عدّاءة نيوزيلندية تحقق أسرع عبور لجبال الألب في 29 يوماً

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
عداء نيوزيلندي فوق التحمل يسجل أسرع رقم قياسي في جبال الألب | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قالت سوفي وودز في مقابلة مع بي بي سي إنها أنهت سباق فيا ألبينا البالغ طوله 2000 كيلومتر في 29 يوماً بعد انطلاقها من مدينة ترييستي الإيطالية وصولاً إلى موناكو. وعبرت العدّاءة النيوزيلندية ثماني دول وارتفاعاً تراكمياً يقارب 110 آلاف متر في إنجاز حطم الرقم القياسي السابق المسجل عام 2024. وأفاد تقرير لموقع سنو برينز صدر في يوليو بأنها بلغت منتصف الطريق بعد 17 يوماً إذ غطت أكثر من 1170 كيلومتراً محافظة على وتيرة تجاوزت 60 كيلومتراً يومياً لتحقيق هدفها. وأرجعت وودز جزءاً من قدرتها على الاستمرار إلى مشروبات الآيس كريم المثلجة التي ساعدتها على مواجهة التضاريس الصعبة والظروف المتغيرة.

وظل الرقم القياسي لدى الرجال على هذا المسار عند 35 يوماً بعدما أنجزه جاك كاتيرال في أغسطس 2024 بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك بوست. أما الرقم السابق لدى السيدات فسجلته تيسا كاسبرز بـ38 يوماً وساعتين بعد عام. وبهذا أقامت وودز أسرع زمن معروف جديد تجاوز المعيارين السابقين على المسار الأحمر الرسمي لفيا ألبينا. وتابعت العديد من المواقع المتخصصة في الجري فوق التحمل هذا المسار منذ تصنيفه رسمياً كمسار طويل المسافة قبل عدة سنوات.

وقالت وودز إن الأمر يتعلق بالمغامرة. وركزت طوال الرحلة على اللحظة الحاضرة فقط مفكرة في اليوم والساعة والدقيقة التي تعيشها بدلاً من المسافة الكلية. وأضافت «لقد كان الأمر يتعلق بالمغامرة» أسرع عداءة تعبر جبال الألب في مقابلتها مع برنامج بي بي سي بريكفاست بعد إنهاء السباق. وساعدها هذا النهج على التعامل مع الضغط النفسي للجهد المستمر الذي بلغ متوسطه نحو 70 كيلومتراً يومياً.

يجتاز مسار فيا ألبينا تضاريس ألبية متنوعة تشمل ممرات مرتفعة ومناطق غابية ووديان مأهولة وهو وصف أكدته تقارير صادرة عن متخصصي رن ذا ألبس. وركضت وودز بدعم من رفيقين اثنين ساعداها في التوثيق والترتيبات اللوجستية خلال المحاولة. وتكاثفت التحديات مع مواجهتها أحوالاً جوية قاسية تراوحت بين العواصف الشديدة والفيضانات ودرجات حرارة بلغت 37 درجة مئوية وحرائق نشطة في مناطق معينة.

توسع الاهتمام بالجري فوق التحمل في جبال الألب منذ بدأت منصة فاستست نون تايم في توثيق مثل هذه المحاولات قبل أكثر من عقد بحسب البيانات المجمعة على الموقع. وشكل إنجاز كاتيرال عام 2024 أول عبور رسمي للمسار الأحمر المحدث لفيا ألبينا الذي يمتد على 2000 كيلومتر ويشمل صعوداً تراكمياً يعادل تسلق قمة إيفرست أكثر من 12 مرة. وأعدت وودز نفسها لأشهر قبل انطلاقها في يوليو معبرة عن مزيج من التوتر والعزم في مقابلات قبل السباق نشرها موقع سنو برينز.

يأتي إنجازها في وقت يشهد فيه الرياضة مشاركة متزايدة في أنحاء أوروبا حيث يحاول مئات الرياضيين كل موسم اجتياز مسارات جبلية مماثلة تمتد لأسابيع. وأبرزت وودز التي تتنافس أيضاً تحت اسم عائلتها الأصلي تجربة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر تمثلت في الانغماس الكامل في تلك المناظر الطبيعية. وانتهى السباق قبل نهاية يوليو بقليل مما جعل إنجازها أحد أبرز العروض في الجري فوق التحمل بالألب لعام 2026.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.