مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة حول الضربات على إيران والهجمات الإيرانية المضادة

NewsDesk
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
UN Security Council Emergency Session on Iran | AI-Generated Image

عقد مجلس الأمن الدولي إحاطة طارئة يوم 28 فبراير 2026 لمناقشة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى جانب الهجمات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية الانتقامية التي استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وكان من المتوقع أن يقود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المناقشة مؤكداً على دعوته السابقة لوقف فوري للأعمال العدائية والعودة إلى المفاوضات وفقاً لتقرير مجلس الأمن الذي يستعرض الاجتماع. وعُقدت الجلسة تحت بند «الوضع في الشرق الأوسط» بناء على طلبات من أعضاء متعددين في المجلس بينهم فرنسا والصين وروسيا بعد بدء الضربات في وقت سابق من ذلك اليوم.

وطلب عدد من أعضاء المجلس عقد الاجتماع بعد بدء العملية الأمريكية الإسرائيلية حيث تقدمت فرنسا أولاً بينما استندت البحرين إلى الضربات الإيرانية على دول الخليج كما أفاد تقرير مجلس الأمن. أما الصين وروسيا فطلبتا النقاش تحت بند «التهديدات للسلم والأمن الدوليين» ووصفتا العمل الأمريكي الإسرائيلي بأنه عدوان غير مبرر فيما أرسلت إيران رسالة إلى المجلس تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة مطالبة بعقد جلسة طارئة لوقف ما وصفته بالاستخدام غير القانوني للقوة. ومع تولي المملكة المتحدة رئاسة فبراير حددت موعد الاجتماع تحت جدول أعمال الشرق الأوسط مع استعداد غوتيريش لتقديم إحاطة حول الوضع المتغير الذي شمل مقتل مسؤولين إيرانيين كبار.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية تهدف «إلى الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني» بحسب ملخص تقرير مجلس الأمن لفيديو نشره على «تروث سوشيال». وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بياناً مماثلاً اتهم فيه إيران بإجراء مفاوضات مخادعة مقترحاً أن العملية ستتيح للإيرانيين «التخلص من نير هذا النظام الإجرامي». وجاءت الضربات بعد أسابيع من التحذيرات الأمريكية والجهود الدبلوماسية الموازية التي توسطت فيها سلطنة عمان والتي ادعت تحقيق اختراق محتمل في البرنامج النووي الإيراني في اليوم السابق.

وتشكل هذه العملية الجولة الثانية من الضربات الأمريكية الإسرائيلية المباشرة على إيران في أقل من عام بعد تبادل أولي في يونيو 2025 شمل قصفاً أمريكياً لمنشآت نووية إيرانية كما أشار تقرير مجلس الأمن. وأفادت التقارير بأن العملية الأخيرة استهدفت منشآت عسكرية ومواقع حكومية ومسؤولين بينهم قائد الحرس الثوري الإيراني (IRGC) محمد باكبور ووزير الدفاع أمير نصير زاده مع ادعاءات غير مؤكدة بأن المرشد الأعلى علي خامنئي كان من بين القتلى. وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وقوع غارة جوية على مدرسة في ميناب أسفرت عن مقتل أكثر من 60 طالباً بحسب الوثيقة الاستعراضية ذاتها.

وأدان غوتيريش التصعيد في بيان أصدره في وقت سابق من يوم 28 فبراير مؤكداً أن استخدام القوة من جميع الأطراف «يهدد السلم والأمن الدوليين» ومشيراً إلى حظر ميثاق الأمم المتحدة على التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بما يتعارض مع أهداف المنظمة كما جاء في تقرير مجلس الأمن. ومن المتوقع أن يردد عدد من أعضاء المجلس دعوات خفض التصعيد فيما من المرجح أن تنتقد الصين وروسيا العمل الأمريكي الإسرائيلي باعتباره انتهاكاً للسيادة. أما بقية الأعضاء فيخططون للتشديد على البرامج النووية والصاروخية الإيرانية إلى جانب أنشطتها الإقليمية بحسب ما أشار إليه التقرير.

وسجل استعراض لاحق لحرب إيران 2026 التي بدأت بالضربات في 28 فبراير آلاف القتلى في إيران وإسرائيل ولبنان ودول الخليج مع ملايين النازحين وفقاً لموسوعة بريتانيكا. وعطل النزاع الملاحة عبر مضيق هرمز مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية من حوالي 70 دولاراً للبرميل إلى متوسط 103 دولارات في مارس ودفع الوكالة الدولية للطاقة إلى إطلاق 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة. وبحلول يونيو 2026 كان مجلس الأمن الدولي لا يزال يعقد اجتماعات منتظمة لدفع الحلول السياسية في الشرق الأوسط مع مناقشة رفيعة المستوى حول الوساطة جرت في 10 يونيو.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.