرين – أميال من أجل MND»». وأضاف أن هدف جمع 500 ألف دولار أسترالي تراكمياً سيكون أصعب من الرحلة ذاتها داعياً الداعمين إلى التبرع ومشاركة قصته.

وشهدت الرحلة مواجهة الرياح المعاكسة والصباحات الباردة والمرور الكثيف على الطريق بينما قطع الثنائي في المتوسط نحو 160 كيلومتراً يومياً على امتداد المسار البالغ 5290 كيلومتراً وفقاً للتحديثات الواردة على الموقع. وانضم حفيد مونتغومري توم مالكولم البالغ 18 عاماً إلى الجهد بعد أن أصبح دراجاً تنافسياً بنفسه مستوحى من جده الذي أنجز رحلة مشابهة من كاتومبا إلى بورت دوغلاس في سن السبعين.

وتجمع أفراد العائلة في سيدني يوم الاثنين للاحتفال بالإنجاز قبل وقوع الحادث الطبي وفقاً لتقارير من وسائل إعلام أسترالية عدة منها صحيفة ديلي تلغراف. وتواصل التبرعات الواردة إلى صفحة الجمع الخيري تذكاراً لمونتغومري.

واختتمت الرحلة ما أسماه مونتغومري آخر رحلة خيرية كبرى له إذ أطلقت عليها زوجته جيني اسم «الرحلة الأخيرة» كما أوضح الموقع. وحظيت بدعم من رعاة محليين من بينهم بارينغتونز ونادي بورال للغولف مما ساعد في تعزيز حملة التوعية إلى جانب المساهمات المالية.

ويصف مرض الخلايا العصبية الحركية في أستراليا الحالة بأنها اضطراب عصبي تدريجي يؤدي إلى زيادة ضعف العضلات وفقدان الوظائف.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.