اثنان من أبناء براد بيت البالغين ينشران إشعارين للتخلي عن لقبه

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
نُشرت إشعارات بشأن تغييرات اسم جولي-بيت | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أكملت زاهارا مارلي جولي-بيت ومادوكس تشيفان جولي-بيت مرحلة نشر الإعلانات الصحفية ضمن جهودهما ليُعرفا قانونياً بلقب والدتهما فقط، بحسب تقارير مجلة «بيبول» ووسائل إعلام أخرى. وظهرت الإشعارات في مجلة قانونية بلوس أنجلوس توضح طلب تغيير الاسم من جولي-بيت إلى جولي لكل منهما، على أن تُعقد جلسة زاهارا في 28 سبتمبر وجلسة مادوكس في 14 من الشهر نفسه. ويأتي هذا التطور بعد تغيير شيلوه جولي-بيت اسمها عام 2024، ويستند إلى استخدام بعض الإخوة اسم جولي سابقاً في السياقات الأكاديمية والمهنية.[[1]](https://people.com/angelina-jolie-brad-pitts-daughter-zahara-son-maddox-newspaper-announcement-to-drop-pitt-last-name-12017047)

وبدأت أنجلينا جولي إجراءات الطلاق عام 2016 بعد لقاء الزوجين أثناء تصوير فيلم «السيد والسيدة سميث» عام 2005، وشهدت القضية معارك قانونية مطولة حول الحضانة والأصول. وقال مصدر مقرب من بيت لـ«بي بي سي نيوز» إنه يأسف للتطورات العائلية مع احترامه استقلالية أولاده. وأوضحت جولي في مقابلة مع «فوغ» عام 2020 أنها سعت إلى الانفصال من أجل مصلحة أسرتها، وهو تفصيل أكدته العديد من الروايات الاستعادية للانفصال.

وتشير بيانات أوسع إلى أن تغييرات الألقاب هذه غالباً ما ترتبط باتجاهات الابتعاد العائلي. ووجد استطلاع «يوغوف» عام 2025 الذي شمل أكثر من 4000 بالغ أمريكي أن 38% أفادوا بأنهم منفصلون عن فرد واحد على الأقل من أفراد العائلة، منهم 16% عن أحد الوالدين. أما بحث منفصل أجراه استطلاع هاريس فيضع نسبة البالغين المنفصلين عن فرد من العائلة المباشرة عند 35%.[[2]](https://yougov.com/en-us/articles/52733-family-estrangement-how-often-and-why-it-happens)

وتحدثت سيدة من كاليفورنيا مع «بي بي سي» عن تغيير اسمها الذي أجرته الشهر الماضي بعد سنوات من استخدام اسمين مزدوجين عقب طلاق والديها عندما كانت في الثالثة من عمرها. وقالت هانا البالغة 25 عاماً إنها اختارت اسم ليونارد-ريبلي ليجمع بين اسم عائلة والدتها قبل الزواج واسم زوجها، موضحة أنها لا تشعر بأي رابط عاطفي بلقب والدها وتواجه ارتباكاً متكرراً في السياقات المهنية والاجتماعية. «لم أشعر يوماً أن اسم عائلتي يعكس الحب الذي يحيط بحياتي»، قالت. «وأردت التأكد من أن اسمي يعكس ذلك. حب أمي وحب زوجي غزيران جداً ومهمان لي للغاية».

وفي المملكة المتحدة، روت امرأة تدعى ماغي من لينكولنشاير للوسيلة ذاتها أنها غيرت اسم عائلتها في سن 16 عاماً ليطابق اسم أمها بعد اتصال محدود بوالدها وبعد تعرضها للتنمر في المدرسة بسبب اسمه الذي يحتوي على كلمة نابية. وقالت ماغي: «لم أرد أن أرتبط به». وأضافت أن هذا التغيير جلب لها الارتياح وجعلها تشعر «بأنها أكثر شبهاً بنفسها» ورغبتها «في أن تكون جزءاً من عائلة أمها».

ويرى الخبراء أن مثل هذه القرارات ترتبط بالهوية والاحتياجات النفسية. وقال المحاضر في جامعة تشيستر الدكتور هاري باركين، الذي درس تاريخ الأسماء، لـ«بي بي سي» إن الألقاب ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالهوية وأن تغييرها يشير غالباً إلى رغبة في الانفصال. أما مستشارة الأسرة الدكتورة بيكا بلاند فوصفت الخطوة بأنها آلية دفاعية تساعد على فصل الفرد عن الارتباطات المؤلمة أو المشكلة. وأشارت الدكتورة لوسي بليك من جامعة غرب إنجلترا، التي تركز أبحاثها على علاقات الأسرة، إلى أن الابتعاد عن العائلة يتطلب عادة تفكيراً عميقاً على مدى وقت طويل وليس قراراً متسرعاً.[[3]](https://www.bbc.co.uk/news/articles/cx2ln9l60g5o?at_medium=RSS&at_campaign=rss)

وتفرض قوانين كاليفورنيا تقديم عريضة رسمية ونشر الإعلان في الصحف لأربعة أسابيع والمثول أمام المحكمة للبالغين الراغبين في تغيير أسمائهم، وهي عملية قالت هانا إن تكلفتها تصل إلى مئات الدولارات بما في ذلك رسوم التقديم البالغة 400 دولار. وتنطبق قواعد مماثلة في المملكة المتحدة عبر وثيقة «ديد بول» أو تسجيل المحكمة، مع رسوم تبدأ من 35 جنيهاً إسترلينياً في أيرلندا الشمالية و40 جنيهاً في اسكتلندا للتسجيل الرسمي. ولفتت قضيتا جولي-بيت الانتباه إلى كيفية انعكاس انهيارات الأسر البارزة لأنماط أوسع يرصدها بحث الابتعاد العائلي الذي أجرته جامعة كورنيل ومؤسسات أخرى.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.