شاهد متعصب يعلن رفضه توريط المتهم في محاكمة قتل توباك

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
شهادة في قاعة محكمة محاكمة مقتل توباك | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تحولت الشهادات في محاكمة دواين «كيف دي» ديفيس بتهمة القتل إلى أمر مثير للجدل في يومها الثاني الثلاثاء، إذ أبدى جيمس «موب جيمس» ماكدونالد -الذي عمل سابقا منفذا لأوامر سجلات ديث رو- انفعالا واضحا أثناء الاستجواب المضاد داخل قاعة محكمة في لاس فيغاس. وقال ماكدونالد للمحكمة إنه لم يكن حاضرا أثناء إطلاق النار من السيارة المتحركة الذي أودى بحياة شاكور، لكنه علم من آخرين في حاشية الرابر بمن كان المسؤول، حسب ما أوردته التقارير من داخل المحكمة.

وقال «لن أرسله أنا إلى السجن، أنتم من ستفعلون»، مشيرا نحو ديفيس، وفي إحدى اللحظات حث المتهم على التدخل لدى محاميه قائلا «تحدث مع محاميك يا رجل، هذا الشخص يتجاوز الحدود». وأضاف أنه لا يرغب في رؤية ديفيس مسجونا رغم كرههما المتبادل، مرفعا صوته بينما كان محامي الدفاع مايكل سانفت يضغط عليه طلبا للتفاصيل.

ويبرز تردد ماكدونالد النفوذ الدائم لقواعد الشارع الناشئة عن نزاعات العصابات في التسعينيات، والتي عرقلت التحقيق في مقتل شاكور لسنوات طويلة. ووصف الشاهد -الذي تربطه صلات بعصابة موب بيرو بلادز- المناخ بأنه كان يسوده «إيذاء الناس» و«البحث عن الناس» انتقاما للجريمة. وقال ماكدونالد عن ديفيس وابن أخيه أورلاندو أندرسون إنهما «كانا الموضوعين الرئيسيين في حرب عصابات – كانا في الوسط»، مشيرا إلى تورطه هو نفسه في التوترات آنذاك.

ويزعم المدعون أن ديفيس دبر إطلاق النار في 7 سبتمبر 1996 على طول لاس فيغاس ستريب، انتقاما لتعرض أندرسون للضرب على يد شاكور ومجموعته قبل ساعات في فندق إم جي إم غراند عقب مباراة مايك تايسون. وتوفي شاكور -البالغ 25 عاما- بعد ستة أيام، إثر رفضه التعاون مع الشرطة من داخل سيارة الإسعاف، قائلا لأحد الضباط «سنتولى الأمر بأنفسنا»، كما روى ضابط متقاعد من شرطة لاس فيغاس متروبوليتان. ويبلغ ديفيس حاليا 63 عاما، وكان زعيما سابقا في عصابة كريبس جنوب سايد كومبتون، وقد دفع ببراءته من تهمة القتل باستخدام سلاح قاتل، ويواجه السجن مدى الحياة إذا أدين.

وشهد اليوم الثاني للإدلاء بالشهادات حضور شهود إضافيين، من بينهم ريجي رايت جونيور الذي تولى تأمين الحماية لشاكور ثم تولى دورا إداريا في سجلات ديث رو بلغت قيمته 3 ملايين دولار بعد رحيل سوج نايت. وركز استجواب الدفاع على المسؤوليات الإضافية التي اضطلع بها رايت وأي صلات محتملة له بأحداث تلك الليلة. وأفادت التغطية بأن ثلاثة شهود أدلوا بشهاداتهم قبل رفع الجلسة مؤقتا.

وأصبح ديفيس شخصية محورية في القضية التي ظلت راكدة لفترة طويلة بعد أن شارك في تأليف مذكرات نشرت عام 2019، سرد فيها وجوده داخل الكاديلاك التي أطلقت منها الرصاصات القاتلة ودوره في توفير السلاح. وقد حاول فيما بعد التنصل من بعض محتويات الكتاب، مدعيا أن بعض المقاطع خيالية لرفع المبيعات وأنه لم يكتب كل جزء منه. وأشار مراقبون قانونيون إلى ندرة حالة متهم تشكل أقواله السابقة ركيزة أساسية في أدلة الادعاء ضده.

وافتتحت المحاكمة يوم الاثنين ببيانات من الجانبين حددت سياق نزاع العصابات والروابط الجنائية، وتهدف إلى حل أحد أكبر الألغاز المستمرة في عالم الهيب هوب بعد مرور نحو ثلاثة عقود. ومن المتوقع أن يعتمد المدعون على اعترافات ديفيس السابقة إلى جانب روايات الشهود عن إطلاق النار الانتقامي الذي أصاب نايت أيضا. ومن المقرر استئناف الجلسات الأربعاء لمواصلة تقديم الادعاء شهاداته.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.