مشتبه به بالإحراق يواجه اتهامات بعد تدمير حرائق الغابات أكثر من 700 مبنى في سبوكان

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
فقدان أكثر من 700 مبنى في حرائق سبوكان | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفاد مراسل «بي بي سي» ماكس ماتزا هذا الأسبوع من أحد أحياء سبوكان الذي تحول إلى ركام بفعل حرائق الغابات السريعة الانتشار، مسجلاً مشاهد وصفها السكان بأنها «مسحت تماماً». وتناول التقرير المنازل والمركبات المتفحمة في المناطق المتضررة من حرائق مجمع سبوكان، التي تشمل حرائق أولد تريلز وفير فيو وأوتوم لين. وقدر المسؤولون الخسائر في المباني المؤكدة بأكثر من 700، مع مئات أخرى لا تزال قيد التقييم، وفقاً لتحديثات صادرة عن مكتب شريف مقاطعة سبوكان ومديري الإطفاء بالولاية.

أعلن شريف مقاطعة سبوكان جون نويلز اعتقال آرون فاريناتشي البالغ 37 عاماً بشبهة الإحراق من الدرجة الأولى في حريق أولد تريلز، بعدما عثر النواب عليه وبحوزته أعواد ثقاب وولاعة قرب نقطة الاشتعال. وأظهرت مراجعة «سياتل تايمز» لوثائق المحكمة أن المدعين أضافوا تهماً لاحقاً بعدما أخبر فاريناتشي السلطات بأنه أشعل 25 حريقاً آخر حول حديقة ريفرسايد ستيت بارك منذ يوليو السابق، مع أدلة تؤكد وقوع أربعة من تلك الحرائق على الأقل. ويظل فاريناتشي، الذي لديه إدانة سابقة بالقتل غير العمد، محتجزاً بكفالة قدرها مليون دولار بعد أول مثول له أمام المحكمة، كما أفاد مكتب الشريف.

وحده حريق أولد تريلز أحرق 3600 فدان قبل أن يندفع إلى أحياء شمال غرب سبوكان في الأول من أغسطس، مدفوعاً برياح مستمرة سرعتها 33 ميلاً في الساعة وهبات تصل إلى 44 ميلاً في الساعة ومستويات رطوبة من خانة واحدة، حسب تقييم لـ«ييل كلايمت كونيكشنز». واحترقت نحو 10000 فدان عبر الحرائق الثلاثة بحلول بداية الأسبوع الجاري مع نسبة احتواء صفر بالمائة، كما أبلغ مسؤولو حرائق الغابات في ولاية واشنطن. وحملت الجمر لمسافة تزيد على نصف ميل ليشتعل الأسطح والمزاريب الممتلئة بالأعشاب، مما عجل التحول من حريق براري إلى عاصفة نار حضرية مدمرة.

وصفت العمدة ليزا براون الحادث لـ«بي بي سي» بأنه أسوأ كارثة طبيعية تواجهها المنطقة، مؤكدة أن الفرق لا تزال تبحث عن 14 شخصاً لم يتم الاتصال بهم بعد، علماً بأنه لم يتم تسجيل أي منهم رسمياً كمفقود. ووصف الحاكم بوب فيرغسون الحدث بأنه على الأرجح أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ سبوكان خلال إحاطاته للإعلام المحلي. ولم تؤكد أي وفيات أو إصابات خطيرة رغم حجم الدمار في الأحياء السكنية، وفقاً لمكتب شريف مقاطعة سبوكان.

وقالت المقيمة آنا أندرياكي لـ«سي بي إس نيوز» بعد فقدان منزلها إن «كل ذكرياتنا ذهبت»، وأضافت «والدي توفي للتو وكانت كل أمتعته لا تزال في الداخل أيضاً». ووصف الجار جو كفانكارا شعوره بـ«ذنب الناجي» بعد أن حمى ممتلكاته بإقامة خط نار، وقال «سنفتح بيتنا لجيراننا»، مشيراً إلى أن «إعادة البناء ستستغرق وقتاً طويلاً». وقال مسؤولو الولاية إن أكثر من 900 إطفائي مدعومين بقوات إضافية واصلوا أعمال الإخماد عبر مجمع الحريق.

وبقيت الكهرباء مقطوعة عن أكثر من 10000 عميل في ذروة الأزمة، كما أفادت شركة أفيستا يوتيليتيز، مما زاد الصعوبات على من هم تحت أوامر الإخلاء الإلزامي. وأظهرت بيانات دائرة الأرصاد الجوية الاتحادية أن الجفاف الشديد الذي أعقب غطاء ثلجي شتوي منخفضاً قياسياً وشهر يوليو الذي لم يسقط فيه المطر تقريباً قد أعد المناظر الطبيعية لنمو حرائق متفجر في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ. وأثار ظروف مشابهة حرائق كبيرة أخرى في أوريغون وبريتش كولومبيا حيث واجه نحو 8000 من السكان الإخلاء وفقد 230 منزلاً.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.