الولايات المتحدة ترد على إيران بضربات على مواقع عسكرية بعد هجوم على قاعدة في الأردن

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الولايات المتحدة تضرب مواقع عسكرية إيرانية في عملية انتقامية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في 30 يوليو 2026 أن قواتها أنهت موجة كثيفة من الضربات ضد مواقع عسكرية إيرانية. واستهدفت العملية عشرات المنشآت التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيرة بالإضافة إلى مواقع الدفاع الساحلية، وفق ما ذكرته القيادة في بيان. ووصفت القيادة العملية بأنها رد قوي على العدوان الإيراني الذي وقع في اليوم السابق وشمل هجمات على مواقع أمريكية في الأردن. وربطت القيادة المركزية الضربات بأكثر من 30 هجوما بطائرات مسيرة موجها من قبل الحرس الثوري خلال الـ72 ساعة الماضية.

أفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه أطلق النار على قاعدة جوية أمريكية ومركز قيادة في الأردن ردا على العدوان الأمريكي، بحسب وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. وأضاف الحرس أن قواته البحرية ضربت ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز بعد أن تجاهلت السفن التحذيرات وسلكت ما وصفه بطريق غير آمن. وتعهد الرئيس دونالد ترامب بالرد قبل ساعات، قائلا للصحفيين في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة شديدة. وقال ترامب: «سنضربهم بقوة كبيرة لأن دورنا جاء لنضربهم. إنهم يعلمون أن ذلك قادم. لقد طلبوا منا عدم القيام بذلك».

أعقبت الضربات الأمريكية الأخيرة عمليات مشتركة مع السعودية قبل يوم ضد مواقع مدعومة من إيران في شرق العراق، بحسب ما أفادت به القيادة المركزية. وأصابت الغارات عدة منشآت لوجستية وأسلحة، وفق تقييم القيادة. وقالت قوات الحشد الشعبي العراقي، التي يسيطر عليها ميليشيات شيعية موالية لإيران، إن 20 عضوا على الأقل لقوا حتفهم في الهجمات على قواعدها. وأدانت الرئاسة العراقية الضربات بوصفها انتهاكا صارخا للسيادة، في حين أخبر ترامب قناة فوكس نيوز بأن العملية تم تنسيقها مع مسؤولين عراقيين.

يستمر النزاع منذ خمسة أشهر عقب بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد إيران في فبراير، حين توقع ترامب أن تنتهي الحملة سريعا، بحسب تقرير لـ«بي بي سي». وأعقب هدوء قصير توقفت خلاله العمليات من الجانبين تجدد الأعمال العدائية رغم الجهود الدبلوماسية الظاهرة التي وصفها ترامب بـ«المفاوضات الودية» لكن طهران نفت حدوثها. وكانت الولايات المتحدة قد علقت حملة قصف مكثفة سابقة استمرت 13 ليلة متتالية على مواقع أسلحة إيرانية أسفرت عن مقتل عشرات، وفق ما نشرته «نيويورك تايمز».

شنت القوات الأمريكية ضربات على حوالي 90 هدفا عسكريا إيرانيا في العمليات الأخيرة، شملت أنظمة دفاع جوي ومخازن طائرات مسيرة ومراكز لوجستية، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس. وأصابت الهجمات الإيرانية الانتقامية نحو 100 جندي أمريكي منذ مطلع يوليو ووصلت إلى قواعد في الكويت والبحرين، وفق معلومات وزارة الدفاع الأمريكية التي استشهدت بها التغطية. وأصاب أحد الهجمات الإيرانية ثكنات في محافظة سيستان وبلوشستان، مما أدى إلى مقتل سبعة جنود بينهم مجندون، بحسب ما ذكرته التلفزيون الإيراني الرسمي. وزادت هذه التطورات من التهديدات التي تواجه الشحن التجاري في مضيق هرمز.

نقل الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي رغبة في خفض التصعيد خلال لقائه مع ترامب، بحسب ما أفادت به «أكسيوس». وازدادت المنافسة الطويلة الأمد بين السعودية باعتبارها القوة السنية الرائدة وإيران كأكبر دولة شيعية من خلال النزاعات بالوكالة، بحسب تحليل لـ«نيويورك تايمز». وتبرز الخسائر التي تكبدتها قوات الحشد الشعبي دور الجماعات المدعومة من إيران في القتال عبر العراق.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.