فيلم «رامايانا» بميزانية قياسية يفتتح بعروض عالمية ويحصد آراء متضاربة

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
فيلم «رامايانا» بميزانية قياسية يفتتح بمراجعات متضاربة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أخرج نيتيش تيواري الجزء الأول من السلسلة المكونة من جزئين وبطولة رانبير كابور في دور الأمير راما وياش في دور ملك الشياطين رافانا فيما قامت ساي بالافي ولارا دوتا وفيفيك أوبيروي وأنوبام خير بأدوار الدعم. واستعان الإنتاج بخبراء هوليوود في المؤثرات البصرية إلى جانب الملحنين الحائزين على الأوسكار هانز زيمر وإيه. آر. رحمان وفق مراجعة في «ذا ناشونال». وعُرض الفيلم في لوس أنجلوس الأسبوع السابق وقد تمت دبلجته إلى نحو 40 لغة مستخدماً الذكاء الاصطناعي لمزامنة حركات الشفاه كما أوردت «ذا ستريتس تايمز».

تروي ملحمة «رامايانا» التي يُنسب تأليفها تقليدياً إلى الشاعر القديم فالميكي قصة نفي الأمير راما لمدة 14 عاماً بينما ينقذ زوجته سيتا من رافانا بمساعدة أخيه لاكشمانا وإله القرود هانومان. وقد شكلت هذه القصة المعتقدات الهندوسية والمهرجانات والتقاليد الثقافية في جنوب آسيا وجنوب شرقها على مدى قرون وهي حقيقة أبرزتها تغطية «ذا ستريتس تايمز». وجاء إطلاقه قبل ثلاثة أيام من ديوالي وهو توقيت يتماشى مع أحد أهم الاحتفالات في الهندوسية التي تدور حول قصة راما.

وقدم النقاد تقييمات مختلفة لهذا التكييف الطموح الذي يصنفه خبراء الصناعة الذين استشهدت بهم «فوربس إنديا» بين أكثر مشاريع الأفلام كلفة على الإطلاق عالمياً. وأعطى سيبال تشاترجي من «إن دي تي في» الفيلم ثلاث نجوم من خمسة كاتباً أن روعته البصرية غالباً ما طغت على الحكاية بينما كان الأداء متبايناً بشكل كبير. ومنحت شوبهارا غوبتا في «ذا إنديان إكسبريس» ثلاث نجوم أيضاً بعد تجاوز تحفظاتها الأولية بشأن الحجم واصفة إياه بالملحمة المثالية التي تحتوي على ما يكفي من السحر والإثارة والمغامرة.

وترددت ردود الفعل الدولية صدى الحكم المنقسم إذ وصفه الناقد في «الغارديان» بيتر برادشو بأنه ملحمة درامية هندية مشوقة تماماً ومثيرة ومذهلة. ولاحظ أحد المراجعين أن كل الأموال تظهر بوضوح على الشاشة وأشاد بالعروض والمؤثرات إلا أنه وجد النصف الأول بطيئاً والموسيقى غير مقنعة وفقاً للتقارير في «بي بي سي». وتؤكد مثل هذه الردود على صعوبة التوازن بين التبجيل لنص مقدس ومتطلبات الابتكار في السينما.

ويعكس حجم المشروع النمو السريع لميزانيات السينما الهندية إذ تطورت من 3.5 كرور روبية للكلاسيكي «شولاي» عام 1975 إلى 600 كرور روبية لفيلم «كالكي 2898 بعد الميلاد» عام 2024 حسبما أظهر تحليل «فوربس إنديا». وحقق إنتاجات سابقة عالية المخاطر مثل «باهوبالي 2» إيرادات قدرها 1788 كرور روبية عالمياً مقابل ميزانية 250 كرور روبية بينما أدى «أديبوروش» الذي تراوحت تكاليفه بين 500 كرور روبية و700 كرور روبية إلى خسائر فادحة. ويضع هذا السياق «رامايانا» كمغامرة عالية المخاطر لصناعة تستهدف بشكل متزايد الجمهور العالمي من خلال إعادة سرد القصص الأسطورية.

وقد وصف المنتج ناميت مالوترا الميزانية المجتمعة للجزئين بما فيها تكاليف الترويج والعرض بنحو 500 مليون دولار وهو رقم أيدته تقارير «إن دي تي في» و«ذا ستريتس تايمز». ويتجنب الفيلم الاعتماد فقط على الإخلاص الديني إذ يعمل كمأساة انتقام مصممة لجاذبية واسعة حيث يخلق التصوير السينمائي والموسيقى شعوراً بالعجب كما وجد تقييم «ذا ناشونال». وسوف تختبر الأجزاء المستقبلية فيما إذا كان الاستقبال المختلط الأولي سيؤدي إلى نجاح تجاري مستدام في سوق لم يضمن فيها الاستعراض وحده دائماً تحقيق العوائد.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.