دراسة يوغوف: الصدق في القضايا والثقة بإدارة الهجرة وراء دعم «استعادة بريطانيا»

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
روبرت لو، زعيم حزب استعادة بريطانيا | ويكيبيديا

كشفت دراسة يوغوف صدرت في 13 يوليو أن 57% من مؤيدي حزب «استعادة بريطانيا» يعتبرونه الحزب الوحيد الصادق بشأن المشكلات التي تواجه البلاد، بينما أشار 48% إلى ثقته في إدارة ملف الهجرة. ويجد 37% آخرون في قيادة روبرت لو عامل جذب رئيسي، مع إبراز 23% للمنظور الجديد الذي يقدمه الحزب في زمن يحتاج إلى تغيير، ونفس النسبة أشارت إلى تأييده للقيم الاجتماعية التقليدية. كما وجدت الدراسة أن 28% من هؤلاء الناخبين يرون أن «استعادة بريطانيا» هو الحزب الوحيد الذي يدافع عن أمثالهم أو يتوافق أكثر مع قيمهم. وكان استطلاع يوغوف منفصل أجري في يناير 2026 قد حدد الهجرة بالفعل كأولوية قصوى للحكومة في نظر 23% من البريطانيين عموما.

ويتميز قاعدة الحزب بحماس استثنائي وفق الدراسة التي أجريت في يوليو، إذ أعرب 61% من مؤيدي «استعادة بريطانيا» عن عدم وجود أي تحفظات تجاه اختيارهم. وتفوق هذه النسبة الـ43% المسجلة لدى الذين يعتزمون التصويت لحزب «ريفورم يو كي»، والنسب التي تراوحت بين 21 و28% بين مؤيدي المحافظين والعمال والديمقراطيين الليبراليين أو الخضر. واختار 11% فقط من ناخبي «استعادة بريطانيا» القول بأنهم وإن لم يعجبوا بالحزب فإن بقية الأحزاب أسوأ، مقارنة بنسب تراوحت بين 19 و32% لدى الأحزاب الخمسة الرئيسية. أما الأقلية التي أبدت مخاوف فقد أشار 18% منها إلى احتمال عدم فوز الحزب في دائرتهم الانتخابية، و11% إلى نقص الخبرة والاستعداد لتولي الحكم.

وتفسر آراء القيادة أيضا جاذبية الحزب وفق تقييم يوغوف، إذ يحمل 88% من مؤيدي «استعادة بريطانيا» رأيا إيجابيا جدا تجاه روبرت لو، و9% إيجابيا إلى حد ما. وفي المقابل لم ينظر 30% فقط إلى نايجل فاراج نظرة إيجابية، بينما عبر 67% عن رأي سلبي، مما يعطي نتيجة صافية قدرها سالب 37 بين هذه المجموعة. وأشارت الدراسة إلى أن 37% ينظرون نظرة إيجابية إلى زعيمة المحافظين كيمي بادنوخ رغم أن 55% يرونها بشكل سلبي. وقال 36% فقط من ناخبي «استعادة بريطانيا» إنهم قد يفكرون في تأييد حزب «ريفورم يو كي» في انتخابات مستقبلية، مقابل 23% أبدوا انفتاحا على المحافظين.

وبرزت الهجرة كأولوية رئيسية لدى 90% من مؤيدي «استعادة بريطانيا» في الدراسة، وهي نسبة تفوق قليلا الـ86% بين ناخبي «ريفورم يو كي» حاليا وتبتعد كثيرا عن نسبة 37-38% الذين ذكروا تكلفة المعيشة. وأظهرت بيانات يوغوف أن مؤيدي «استعادة» يولون اهتماما أكبر للجريمة بنسبة 33% مقابل 25% لدى مؤيدي «ريفورم يو كي»، إلى جانب قلق أعلى حيال الإصلاح السياسي بنسبة 12% مقابل 4%، والفقر بنسبة 8% مقابل 2%. أما الأولويات الأقل فشملت الدفاع بنسبة 22% مقابل 34%، واستحقاقات الرعاية الاجتماعية بنسبة 16% مقابل 23%، والخدمة الصحية الوطنية بنسبة 10% مقابل 20%.

تأسس حزب «استعادة بريطانيا» في فبراير 2026 بعد مغادرة روبرت لو، عضو البرلمان عن غريت يارموث، حزب «ريفورم يو كي» على خلفية خلافات مع نايجل فاراج، وفقا لخلفية الدراسة. وقد وضع الحزب نفسه إلى يمين «ريفورم يو كي» واستقطب قاعدة تتكون أساسا من 10% ممن صوتوا لـ«ريفورم» في انتخابات 2024 العامة. وأظهرت متابعات يوغوف لنوايا التصويت أنه يحصل باستمرار على نسب تتراوح بين 3 و4% في الأشهر الأخيرة، فيما سجلت منظمات استطلاع أخرى دعما بلغ 9% في أبريل. وأفادت تقارير يونيو بأن الحزب جمع أكثر من 96 ألف عضو منذ تأسيسه.

تشكل هذه النتائج جزءا من دراسة يوغوف للناخبين 2026 الأوسع نطاقا التي فحصت الدوافع عبر الخطوط الحزبية. وأظهر مؤيدو «استعادة بريطانيا» حماسا أعلى وتحفظات أقل من ناخبي الأحزاب المعروفة، كما خلص البحث. واستندت الدراسة إلى ردود أكدت على الثقة والتميز كموضوعين متكررين في تفسيرات دعم هذا الوافد الجديد على الساحة السياسية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.