هجوم إطلاق نار ثان يستهدف القنصلية الأمريكية في تورونتو وفرار السيارة المشتبه بها

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
القنصلية الأمريكية في شارع الجامعة بتورونتو | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت شرطة تورونتو بأن طلقة واحدة أصابت القنصلية الأمريكية في شارع يونيفيرسيتي حوالي الساعة 4:45 فجرا بالتوقيت المحلي، مما دفع ضابطا متمركزا هناك منذ الهجوم السابق إلى مطاردة سيارة بيضاء اللون لا تحمل لوحات تسجيل. وتجاوزت سرعة المطاردة 140 كيلومترا في الساعة قبل أن ينهيها الضباط لاعتبارات السلامة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام كندية عدة منها «غلوبال نيوز». وعُثر على غلاف طلقة واحدة مع أضرار واضحة في واجهة المبنى، بينما كان شخصان على الأقل داخل المجمع المحصن جيدا وقت إطلاق النار.

ويعد حادث يوم الاثنين الهجوم الثاني على المنشأة الدبلوماسية في 2026، بعد حادث إطلاق نار وقع في مارس واعتبرته السلطات الكندية مسألة أمن قومي، على ما أوردت رويترز. وفي الحادث السابق خرج رجلان من سيارة دفع رباعي بيضاء وأطلقا عدة طلقات من مسدس قبل الفرار، مما أسفر عن اعتقال ثلاثة أشخاص مرتبطين بشبكة تأجير أسلحة. ورفعت الشرطة مستوى الحراسة في المواقع الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية بأنحاء كندا عقب هجوم مارس، كما جاء في تغطية الوكالة حينها.

وصف المشرف في الدرك الملكي الكندي جوناثان كو الحادث الأخير بأنه «حادث مزعج آخر» ضمن التحقيق الجاري الذي يتم بالتعاون مع شركاء دوليين. ووصفت عمدة تورونتو أوليفيا تشاو إطلاق النار بأنه «جريء»، بينما أكد نائب رئيس شرطة تورونتو فرانك باريدو «سنحضر المسؤولين عنه إلى العدالة». وأعربت القنصلية الأمريكية لاحقا عن شكرها لقوات الأمن في منشور على منصة «إكس»، بحسب تقارير رويترز والمحطات المحلية.

وترتبط إجراءات إنفاذ القانون ذات الصلة بالتحقيقات المتعلقة بالقنصلية، بما في ذلك مداهمات نفذتها قوة المهام المتكاملة لمكافحة الأسلحة والعصابات في يونيو الماضي وأسفرت عن مقتل الشرطي مارك بينيزوتو البالغ 43 عاما. وألقي القبض على شخصين يبلغان 18 و19 عاما على خلفية حادث إطلاق النار على القنصلية في مارس وبعض الحوادث المماثلة الأخرى، بحسب ما أعلنته الشرطة لوسائل الإعلام. وتندرج هذه القضايا ضمن نمط أوسع من الهجمات المستهدفة أدى إلى تعزيز الإجراءات الأمنية الدبلوماسية بشكل متواصل.

واعتقلت السلطات الأمريكية في مايو الماضي المواطن العراقي محمد باقر سعد داود السعدي البالغ 32 عاما آنذاك، لاتهامه بالتخطيط لأكثر من 12 هجوما على أهداف يهودية وأمريكية في أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا بينها القنصلية في تورونتو. وحظي ذلك الملف بتغطية من «إن بي سي نيوز» ووكالات دولية أخرى، مما يعكس المخاوف المتعلقة بالتهديدات التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية. كما أصيب مخبزان يملكهما يهود بإطلاق نار في منطقة تورونتو نهاية الأسبوع السابق، رغم عدم ربط المحققين ذلك مباشرة بهجمات القنصلية.

تواصل شرطة تورونتو طلب المعلومات من العامة، وأصدرت تنبيها على مستوى المدينة بشأن مشتبه بهم محتملين في الحادث الأخير. ولم يُكشف عن أي دافع حتى الآن فيما يستمر التحقيق المشترك مع الدرك الملكي الكندي. ويظل مقر القنصلية في 360 شارع يونيفيرسيتي يعمل تحت الإجراءات الحمائية المشددة التي طُبقت أول مرة بعد حادث مارس.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.