القس عزرا جين مينغري يصل إلى الولايات المتحدة بعد إطلاق سراحه من السجن الصيني

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
يصل القس جين مينغري إلى لوس أنجلوس | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أصدرت أسرة جين مينغري بياناً أعربت فيه عن ارتياح عميق لحريته بعد أشهر من الاحتجاز. وقالت الأسرة إنها شهدت فعلاً معجزة وإن الفرحة تغمرها. ونسبت الفضل إلى تدخل مباشر من الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى جانب المناصرة من إدارة ترامب، وفقاً لتقرير «بي بي سي نيوز» حول القضية. ووصف البيان هذا التطور بأنه إشارة محتملة إلى تحسن الأوضاع لأصحاب الإيمان في الصين وإلى تحسن العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة.

وأكدت «ChinaAid» أن جين مينغري وصل إلى لوس أنجلوس عقب الإفراج عنه من السجن. ورحب مؤسس الجماعة الحقوقية المقرها في الولايات المتحدة بوب فو بهذا التطور، مؤكداً أن عدداً لا يحصى من الممارسين الدينيين الآخرين لا يزالون خلف القضبان. وتشير إحصاءات «ChinaAid» إلى أن ثمانية أعضاء إضافيين من شبكة كنيسة صهيون لا يزالون محتجزين. ووثقت «هيومن رايتس ووتش» المداهمات الأولية التي وقعت في أكتوبر 2025 واستهدفت نحو 30 قساً وموظفاً كنسياً في سبع مدن من بينها بكين وشنغهاي.

وجاءت حملة القمع بعد إصدار الصين مدونة سلوك إلكترونية جديدة للمهنيين الدينيين في سبتمبر 2025 تحظر تداول المحتوى الديني غير المصرح به على الإنترنت. وواجه جين مينغري اتهامات باستخدام الشبكات المعلوماتية بطريقة غير قانونية بسبب عظاته عبر الإنترنت، وهي جريمة يمكن أن تصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات سجناً بحسب «رويترز». واحتُجز هو وعدد من القادة الآخرين في مركز الاحتجاز رقم 2 بمدينة بيههاي في مقاطعة قوانغشي عقب العمليات الليلية التي وصفتها المنظمات الحقوقية بأنها من أشد الإجراءات صرامة ضد الكنائس المنزلية الحضرية منذ عقود.

وأسس جين مينغري كنيسة صهيون عام 2007 بمجموعة أولية من 20 مؤمناً. وتوسعت هذه الشبكة غير المسجلة لتصبح واحدة من أكبر الجماعات البروتستانتية غير الرسمية في البلاد، إذ بلغ عدد أتباعها نحو 10 آلاف شخص عبر 40 مدينة قبل أن تحظرها السلطات عام 2018. وأشارت تقارير «رويترز» و«هيومن رايتس ووتش» إلى أن رفض الكنيسة نصب كاميرات مراقبة حكومية في مقرها ببكين أثار تصعيداً في التحرش الرسمي شمل إغلاق فروعها قسراً وحظر سفر منعه من زيارة أبنائه الحاملين الجنسية الأمريكية.

وتدرج اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية اسم جين مينغري بين سجناء الضمير الموثقين الذين احتُجزوا لنشاطهم الديني في الصين، الدولة التي صنفتها اللجنة مراراً بانتهاكات شديدة خاصة في هذا المجال. ودعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى إطلاق سراح قادة كنيسة صهيون بعد فترة قصيرة من احتجازهم عام 2025. كما أصدر مجلس الشيوخ قراراً في نوفمبر 2025 طالب فيه السلطات الصينية بإطلاق سراح القس جين مينغري وآخرين اعتُقلوا خلال المداهمات.

ورفع الرئيس دونالد ترامب قضية جين مينغري مباشرة مع الرئيس شي جين بينغ خلال محادثاتهما في مايو 2026، وقال لاحقاً إن شي يبدو أنه يولي الموضوع اهتماماً جدياً. وأعرب التحالف البرلماني الدولي بشأن الصين، الذي يضم عشرات النواب البريطانيين، عن فرحه الشديد بخبر الإفراج. وكانت ابنة جين مينغري غريس جين قد حثت المشرعين الأمريكيين سابقاً على الضغط لإطلاق سراحه غير المشروط خلال شهادتها أمام الكونغرس بشأن الحرية الدينية الدولية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.