أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الأربعاء أن زلزالاً ضرب جنوب غرب اليابان أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل، وفق ما أفاد به تقرير لشبكة «إن بي سي نيوز». وقالت تاكايتشي للصحفيين في طوكيو إن هناك أناساً لا يزالون ينتظرون الإنقاذ حتى الآن، مؤكدة أن الأمر سباق مع الزمن. وتعهدت رئيسة الوزراء بأن الحكومة ستسخر جميع الموارد المتاحة في الميدان لإنقاذ وإسعاف أكبر عدد ممكن من المتضررين، على حد ما أورد تقرير «إن بي سي نيوز».
وصفت تقرير فيديو لشبكة «بي بي سي» الوضع بأنه «سباق مع الزمن» لإنقاذ الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض عقب الزلزال. وركزت خدمات الطوارئ جهودها على مركز تسوق في كاشيما حيث ربما وقع انفجار، وعلى مصنع ورق تالف، إذ تعرضا لانهيارات هيكلية كبيرة خلال الهزة، حسبما ذكرت «إن بي سي نيوز».
ويُعتقد أن ما يصل إلى 30 شخصاً في عداد المفقودين في المركز التجاري وحده، فيما بلغ إجمالي قائمة المفقودين 51 شخصاً بحلول يوم الخميس، وفق تحديث لـ«دويتشه فيله». وسجل الزلزال قوة تراوحت بين 6.8 و7.1 درجة حسب الجهة القائمة بالقياس، وأدى إلى نزوح آلاف السكان الذين نقلوا إلى ملاجئ طارئة، بحسب بيانات «بي بي سي».
وحذر مسؤولون محليون من أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع أكثر مع وصول فرق البحث إلى مواقع أكثر صعوبة في الوصول، كما أشارت خلاصة لـ«رويترز». وواصل عمال الإنقاذ سحب الناجين من تحت الركام رغم استمرار الهزات الارتدادية والظروف الجوية الصعبة التي عقدت العمليات.
ويذكر هذا الكارثة بزلازل كوماموتو عام 2016 التي أيضاً ألحقت دماراً بأجزاء من كيوشو وأودت بحياة عشرات الأشخاص، وفق السجلات التي تحتفظ بها وكالة الأرصاد الجوية اليابانية. وأدت تلك الأحداث السابقة إلى تشديد معايير البناء التي تأمل السلطات أن تقلل من الوفيات في الأزمة الحالية، حسب تقييم لـ«نيويورك تايمز».
وسجل علماء الزلازل هزات ارتدادية متعددة منذ الهزة الرئيسية، مما يضيف إلحاحاً على مراحل الإجلاء والإنقاذ. وتعرضت البنية التحتية في المحافظات المتضررة لأضرار جسيمة مع تقارير عن حرائق وانقطاع الكهرباء وانهيار الطرق، كما أكدت حصائل من وكالات متعددة.
وأرسل مكتب رئيسة الوزراء فرق تقييم إضافية لتنسيق الاستجابة الوطنية مع الحكومات المحلية. ومن المتوقع ظهور تفاصيل إضافية حول حجم النزوح والاحتياجات المتعلقة بالتعافي طويل الأمد في الأيام المقبلة، مع تقدم العملية خارج النافذة الأولية البالغة 48 ساعة.
EN