أكدت الشرطة البوليفية مقتل شخصين وفقدان سبعة آخرين إثر انفجار وقع في مركز الصيانة العامة للرام-2 «بوليفار» العسكري في فياتشا يوم 4 سبتمبر. وقال نائب قائد الشرطة الوطنية روجر روكا للصحفيين إن 59 شخصا أصيبوا في الحادث بينما تتواصل الجهود لمعرفة ملابسات ما حدث في الموقع. وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت في البداية عدم وقوع خسائر بشرية بعد انفجار مواد الألعاب النارية المخزنة، لكن الشرطة حدثت الحصيلة مع استمرار فرق الطوارئ في تفتيش المنطقة.
وقع الانفجار حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي في منطقة تستخدم لتخزين الألعاب النارية التابعة لوزارة الدفاع، وفقا لعدة روايات رسمية. وتقع فياتشا على بعد نحو 30 إلى 35 كيلومترا من لاباز، ويقع المرفق في جزء مركزي من البلدية حيث أنتج الانفجار عمودا من الدخان الأسود الكثيف شوهد من المناطق المحيطة. وأطلق تحقيق فني لتحديد الأسباب الدقيقة وكمية المواد المعنية ومدى الأضرار الكلية، حسب تقييم صادر عن وزارة الدفاع.
وأفادت السلطات الصحية في فياتشا بأن المصابين الـ59 شملوا 52 مدنيا إلى جانب عناصر عسكريين وشرطيين ومتدربين قبل العسكرية. وقالت مديرة الصحة في فياتشا ريتا نيبراسكا لمحطات التلفزيون المحلية إن 14 من الجرحى نقل إلى مستشفيات في لاباز بينهم طفلة تعاني حروقا من الدرجة الثالثة، فيما أصيب ثمانية ضحايا بإصابات بالغة. وأضافت خدمة الصحة التابعة لإدارة لاباز أن ستة قاصرين كانوا من بين المصابين أصيبوا بتمزقات في أرجلهم وظهورهم، لكن أحدا منهم لم يكن في حالة حرجة وقت صدور التقارير.
وقالت الشرطة إن أكثر من 50 شخصا أصيبوا بينما تضررت عشرات المنازل المجاورة أساسا من نوافذ تحطمت بفعل قوة الانفجار. ونشرت سيارات الإسعاف والفرق الطبية وقوات الأمن في المجمع لتقييم الموقع ونقل الجرحى إلى مراكز العلاج، فيما حذر رجال الإطفاء من احتمال وقوع انفجارات إضافية بسبب الحرارة المتبقية. كما تسبب الحادث في انقطاع الكهرباء عن أجزاء من فياتشا وفقا لتقارير إعلامية محلية نقلت عن سكان المنطقة.
وقال وزير الدفاع إرنستو جستينيانو أوريندا إن الانفجار وقع في قطاع يخزن فيه مواد الألعاب النارية، وإن الوزارة أمرت بتأمين المنطقة وتفعيل الإجراءات اللازمة لتوضيح جميع الظروف. ووصف بيان مبكر صادر عن وزارة الدفاع الانفجار بأنه عرضي، وأشار إلى أضرار مادية كبيرة في البنية التحتية والمستودعات لكنه أكد أن المعلومات ستحدث مع تقدم التقييمات الفنية. ولم تحدد الوزارة بعد الكمية الدقيقة للمواد المخزنة أو القيمة المالية للخسائر.
ويعمل فوج الرام-2 «بوليفار» كمركز صيانة عام للجيش البوليفي، وأشار المسؤولون إلى أن وجود المدنيين في المناطق المجاورة ساهم في ارتفاع عدد الضحايا غير العسكريين. وشدد نائب قائد الشرطة روكا على أن الموقع أصبح تحت السيطرة مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين وسط التحقيق الجاري. ولم تصدر حتى يوم 5 سبتمبر أي تحديثات إضافية بشأن هويات المتوفين أو حالة المفقودين.
EN