الملوك الأوروبيون والقادة العالميون يتجمعون لحضور جنازة ملك النرويج هارالد الخامس

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
جنازة رسمية للملك هارالد الخامس ملك النرويج | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تجمع عشرات من أفراد العائلات الملكية الأوروبية والشخصيات الدولية البارزة في أوسلو يوم 9 سبتمبر لحضور جنازة الدولة للملك هارالد الخامس الذي توفي في 28 أغسطس عن عمر يناهز 89 عاماً إثر علاجه من حالة دموية نادرة. وسار موكب الجنازة بنعش الملك من القصر الملكي إلى كاتدرائية أوسلو حيث أقيمت الصلاة قبل دفنه في حصن أكرشوس، وفق ما أوردت رويترز التي أشارت إلى أن معظم الملوك والضيوف الحاضرين ساروا خلف النعش.

وشمل الحضور الملك فريدريك العاشر والملكة ماري من الدنمارك والملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا من السويد والملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما والأميرة الوريثة كاتارينا أماليا والأميرة بياتريكس من هولندا إضافة إلى الملك فيليبي والملكة ليتيسيا من إسبانيا، كما جاء في قائمة أعدتها مجلة تاتلر. وشارك أيضاً الملك فيليب والملكة ماتيلد من بلجيكا والأمير ألبرت والأميرة شارلين من موناكو وأعضاء من العائلات الملكية في لوكسمبورغ وليختنشتاين والأمير الوريث بافلوس من اليونان بالإضافة إلى شخصيات غير أوروبية مثل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا من الأردن وولي العهد الياباني وزوجته وفق ما ذكره مدخل في ويكيبيديا استند إلى بيانات البلاط الرسمية. كما انضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى المعزين بحسب تقرير لشبكة سي إن إن، إلى جانب رؤساء ألمانيا وفنلندا ودول أخرى.

وأعقبت وفاة الملك هارالد فترة حداد وطني استمرت 13 يوماً تقدم خلالها أكثر من 46 ألف شخص للعزاء أمام نعشه أثناء عرضه في القصر، فيما قدرت رويترز عدد الذين تركوا الزهور والتعازي خارج القصر الملكي بعشرات الآلاف. وتولى ابنه الحكم فوراً باسم الملك هاكون الثامن متبعاً شعار العائلة «كل شيء من أجل النرويج» وأدى اليمين على الدستور أمام البرلمان كما سجلت صحيفة الغارديان في تقرير نشر يوم الوفاة. ووصف الملك الراحل على نطاق واسع بأنه ملك حديث محبوب تزوج من امرأة عادية وحظي بدعم شعبي قوي رغم التحديات الأخيرة التي واجهت المؤسسة بحسب تقييم منفصل لرويترز نشر يوم الجنازة.

وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره الذي حضر المراسم «إن الأمة بأكملها في حداد وشعب النرويج يشعر بامتنان عميق لحياة طويلة في خدمة النرويج» في كلمة تلفزيونية نقلتها عدة وسائل إعلام منها بي بي سي. وردد المعزون في الشوارع المشاعر ذاتها إذ قال أحدهم لرويترز «فقدنا ملكنا. إنه يوم خاص جداً. وأعتقد أنه أمر مميز أن نكون جزءاً منه». وأضاف مواطن آخر يدعى أدريان سوندرغارد البالغ من العمر 21 عاماً أن المناسبة تمثل «لحظة تاريخية» كما نقلت الوكالة نفسها.

وشكل الحدث أحد أكبر التجمعات للبيوت الملكية الحاكمة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة إذ جمع عائلات تربطها صلات تاريخية طويلة بالعائلة الملكية النرويجية كما لاحظت مجلة تاون آند كانتري. وكان الملك هارالد يشترك في جد أكبر مع الملكة الراحلة إليزابيث الثانية مما عزز الروابط الوثيقة مع العائلة البريطانية على مدى عقود بحسب ما أبرزته تاتلر. وتوالت التعازي من مختلف أنحاء القارة مع إشادة القادة بتفانيه في الوحدة والخدمة كما جمعت تقارير الجزيرة والإندبندنت.

ومثلت الإجراءات الأمنية للجنازة أكبر عملية في تاريخ النرويج إذ أغلقت الشوارع ونصبت شاشات لتمكين الجمهور من متابعة المراسم كما أفاد تقرير لبرussels Signal. واختتمت المراسم بدفن خاص في الضريح الملكي حيث وضع الملك في تابوت خاص أعد خصيصاً له وفق التفاصيل الصادرة عن البلاط الملكي النرويجي المنقولة عبر ويكيبيديا. وظل التأييد الشعبي للملكية قوياً خلال مرحلة الانتقال مع تعبير كثير من المواطنين عن تقديرهم للاستمرارية التي توفرها كما أكد تقرير رويترز عن الجنازة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.