فيفا تلغي خطة الاستثمار الخاصة لكأس العالم عقب انتقادات كرة القدم العالمية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

رحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتراجع فيفا عن خططه لبيع حصة في كأس العالم، كما جاء في بيانه الصادر في الأول من أغسطس. وقال الاتحاد في البيان «لقد رفض الاقتراح بالإجماع من قبل الاتحادات الوطنية الأعضاء في يويفا وكذلك العديد من الاتحادات والاتحادات القارية الأخرى بمختلف أحجامها حول العالم، والتي تقع على عاتقها مهمة حماية كرة القدم». وأضاف أنه سيبدأ العمل فوراً مع الشركاء والأطراف المعنية في جميع أنحاء العالم لاقتراح طريقة جديدة لتوزيع الموارد من خلال برنامج فيفا فوروارد الحالي.

وجاء موقف يويفا بعد أن تخلت فيفا عن المشروع إثر انتقادات مماثلة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتحفظات من مجموعات أخرى.

وأعلن رئيس فيفا جياني إنفانتينو السبت أن المنظمة تتخلى عن خطة فتح الباب أمام مستثمري القطاع الخاص. وقال إنفانتينو «بعد الاستماع بعناية إلى جميع وجهات النظر، اتضح أن المشروع أثار انقسامات لم تعد تخدم الغرض الأساسي الذي أُطلق من أجله». وجاء القرار عقب انتقادات من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتحفظات من اتحادات أخرى، بحسب تقرير لوكالة الأنباء القطرية في الأول من أغسطس.

وتضمن الاقتراح الأولي الذي أعلنته فيفا في 28 يوليو إنشاء شركة تابعة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار لإدارة الحقوق التجارية للمسابقات بما في ذلك كأس العالم. وتشير بيانات فيفا إلى أن الحصص الأقلية قد تجلب 4.2 مليار دولار، ما يسمح برفع التمويل التنموي إلى أكثر من 10 مليارات دولار على مدى أربع سنوات. وكان من شأن الخطة أن تمنح تخصيصات أفضل لكل من الـ211 اتحاداً عضواً في فيفا.

وقدم برنامج فيفا فوروارد حتى 8 ملايين دولار لكل اتحاد عضو خلال دورة 2023-2026 للعمليات والبنى التحتية والمشاريع الأخرى، وفق النظرة العامة للبرنامج. وانطلقت النسخة الثالثة منه في يناير 2023 بهدف تقديم دعم شامل يتناسب مع احتياجات كل اتحاد وطني واتحاد قاري. وأوضح بيان يويفا أن الجهود ستنصب الآن على تحسين آليات التوزيع داخل هذا الإطار.

ويأتي التراجع وسط ضغوط إضافية على فيفا بعد استقالة كبير المستشارين كارلوس كورديرو. وكان الكشف عن خطة زيادة التمويل الثلاثاء الماضي قد أثار انتقادات واسعة حول مضمونه وطريقة عرضه. ويسعى تراجع إنفانتينو إلى الاستجابة للمخاوف التي أبداها مختلف الأطراف في الوسط الكروي.

وكشف تقييم داخلي لفيفا أن البرنامج مول مشاريع تراوحت بين بناء الملاعب وإنشاء أكاديميات الشباب في مناطق تنتمي إلى جميع الاتحادات القارية. ويعكس تعهد الاتحاد الأوروبي بالتعاون في توزيع الموارد عبر فيفا فوروارد الرغبة في تجاوز عنصر الاستثمار الخاص الذي أثار الانقسام بين الاتحادات الأعضاء. وتشكل تخصيصات الدورة الحالية، بحسب أرقام فيفا، الأساس لأي توسع مقترح في دعم تطوير كرة القدم عالمياً.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.