ترامب يهدد بهجوم عنيف على جبل «بيكس أكس» مع استمرار الضربات الأميركية على إيران لليلة الحادية عشرة

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مضيق هرمز حيوي للشحن | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن الضربات الأخيرة تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز. وأوردت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وقوع انفجارات في تبريز وتشابهار وكونارك وبوشهر، موقع المحطة النووية الوحيدة في البلاد، فيما نشطت الدفاعات الجوية فوق طهران. وأكدت الكويت والبحرين والأردن اعتراضها طائرات مسيرة إيرانية وصواريخ خلال هذه التبادلات، بحسب بياناتها العسكرية.

وخلال اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، أبلغ الرئيس دونالد ترامب الصحفيين أن جبل «بيكس أكس»، وهو موقع تحت الأرض يُشتبه بأن إيران تطور فيه منشأة تخصيب غير معلنة، قد يكون هدف الضربات المقبلة. وقال ترامب: «سنضرب تلك المنطقة قريباً جداً وبقوة كبيرة»، مضيفاً «وليس بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك». وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (إيريب) برد قيادة «خاتم الأنبياء» العسكرية الإيرانية بأن أي ضربة على الموقع ستُعد توسعاً في الحرب وستؤدي إلى شن هجمات على جميع المصالح الأميركية والحليفة والداعمة في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد بعد وقف إطلاق نار توصلت إليه الأطراف في أبريل ومذكرة تفاهم وقّعت في يونيو سعت إلى إنهاء العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز خلال 60 يوماً، وفق موجز للتطورات الدبلوماسية أعدته بي بي سي. وأعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار عقب أعمال انتقامية إيرانية، ما أدى إلى استئناف الحملة التي بدأت أصلاً بغارات أميركية وإسرائيلية في 28 فبراير. ووفق إحاطة للبنتاغون بلغت التكاليف الأميركية التراكمية للنزاع 37.5 مليار دولار بحلول مطلع يوليو.

وأبلغ وزير الدفاع بيت هيغسيث لجنة بمجلس الشيوخ بأن إجمالي 37.5 مليار دولار يعكس زيادة بمقدار 8 مليارات دولار منذ مايو، تعود أساساً إلى إنفاق الذخائر. وأشار تقييم أصدره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في يونيو إلى أن الصواريخ والمعدات ذات الصلة شكلت 26 مليار دولار من الإنفاق، بينما قدر متابعون مستقلون من بينهم مراقب تكاليف حرب إيران أن العبء الكامل على دافعي الضرائب قد يصل إلى 113.3 مليار دولار عند احتساب التأثيرات طويلة الأمد على المحاربين القدامى والاقتصاد. وقد أدت هذه الأرقام إلى طلبات تمويل إضافي في وقت تواجه فيه برامج التدريب العسكرية الروتينية تخفيضات، كما لاحظ هيغسيث في شهادته أمام الكونغرس.

وأعلن المتمردون الحوثيون إغلاق مضيق باب المندب أمام السفن السعودية، ما يعطل طرق النفط في البحر الأحمر ويجبر ناقلتي نفط على الأقل على التوجه إلى قناة السويس، بحسب تحديثات من قطاع الشحن. وأكد ترامب أنه «سيتولى أمر» الحوثيين إذا نفذوا الحصار على الموانئ السعودية. ويبقى طريق البحر الأحمر حاسماً لتدفقات الطاقة العالمية، إذ ساهمت الاضطرابات السابقة في النزاع الحالي في تقلب أسعار النفط الذي يتابعه محللو أسواق الطاقة.

ويشكل مجمع جبل «بيكس أكس» جزءاً من شبكة المنشآت النووية المحصنة الإيرانية التي تضم أيضاً قاعات التخصيب في نطنز، وهي منشآت خضعت لتدقيق متكرر في التقارير الفصلية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أنشطة غير معلنة وقيود على وصول المفتشين. واستهدفت الضربات الأميركية إضافة إلى ذلك حظائر الطائرات ومخازن المسيّرات ومراكز اللوجستيات المرتبطة بالعمليات البحرية الإيرانية، بحسب قوائم سنتكوم. وشمل الرد الإيراني إطلاق صواريخ باتجاه دول الخليج، ما رفع من التوترات الإقليمية التي بدأت مع الضربات الأولى في فبراير.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.