كشفت دوقة ساسكس أن شرطة لندن المتروبوليتان أبلغتها بمزاعم مقلقة ضد والدها عام 2018، وفقاً لبيان نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في 23 أكتوبر 2026. ووصفت ميغان ماركل نفسها بأنها شعرت بضيق شديد جراء هذا التطور الذي يتمحور حول صور إساءة جنسية للأطفال يُزعم أنها تعود إلى توماس ماركل، إذ عُثر عليها في منزله السابق بالفلبين. ونقلت «بي بي سي» عنها وصف هذه المزاعم بأنها «أكثر إثارة للغثيان مما يمكن لأحد تخيله»، في رد مباشر منها على الاتهامات التي نشرتها صحيفة «ذا صن» للمرة الأولى.
يعيش توماس ماركل بعيداً عن المملكة المتحدة منذ سنوات، وقد أشارت تقارير سابقة لـ«بي بي سي» عام 2018 إلى وجوده في المكسيك وقت زفاف ابنته على الأمير هاري. كما أظهرت وثائق قضائية من دعوى خصوصية لاحقة، كما جاء في مقال لـ«بي بي سي» عام 2020، مدى انهيار التواصل خلال الأسابيع التي سبقت حفل الزفاف في مايو 2018. وأفادت تلك السجلات بأن توماس ماركل اعترف بترتيب صور مع مصور، وهو ما دفع الأمير هاري إلى إرسال رسائل نصية يحثه فيها على تجنب الاتصال الإعلامي الإضافي.
وكتبت ميغان ماركل رسالة خاصة إلى والدها في أغسطس 2018 عبرت فيها عن شعورها بالخيانة بسبب تعامله مع الصحافة، بحسب ما ورد في أوراق قضيتها الناجحة أمام المحكمة العليا ضد «أسوشيتد نيوزبيبرز». وحكم القضاء عام 2021 – في قرار غطته «بي بي سي» ووسائل إعلام أخرى منها «سكاي نيوز» – بأن صحيفة «ميل أون صنداي» انتهكت خصوصيتها بنشر مقتطفات من الرسالة. واعتبر اللورد القاضي واربي أن الرسالة وثيقة شخصية، وأمر الناشر بدفع تعويضات في قضية لفتت انتباهاً دولياً إلى الخلاف العائلي.
وأفادت «بي بي سي» عام 2018 بأن توماس ماركل خضع لجراحة قلب قبل الزفاف الملكي بقليل ولم يحضره في النهاية، وهو قرار تزامن مع الجدل الذي أثير حول الصور المرتبة. وفي مقابلة مع «آي تي في» في ديسمبر 2018 نقلتها «بي بي سي»، قال توماس ماركل إنه لم يستطع الوصول إلى ابنته وشعر بأنها تتجاهله رغم محاولاته اليومية للاتصال بها. وأعرب عن أمله في حل خلافاتهما، وهو موقف كرره في السنوات التالية دون أن تسفر عن مصالحة معلنة.
وتحدثت سامانثا ماركل – ابنة توماس ماركل من زواجه الأول وأخت ميغان غير الشقيقة – علناً عن الوضع العائلي في مناسبات متعددة وفق مقابلات سابقة مع «بي بي سي». وفي ظهور لها عام 2018 على برنامج «غود مورنينغ بريطانيا» الذي نقلته «بي بي سي»، دافعت عن الصور المرتبة بوصفها ذات نية حسنة، واقترحت أن الإعلام شوه صورة والدها. كما تورطت سامانثا في إجراءات قانونية منفصلة مع دوقة ساسكس، مما أغنى السرد العام حول الابتعاد العائلي الذي بدأ قبل الزفاف.
ولم تصدر الشرطة المتروبوليتان أي بيان رسمي حتى الآن بشأن توقيت أو مضمون المعلومات التي قدمتها لميغان ماركل عام 2018، كما أشارت «بي بي سي» في مقالها بتاريخ 23 أكتوبر 2026. وقد كشفت صحيفة «ذا صن» هذه المزاعم أولاً في تقاريرها، بينما أوضح تقرير «بي بي سي» أن تفاصيل إضافية حول الادعاءات لا تزال تتكشف. ويشكل بيان ميغان ماركل أحد التعليقات المباشرة القليلة الصادرة عنها في هذا الشأن، وسط غياب أي علاقة عامة مع والدها.
EN