المؤثرون يشددون على الثقة والأمل كركيزتين أساسيتين للقيادة الحديثة في قمة دبي

NewsDesk
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Trust and Hope Key at Dubai Summit | AI-Generated Image

شدد مبدعو المحتوى والمؤثرون العالميون في قمة الحكومات العالمية بدبي يوم 5 فبراير 2026 على أن القيادة الحديثة تعتمد على بناء الثقة وإيصال الأمل أكثر من السعي إلى السيطرة.

وتناولت جلسة النقاش بعنوان «ماذا يتابع العالم الآن» اقتصاد الثقة الناشئ، حيث يفضل الجمهور بشكل متزايد الأصوات الفردية الأصيلة على وسائل الإعلام التقليدية، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام). وأدار الرئيس التنفيذي لغالوب جون كليفتون النقاش، مشيراً إلى نتائج استطلاعات تحدد الثقة والتعاطف والاستقرار والأمل كأربعة أركان يبحث عنها الناس في القادة الذين يتبعونهم.

وتحدث كليفتون عن انخفاض حاد في الثقة تجاه المؤسسات التقليدية مع تراجع خاص في مصداقية الإعلام، وفق ما نقلته وام. وأشار إلى تحول موازٍ في اهتمام الجمهور نحو المنصات البديلة والمؤثرين المستقلين. وأظهرت بيانات غالوب لعام 2025 أن الثقة في الإعلام الجماهيري بلغت أدنى مستوى جديد عند 28% في الولايات المتحدة، بينما أظهرت مراجعة غالوب لمدة 20 عاماً أن متوسط الثقة العالمية في الحكومات الوطنية يقف قرب 50%. وشكلت الجلسة جزءاً من جدول أعمال قمة الحكومات العالمية 2026 الأوسع.

وقالت الممثلة ميريام أوزيرلي من إنتاجات PH7 Entertainment للحضور إن الثقة تتشكل عندما يرى الجمهور التوافق طويل الأمد بين الكلمات والأفعال والقيم. وأكدت أن الشفافية العاطفية أكثر فعالية من السعي للكمال، إذ يرتبط الناس بالشخصيات التي تجعلهم يشعرون بالفهم. ولاحظت أوزيرلي أن هوية الشخص الناقل للمعلومات غالباً ما تتجاوز أهمية المحتوى نفسه، لأن الأجيال الشابة تركز على الأصالة. كما دعت إلى وضع حدود واضحة تفصل بين المشاركة العامة المتعمدة والحياة الشخصية الخاصة.

وصف منشئ المحتوى غشتاد غاي كيفية بناء جمهور يشمل الأثرياء ومن يطمحون إلى وضع مشابه. وأوضح أن الكوميديا تقدم طريقاً سهلاً لتبسيط المواضيع المعقدة وبناء الثقة دون مواجهة مباشرة. وأضاف أنه في بيئة تعتمد على الخوارزميات يجب تقديم الحقيقة بصيغ مشوقة للحفاظ على الانتباه. وقال «يمكن لرسالة سيئة إذا ما أُبلغت بشكل جيد أن تتفوق على رسالة جيدة أُبلغت بشكل سيئ»، بحسب وام. وأكد مسؤولية أصحاب المعلومات الدقيقة في التواصل بفعالية، لأن الجمهور يبحث بطبيعته عن أسباب للإيمان.

وسرد راج شاماني مؤسس «فيغورينغ أوت ميديا» مسيرته من بيع الصابون في سن 16 عاماً إلى مقابلة قادة عالميين خلال الجلسة. وأكد أن الثقة تنمو من خلال الاستماع الدقيق إلى احتياجات الجمهور بدلاً من البث الصاخب. ودعا إلى الصدق المنظم الذي يعترف بالصعوبات لكنه يقدم توجيهاً واضحاً للمستقبل لتجنب نشر القلق. ودافع عن جيل زد بوصفه أفراداً يمتلكون معلومات زائدة يرفضون المهام التي لا معنى لها، ويبحثون عن قادة يمنحونهم وكالة مشتركة بدلاً من السلطة من أعلى إلى أسفل، بحسب التقرير.

وقالت وام إن قمة الحكومات العالمية 2026 جمعت أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة إضافة إلى أكثر من 500 وزير يمثلون أكثر من 150 دولة. وتجاوز إجمالي المشاركين 6250 شخصاً ضمن برنامج تضمن أكثر من 445 جلسة وساهم فيه أكثر من 450 شخصية دولية. وأوضح منظمو الحدث أن هذه الفعالية السنوية التي أسسها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2013 تعمل كمنصة عالمية لتبادل الأفكار حول ابتكار الحوكمة والتعاون. وقد أشارت التوقعات قبل الحدث إلى حضور قياسي بعد تأكيد مشاركة أكثر من 35 رئيس دولة قبل أشهر.

وتؤكد بيانات استطلاع غالوب العالمي طويل الأمد صلة موضوعات الجلسة من خلال توثيق الطلب العام المستمر على الأركان الأربعة للقيادة عبر أسواق متنوعة. وعُقدت نسخة 2026 تحت شعار «تشكيل حكومات المستقبل» وشملت أصوات مبدعي المحتوى إلى جانب صانعي السياسات التقليديين. ويعكس هذا الإدراج المشهد المعلوماتي المتطور الذي سعت الجلسة إلى معالجته من خلال تركيزها على المصداقية والتواصل مع الجمهور.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.