مقدمة بي بي سي تروي أجواء قاعة المحكمة لحظة صدور حكم إدانة قاتل توباك شاكور

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
محكمة مقاطعة كلارك في محاكمة توباك | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

شهدت محكمة مقاطعة كلارك حضوراً جماهيرياً كبيراً طوال إجراءات المحاكمة التي بدأت منتصف أغسطس 2026، وتطلب الأمر تطبيق نظام قرعة لتخصيص المقاعد العامة بسبب الطلب غير المسبوق، وفق ما أعلنته محكمة الدائرة القضائية الثامنة. وجلس أفراد أسرة شاكور ومن بينهم أخته سيكيوا «ست» شاكور في الصفوف الأمامية معظم الأيام، وتبادلوا التحيات مع المؤيدين الجالسين خلفهم، بحسب ما نقلته سي إن إن. وتألفت هيئة المحلفين الذين اختيروا في 13 أغسطس من 10 نساء وستة رجال، استمعوا إلى أدلة تركزت حول الصراعات العصابية بين موب بيرو بلادز وساوث سايد كومبتون كريبس التي تعود إلى منتصف التسعينيات، كما أظهر جدول زمني أعدته نيويورك تايمز.

وأنهت النيابة العامة قضيتها بعد تقديم 25 شاهداً ونحو ثماني ساعات من التسجيلات التي وصف فيها ديفيس حصوله على سلاح ناري وتوجيه عملية الرد الانتقامي عقب تعرض ابن أخيه للضرب في فندق إم جي إم غراند قبل ساعات من إطلاق النار، كما كشفت مراجعة للوثائق أجرتها أسوشيتد برس. ووصف محامي الدفاع مايكل سانفت تلك التصريحات بأنها مبالغات غير موثوقة تهدف إلى تسويق الكتب، وأكد للمحلفين أن مرور ثلاثة عقود أضعف مصداقية الذاكرة، بحسب تقرير للغارديان من داخل القاعة. وجلس ديفيس طوال الشهادات بتعبير خالٍ من المشاعر تقريباً، بما في ذلك الصور الطبية الصريحة للتشريح التي دفع بعض أقارب شاكور إلى مغادرة القاعة مؤقتاً، وفقاً لتقارير متعددة نشرتها سي إن إن.

وبقي الاهتمام العام مرتفعاً، إذ استخدمت قاعات إضافية لاستيعاب المتابعين الذين شاهدوا الجلسات عبر البث المرئي، كما أشارت مدونة أسوشيتد برس الحية في أيام عدة. وقالت هيذر كولينز، المقيمة في لاس فيغاس التي تابعت المرافعات الختامية من إحدى القاعات الإضافية، للصحفيين إن القضية أصبحت جزءاً من نسيج المدينة منذ عقود، كما نقلت الوكالة. وشدد مسؤولو المحكمة على تطبيق قواعد صارمة للملابس بعد أن ظهر بعض المتابعين مرتدين ملابس تحمل شعار توباك أثناء اختيار هيئة المحلفين، كما جاء في تقرير لسي إن إن منتصف أغسطس.

وقدمت مقدمة بي بي سي أنوشكا موتاندا-دوغيرتي وصفاً ميدانياً للأجواء داخل القاعة لحظة تلاوة الحكم عقب المداولة القصيرة، كما أظهر التقرير المصور للمحطة. وصدرت الإدانة بتهمة القتل من الدرجة الأولى بعد مرور نحو 30 عاماً على حادث إطلاق النار من سيارة متحركة في 7 سبتمبر 1996 على طول لاس فيغاس ستريب الذي أودى بحياة شاكور في الخامسة والعشرين من عمره، بحسب سجلات محكمة مقاطعة كلارك. ويواجه ديفيس -الذي أقر ببراءته- احتمال صدور حكم بالسجن مدى الحياة، وسيحدد القاضي موعد النطق بالحكم بعد تنازله عن محاكمة الهيئة الشعبية أثناء مرحلة الاختيار، كما أكدت بيانات سي إن إن من بدايات المحاكمة.

وقال ابن عم شاكور زايد أكينييلا الذي حضر أجزاء من المحاكمة للصحفيين خارج القاعة: «لقد انتظرنا 30 عاماً حتى نتمكن من الحزن بشكل صحيح. كثير من الناس لا يحصلون على فرصة الحزن إلا بعد أن يفهموا ما حدث لأحبائهم وكيف حدث». وحافظت الأسرة على حضورها المنتظم حتى خلال الشهادات الصعبة بما فيها صور التشريح التي أسكتت قاعة المحكمة شبه الممتلئة، كما ورد في تقرير لموقع أفرو. ودوّن المحلفون الملاحظات طوال الجلسات وقدموا أسئلة مكتوبة إلى القاضي وفق قواعد نيفادا التي تسمح بذلك، كما لاحظ تقرير لسي إن إن عن الأسبوع الأول.

وأعادت المحاكمة إحياء الأسئلة القديمة حول النزاع بين ساحلي الهيب هوب الذي سيطر على مشهد الموسيقى في التسعينيات، وشهدت شهادات من أعضاء عصابات سابقين ومسؤولين في إنفاذ القانون حققوا في القضية الأصلية، بحسب ملخصات نشرتها نيويورك تايمز. وعرضت التسجيلات في المحكمة ديفيس وهو يروي تسلسل الأحداث بكلماته الخاصة عبر مقابلات أجريت على مدى سنوات مختلفة، كما جاء في ملخص لمرافعة الادعاء الختامية نشرته أسوشيتد برس. وأشار مسؤولو المحكمة إلى الملف الاستثنائي لهذه القضية عند إعلانهم عن قرعة الجلوس العام مطلع أغسطس قبل اختيار هيئة المحلفين، حسبما ذكر موقع 8 نيوز ناو المحلي في لاس فيغاس.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.