أفاد مكتب شرطة مقاطعة ماراثون أن النائب عن ولاية ويسكونسن توم تيفاني وطياره نجيا من أذى جسيم بالسباحة إلى بر الأمان بعد أن فقدت طائرتهما الصغيرة قوتها وهبطت اضطرارياً في بحيرة واوساو ليل السبت. وبدأت طائرة بيتشكرافت كي35 بونانزا في الغوص تحت الماء بعد وقت قصير من الهبوط الاضطراري قرب مطار واوساو داون تاون، مما دفع الرجلين إلى الخروج من الطائرة والاتصال بالرقم 911 أثناء توجههما إلى المياه الضحلة. ووصل رجال الإنقاذ من إدارة إطفاء واوساو على متن قارب جوي بعد نحو 15 دقيقة لنقلهما إلى مستشفى أسبيروس واوساو لتلقي العلاج من إصابات طفيفة.
وذكر فريق حملة تيفاني أن النائب أصيب بجرح فوق عينه اليمنى استدعى خياطته، لكنه خرج من المستشفى في اليوم ذاته، كما حدث مع الطيار ليونارد بولتز. وكان تيفاني، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية ويسكونسن، في طريق العودة من عشاء يوم لينكولن بمقاطعة لا كروس حين وقع العطل الميكانيكي حوالي الساعة 8:49 مساء بالتوقيت المحلي. ووضع مكتب الشريف عوامة قرب الطائرة وحث قائدي القوارب على الابتعاد عنها حتى يتم انتشالها من البحيرة.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي كتب تيفاني أن «الله كان يراقبنا هذه الليلة، وأنا ممتن جداً لوجودي هنا في المستشفى وبجانبي زوجتي كريس». وأضاف أن تجربة مثل هذه تذكر المرء بمدى ثمينية الحياة. كما شكر النائب الطيار ورجال الإسعاف والطاقم الطبي على تدخلهم السريع في الحادث.
ويُمثل تيفاني الدائرة السابعة في الكونغرس بولاية ويسكونسن، وقد حصل على ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم في أغسطس بدعم من الرئيس دونالد ترامب. أما منافسه الديمقراطي المدير التنفيذي لمقاطعة ميلووكي ديفيد كراولي فقد أعرب عن امتنانه لعدم وقوع إصابات خطيرة. وفي بيان أشاد كراولي بشجاعة الطيار التي جنبت وقوع مأساة محتملة.
وقد أشارت تقارير إدارة الطيران الاتحادية إلى أن الأعطال الميكانيكية عامل رئيسي في حوادث الطيران العام، رغم أن تحسين معايير الصيانة ساهم في تقليل معدلات الحوادث بشكل عام خلال السنوات الأخيرة. وفي هذه الحالة كان قرار الطيار بالهبوط على الماء بدلاً من المخاطرة بخيار أخطر أمراً حاسماً. ويحقق مجلس السلامة الوطني للنقل عادة في مثل هذه الحوادث لتطوير بروتوكولات السلامة المستقبلية في القطاع.
وكان الرجلان الوحيدين على متن الطائرة ذات المقاعد الأربعة والمحرك الواحد وفقاً لمكتب الشريف. ولم تسجل إصابات أخرى أو أضرار في الممتلكات. وتواصل السلطات فحص سبب فقدان الطاقة الذي أدى إلى الهبوط الاضطراري.
EN