حصيلة ضحايا حريق الغابات في إسبانيا ترتفع إلى 13 قتيلاً بينهم 7 بريطانيين

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
حصيلة الضحايا تصل إلى 13 في حريق الغابات بإسبانيا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أنهت السلطات الإسبانية إجراء فحوصات ما بعد الوفاة لتحديد هويات وجنسيات 13 شخصاً لقوا حتفهم في حريق ألميريا، وأعلنت الحكومة الإقليمية التفاصيل في 14 يوليو. وكان سبعة من الضحايا بريطانيين وثلاثة بلجيكيين وفرنسياً واحداً وأمريكياً واحداً وإسبانياً واحداً، بحسب تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس. وأشارت جهة التعرف على الجثث إلى أن المجموعة تضم ثماني نساء وخمسة رجال، وجميعهم بالغون.

ومن بين البريطانيين الذين قضوا امرأة تبلغ 93 عاماً توفيت متأثرة بإصابات الحروق بعد أيام من اندلاع الحريق، حسب تقرير لوكالة رويترز. كما جرى التعرف على الزوجين بيت وفران غيلام اللذين اتخذا من قرية بيدار مسكناً لهما، وقد أعلنت ابنتهما دانييل غيلام-كيرتون من شيفيلد تأكيد الشرطة عبر موقع فيسبوك. وأعربت الأسرة عن حزنها الشديد لهذا الخبر.

وصف الناجي البريطاني مالكولم تيمبريل لبي بي سي نيوز كيف نجا من الحريق بالاحتماء في سلسلة من السيارات المهجورة مع تقدم النيران نحو بيدار. واحترقت أربع سيارات منها أثناء انتقاله بينها، ونجا في النهاية داخل الأخيرة برفقة قطة، بينما لقيت زوجته وأصدقاؤه حتفهم أثناء محاولتهم الفرار سيراً على الأقدام. ودمر منزل تيمبريل في الحادث الذي تركز في منطقة لوس غاياردوس، وفقاً لرواية نشرتها صحيفة الغارديان نقلًا عن صديق لأحد الضحايا.

وأفاد مسؤولون إقليميون بأن نحو 1500 شخص اضطروا للإجلاء من المقاطعة بعد أن أتى الحريق على أكثر من 7000 هكتار قبل السيطرة عليه بحلول 15 يوليو. واحتوى رجال الإطفاء المدعومون بوحدات جوية الحريق بعد أن اجتاح مناطق واسعة من جنوب إسبانيا. وقد خلف الدمار العديد من المباني في حالة خراب بالقرى المتضررة.

ويعد هذا الحريق الأكثر فتكاً المسجل في الأندلس، ويحتل المرتبة الثالثة في تاريخ إسبانيا الحديث، بحسب تقرير للسلطات المعنية بالحماية المدنية. ووقع خلال فترة حر شديد ميزت الصيف الإسباني الأخير، حيث سجلت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية (AEMET) درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في المنطقة قبل اندلاع الحريق. وتواصل الجهات المختصة التحقيق في أسباب اندلاعه الذي لا يزال مجهولاً.

وأعلن مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية أنه يقدم المساعدة لعائلات الضحايا البريطانيين وينسق بشكل وثيق مع المسؤولين الإسبان. ومن المتوقع الكشف عن أسماء إضافية للضحايا مع انتهاء تحاليل الحمض النووي، بحسب السلطات المحلية. كما أقيمت خدمات دعم للسكان الذين تم إجلاؤهم في مواقع قريبة لمساعدتهم في جهود التعافي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.