مروجة ستوك-أون-ترنت توسع الاهتمام الياباني بتراث الخزف البريطاني

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الترويج للسيراميك البريطاني للزوار اليابانيين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بدأت السيدة التي تروج لمنطقة الفخار البريطانية في اليابان نشاطها بعد مشاهدتها وثائقية لـ«بي بي سي» عن مصنعين محليين دخلوا في الإدارة، وهو الأمر الذي دفعها إلى إطلاق جولات «بيك آند بوتري» في متحف سبود بستوك-أون-ترنت. وقالت يوري كاواكامي-شوتون لـ«بي بي سي» إنها أدركت أن الزوار اليابانيين قادرون على المساهمة في استدامة الصناعة عبر المشتريات وزيارات المتاحف. وقد نجحت مبادرتها منذ ذلك الحين في جذب مجموعات زوار حضورية وأخرى افتراضية إلى الموقع، حيث يعبر الضيوف غالبا عن سعادتهم الكبيرة لدى إدراكهم أنهم في قلب المنطقة التاريخية لصناعة الخزف. وتركز الجولات على تقليد صناعة الخزف الذي يعود إلى مئات السنين في المنطقة والذي شكل اقتصادها المحلي.

وشكل حدث «بوب أب» أقيم عام 2023 لمقهى «ذا رابيت هول تي روم» في حي نيهونباشي بطوكيو جزءا رئيسيا من جهودها الترويجية وفقا لتقرير «بي بي سي». وقال لي غرينهالغ صاحب المقهى إن مبيعات السكونز اليومية ارتفعت من بضع مئات إلى 2000 خلال الفعالية. ويبرز هذا الارتفاع العوائد التجارية المباشرة للتواصل المستهدف مع المستهلكين اليابانيين المهتمين بتقاليد الشاي البريطاني بعد الظهر إلى جانب البضائع المستوحاة من منطقة الفخار. وقامت كاواكامي-شوتون بتنسيق الحدث لتقديم تجارب أصيلة من ستوك-أون-ترنت في الخارج.

وصف مايكل إسكولم مدير متحف سبود كاواكامي-شوتون بأنها عضو قيم في الفريق منذ أن بدأت في جذب الجمهور الياباني إلى المتحف. وقال إسكولم لـ«بي بي سي»: «لقد كانت عضوا مهما في فريقنا منذ أن أخذت تجلب الزوار اليابانيين إلينا سواء حضوريا أو افتراضيا». وقد وسعت هذه الشراكة البصمة الدولية للمتحف في وقت تراجع فيه الطلب المحلي على أدوات المائدة. وأشار إسكولم إلى أن الضيوف يبدون التعجب غالبا في أماكن مثل «الغرفة الزرقاء» التي تسلط الضوء على إرث الموقع الصناعي.

وكشف تقرير صدر في مايو 2026 عن مجلس مدينة ستوك-أون-ترنت أن عدد شركات الخزف في شمال ستافوردشاير انخفض من 137 شركة عام 2018 إلى 123 شركة عام 2024 رغم ارتفاع دوران سلسلة التوريد بنسبة 35 بالمئة خلال الفترة ذاتها. وأوضح التقييم أن مساهمة صناعة الخزف البريطانية الأوسع تتجاوز 2 مليار جنيه إسترليني سنويا فيما تدعم نحو 20 ألف وظيفة على مستوى المملكة. وسجلت الخزفيات التقنية المتقدمة ومنتجات الصحية والمواد الحرارية مكاسب في الدوران والقيمة الصافية للشركات منذ 2018 بحسب الوثيقة. ودعا التقرير إلى تقديم دعم موجه لضمان مستقبل القطاع كمحرك للتوظيف المحلي والهوية الإقليمية.

وأظهرت بيانات حكومية منفصلة صدرت عام 2022 أن شركة بيرلي للفخار حققت نموا في الصادرات إلى اليابان بنسبة 60 بالمئة عام 2020 لتصل مبيعاتها إلى 250 ألف جنيه إسترليني بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين بريطانيا واليابان. ودعمت وزارة التجارة الدولية الشركة منذ 2012 للوصول إلى أسواق من بينها اليابان والولايات المتحدة وأستراليا. وتتوافق هذه الروابط التجارية مع جهود كاواكامي-شوتون لربط منتجي منطقة الفخار مباشرة بالمشترين اليابانيين الباحثين عن المنتجات التراثية. وتوقع تقرير لغراند فيو ريسيرش أن يبلغ حجم سوق الخزف العالمي 12.3 مليار دولار في 2025 مع توقعات بالنمو إلى 17.3 مليار دولار بحلول 2033.

وقد امتدت أنشطة كاواكامي-شوتون الترويجية لتشمل ما يتجاوز الخزف إلى منطقة بيك ديستريكت المجاورة، إذ تواصلت مع مطبوعات مثل المجلة اليابانية «آر إس في بي» لتغطية وجهات مثل بوكستون. وسجل موقع «ديسكفر بوكستون» تصريحا لها يفيد بأن المنطقة تمتلك كل العناصر اللازمة لجذب المسافرين اليابانيين الذين يبحثون عن المواقع الطبيعية والثقافية. وتجمع جولاتها حاليا بين عناصر الخزف والريف لإعادة وضع ستوك-أون-ترنت ومحيطها على خرائط الزوار اليابانيين. وسجلت بيانات منظمة السياحة الوطنية اليابانية 36.9 مليون وافد أجنبي عام 2024 ما يدل على سوق يتعافى وقد يدعم المزيد من الجهود الترويجية للمروجين الإقليميين البريطانيين.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.