مؤشر نيكي 225 يتجاوز حاجز 71 ألف نقطة لأول مرة وسط ارتياح لاتفاق أميركي-إيراني

NewsDesk
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Nikkei 225 Breaks 71,000 Barrier | AI-Generated Image

سجل مؤشر نيكي 225 تجاوز علامة 71 ألف نقطة للمرة الأولى في 18 يونيو 2026، حيث ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 71398.58 نقطة وسط ارتياح لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي أعاد فتح ممرات شحن الطاقة الرئيسية. وأغلق المؤشر مرتفعاً بنسبة 1.65% عند 71053 نقطة مع تقدم أسهم القطاع المالي وأسهم أشباه الموصلات في المكاسب، فيما تراجع الين إلى أدنى مستوى له في 23 شهراً، وفق تقارير من صحيفة «جابان تايمز» وموقع «تريدينغ إيكونوميكس».

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن مؤشر نيكي تخطى حاجز 71 ألف نقطة مع تقدم الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات مدعومة بمكاسب مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات خلال الليل. كما حققت الأسهم المالية أداء قوياً، إذ ارتفع سهم مجموعة ميتسوبيشي يو أف جي المالية بنسبة 3.1%، وصعد سهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 4.3%، وزاد سهم مجموعة ميزوهو المالية 3%. وجاء ذلك رغم الإشارات المختلطة من الأسواق الأمريكية بشأن رفع محتمل لأسعار الفائدة.

وبحسب «تريدينغ إيكونوميكس» ارتفع مؤشر نيكي 225 بنسبة 17.89% خلال الشهر الماضي، وهو أعلى بنسبة 85.47% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. وبلغ المؤشر أعلى مستوى على الإطلاق عند 71436 نقطة خلال التداول داخل اليوم في يونيو 2026. وتقدم المؤشر الأوسع توبيكس بنسبة 1.37% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 4068 نقطة.

وأفادت صحيفة «اليابان تايمز» بأن الين تداول عند أضعف مستوياته في نحو 23 شهراً يوم الخميس، وهو ما ساعد المصدرين من خلال زيادة قيمة الأرباح الأجنبية بالين. وتقع هذه المستويات للعملة ضمن نطاق يراه كثير من المستثمرين محفزاً محتملاً للتدخل الرسمي. وظل الاهتمام بالشراء في الأسهم اليابانية قوياً طوال جلسة التداول.

وتظهر بيانات تاريخية من «ماكروتريندز» أن مؤشر نيكي 225 تجاوز أعلى مستوى قياسي له في عام 1989 البالغ 38915.87 نقطة في فبراير 2024 عندما أغلق عند 39098.68 نقطة. ومنذ ذلك الحين تقدم المؤشر بشكل كبير، متجاوزاً مستوى 40 ألف نقطة في مارس 2024، ووصل إلى أكثر من 43 ألف بحلول أغسطس 2025. ودعمت عوامل من بينها إصلاحات حوكمة الشركات والاستثمار الأجنبي هذا الصعود الممتد على مدى سنوات.

وربط موقع «تريدينغ إيكونوميكس» المكاسب الأخيرة باتفاق مؤقت وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهى النزاع مع إيران وأعاد فتح مضيق هرمز. وخفف الاتفاق من المخاوف بشأن واردات اليابان من الطاقة من الشرق الأوسط. وتقدمت الأسهم اليابانية رغم عمليات بيع ليلية في وول ستريت نجمت عن إشارات من الاحتياطي الاتحادي أبدت دعماً لرفع أسعار الفائدة.

وشملت المكاسب في أسهم التكنولوجيا صعود سهم «ليزرتيك» بنسبة 7.1%، وارتفاع «طوكيو إلكترون» 4.7%، وإضافة «سوفت بانك غروب» 4.5%، وفق بيانات السوق. وساهمت هذه الارتفاعات في دفع المؤشر الرئيسي إلى مستواه الجديد. وتطابقت أحجام التداول في ذلك اليوم مع المستويات المسجلة في جلسات قوية أخرى حديثة.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.