سلّمت هيئة المحلفين في محكمة مقاطعة غرب أستراليا أحكاماً بالبراءة في ثلاث تهم تتعلق بالإيلاج الجنسي بدون موافقة، إلى جانب تهمة واحدة بالاعتداء المسبب للأذى الجسدي وتهمة الخنق، وفقاً لصحيفة «ذا ويست أستراليان». وحُكم على يونغ فيلي، واسمه الحقيقي أندريس فيليبي فالنسيا بارينتوس، بالإدانة في تهمتين بالاعتداء العادي، فيما عجزت الهيئة عن الاتفاق على التهم الثلاث المتبقية المتعلقة بالاغتصاب بعد عدة أيام من المداولات. وذكرت صحيفة «بريسبان تايمز» أن الفنان قد يواجه محاكمة جديدة بشأن التهم غير المحسومة، بينما تزن المدعون خياراتهم في الأسابيع المقبلة. وظل طليقاً بكفالة، ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في 21 أغسطس للنطق بالحكم في إدانات الاعتداء.
وترجع التهم إلى لقاء في غرفة فندق ببيرث في 28 سبتمبر 2024، بعد أن أدى البالغ من العمر 30 عاماً في ملهى بار 1 الليلي في ضاحية هيلاريز الساحلية. وادعت معجبة تبلغ من العمر 20 عاماً حينها أن التفاعل تحول إلى عنيف، حيث حدد المدعون ست تهم بالإيلاج الجنسي بدون موافقة، وثلاث تهم اعتداء مسبب للأذى الجسدي، وتهمة واحدة بالخنق في بداية الإجراءات. وأشارت «الغارديان» إلى أن المرأة أفادت بأن النشاط بدأ برضا الطرفين قبل أن يصبح بدون رضا، في حين ركزت حجج الدفاع على الطعن في أدلة الادعاء خلال المحاكمة التي استمرت ثمانية أيام وانطلقت في 20 يوليو.
وانتهت المرافعات الختامية في 29 يوليو قبل أن توجه القاضية ليندا بلاك هيئة المحلفين، على ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس في تغطيتها التي سبقت الأحكام. وبدأت الهيئة بالسعي للوصول إلى قرارات بالإجماع بشأن جميع التهم العشر قبل أن تسمح القاضية بأحكام أغلبية بنسبة 11-1، وفقاً لتحديثات من «ذا ويست أستراليان». وأصدر مسؤولو المحكمة لقطات من الإجراءات عقب النتيجة الجزئية، كما أضافت «بريسبان تايمز» في روايتها للقرارات المنقسمة.
وبنى فالنسيا بارينتوس شهرته كمغني راب وصانع محتوى على يوتيوب بعد ولادته في كولومبيا عام 1995 وانتقاله إلى بريطانيا في سن مبكرة. وأصبح متعاوناً منتظماً مع الفريق الجماعي «بيتا سكواد»، الذي جذب جمهوراً كبيراً لمحتواه عبر الإنترنت، وفقاً لملفات صناعية نشرتها مجلة «كومبليكس». كما ظهر الفنان في برامج تلفزيونية على «سيلبيريتي بيك أوف» لقناة 4، وعدة برامج على «بي بي سي ثري» قبل ظهور المسائل القانونية.
وبدأت القضية الأسترالية باعتقاله في بريسبان في أكتوبر 2024 قبل تسليمه إلى بيرث، حيث تضمنت التهم الأولية أربع تهم بالإيلاج الجنسي بدون موافقة، وثلاث تهم اعتداء مسبب للأذى البدني، وتهمة واحدة بعرقلة التنفس. وتم تقديم تهمتين إضافيتين بالإيلاج الجنسي في مارس 2025، مما وسع القضية التي وصلت إلى المحاكمة هذا الشهر، كما ورد في تقارير سابقة لـ«الغارديان». كما اعترف بمخالفة منفصلة تتعلق بالقيادة المتهورة من نوفمبر 2024 تجاوزت فيها حدود السرعة على طريق سريع في بيرث.
وسيقرر المدعون الآن ما إذا كانوا سيتابعون محاكمة جديدة بشأن التهم الثلاث غير المحسومة بالاغتصاب، مع الحفاظ على شروط كفالته من قبل المحكمة في الوقت الراهن. وتتعلق الإدانات الجزئية بالاعتداء بعناصر أقل في الاتهامات الشاملة التي تم فحصها خلال الشهادات. ومن المتوقع صدور تحديثات إضافية بشأن الحكم وأي قرارات تتعلق بإعادة المحاكمة في أغسطس.
EN