رئيس مجموعة e& يدعو إلى معايير عالمية موحدة لمستقبل رقمي آمن وشامل في قمة الحكومات العالمية

NewsDesk
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
e& CEO Urges Global Standards at WGS | AI-Generated Image

دعا حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة e&، إلى وضع معايير عالمية مشتركة لضمان مستقبل رقمي موثوق وشامل، خلال جلسة ضمن قمة الحكومات العالمية 2026 التي عقدت في أبوظبي بتاريخ 4 فبراير. وتحدث دويدار في الندوة التي حملت عنوان «من يحدد العالم الرقمي؟» وأدارتها مذيعة سي إن إن بيكي أندرسون، مؤكداً دور المجموعة التقنية المقرها في الإمارات كمساهم رئيسي في صياغة الحوكمة الرقمية وسط التجزئة والرؤى المتنافسة. وعقدت القمة على مدى ثلاثة أيام حتى 5 فبراير تحت شعار «تشكيل حكومات المستقبل»، وجمعت أكثر من 60 رئيس دولة وأكثر من 500 وزير وممثلين عن أكثر من 150 حكومة، إلى جانب أكثر من 6250 مشاركاً إجمالاً.

وصف دويدار مجموعة e& بأنها رائدة تقنية في المنطقة تتصدر مجال الاتصالات. وقال: «نحن شركة رائدة تقنياً في المنطقة. نحن رواد في قطاع الاتصالات. تحتفل الشركة هذا العام بمرور 50 عاماً على تأسيسها، ما يضعنا ضمن أبرز الشركات القديمة التي تواجدت منذ زمن لكنها تعيد ابتكار نفسها باستمرار». وأوضح أن المجموعة كانت الأولى في المنطقة التي أطلقت تقنيات الجيل الثالث والرابع والخامس، وهي الآن تتعاون مع منظمات عدة لوضع معايير الجيل السادس، مع توقع تشكل الأطر العالمية بحلول 2028 وبدء التنفيذ المبكر حوالي 2030. وأشار منظمو القمة في تغطيات ذات صلة إلى أن المجموعة وسعت عملياتها إلى 38 سوقاً أثناء تحولها من مشغل اتصالات إلى مجموعة تقنية متنوعة.

وأبرز المدير التنفيذي طرح تقنية 5G-Advanced التي تعرف في الإمارات باسم 5.5G، والتي توفر زمن استجابة منخفضاً للغاية وسرعات فائقة وتكاملاً أعمق مع اتصال الأقمار الصناعية المباشر إلى الأجهزة. وأكد دويدار أن هذه الميزات تمنح لمحة عن كثير من المزايا المتوقعة مع التنفيذ الكامل لتقنية 6G. واستعرض عملية صنع القرار متعدد الأطراف في المجال الرقمي التي تبدأ بحكومات الدول السيادية التي تحدد قواعد البيانات والبنى التحتية داخل أراضيها، تليها منصات دولية مثل أوبن إيه آي وغروك وجيميناي إلى جانب تقنيات صينية مثل ديب سيك التي تختلف في درجات توافرها وانفتاحها والقيود المفروضة عليها.

ثم تقوم هيئات المعايير الدولية مثل الاتحاد الدولي للاتصالات وجمعية GSMA بتطوير المواصفات الفنية، بينما يقرر المستخدمون النهائيون في النهاية درجة التبني، بحسب ما عرضه دويدار في النقاش. وقال: «لكي نرى الجميع متصلين في أنحاء العالم، نحتاج إلى عامل القدرة على التحمل الذي يتحقق من خلال وجود معايير عالمية منتشرة في كل مكان». وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن مداخلة دويدار جاءت في سياق توترات جيوسياسية يتعرض فيها الثقة والتعاون لضغوط متزايدة بفعل أجندات رقمية متباينة.

وعبر دويدار عن تفاؤله بما سيحققه الذكاء الاصطناعي من ازدهار، محذراً في الوقت ذاته من أن إدارة التحولات المرتبطة بالقوى العاملة ستكون أمراً حاسماً. وتوقع أن يتطور مشغلو الاتصالات إلى منظومات رقمية أوسع قادرة على تعزيز الشمول المالي ودعم اقتصادات المعرفة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويعقد الاتحاد الدولي للاتصالات قمته العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير 2026 بهدف تعزيز هذه المعايير تحديداً، ليخلق فرصاً للابتكار والتحول الرقمي في مختلف أنحاء العالم، بحسب الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.

واعتبر منظمو قمة الحكومات العالمية أن نسخة 2026 تعد من أكبر النسخ حتى الآن، بحضور أكثر من 700 رئيس تنفيذي وأكثر من 80 منظمة دولية إلى جانب الوفود الحكومية. كما ركزت اجتماعات GSMA في 2026 على الذكاء الاصطناعي والاتصال ومستقبل الرقمي الإقليمي، كما أفادت هيئات التنسيق الصناعية في فعاليات موازية. وعززت تصريحات دويدار في منتدى أبوظبي الحاجة إلى التعاون لسد الفجوات الرقمية مع الحفاظ على الإشراف السيادي.

وأكدت الجلسة على ضرورة أن يوازن تطوير المعايير للتقنيات الناشئة مثل 6G والذكاء الاصطناعي بين الابتكار والوصولية، كما أوضح رئيس e&. وقد عملت e& شريكاً تقنياً لقمة الحكومات العالمية في السنوات السابقة، مساهمة بتصوراتها حول البنية التحتية الرقمية، وفقاً لأرشيف القمة. وتتماشى هذه المساهمات مع الجهود الأوسع التي تبذلها منظمات المعايير لتوحيد النهج عبر الحدود.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.