القاضي يرفض طلب الدفاع بإبعاد محلف في محاكمة ليندسي كلانسي بقتل أطفالها الثلاثة

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
القاضي يرفض طلب الدفاع باستبعاد محلف | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تصاعد التوتر داخل قاعة محكمة في بليموث يوم الخميس عندما حث كيفن ريدينغتون القاضي في المحكمة العليا وليام إف. سوليفان على استبعاد أحد المحلفين من الهيئة التي تنظر في مصير ليندسي كلانسي خلال محاكمتها البارزة بتهمة القتل. جاء ذلك عقب مذكرة من رئيس هيئة المحلفين أفادت بأن أحد الأعضاء يرفض اتباع تعليمات المحكمة بشأن معيار الشك المعقول وفقاً لما أوردته صحيفة «بوسطن غلوب». وكان سوليفان قد ذكّر هيئة المحلفين بأكملها بواجباتها وسأل كل عضو على حدة في الجانب للتأكد من استعدادهم لتطبيق القانون كما وجههم وأكدوا جميعاً أنهم سيفعلون. ورفض القاضي طلب الإبعاد مؤكداً أنه لا يرى من المناسب التدخل بالانحياز إلى محلف واحد أو إلى الـ11 الآخرين وهو موقف نقلته «بي بي سي نيوز» و«رويترز».

وأوضح ريدينغتون للمحكمة أن مذكرة رئيس الهيئة أظهرت أن المحلف «يرفض الاستماع إلى القانون الذي قدمته له أو لها بشأن الشك المعقول» وحذر من أن عدم التحرك قد يؤدي إلى إعلان محاكمة جديدة غير مبررة. وأضاف في تصريحات نقلتها «سي بي إس نيوز» و«بوسطن هيرالد»: «إذا عدنا إلى هنا بعد نصف ساعة بمحاكمة جديدة بسبب محلف تجاهل تعليمات هذه المحكمة فذلك أمر مؤسف». وأكد محامي الدفاع للصحفيين خارج المحكمة لاحقاً أن المذكرة حددت المحلف وأن سوليفان يعتزم إجراء تحقيق في الموضوع صباح الجمعة. وأفاد خبراء قانونيون تحدثوا إلى «بوسطن غلوب» الخميس بأن إبعاد محلف يتطلب إثبات سوء سلوك وليس مجرد خلاف ظاهر حول الأدلة أو التعليمات.

وستعود الهيئة التي بدأت مداولاتها في 27 أغسطس بعد محاكمة افتتحت في يوليو لليوم السابع من المناقشات الجمعة بحسب ما أوردته «نيويورك تايمز». وسبق أن أنتجت المداولات مذكرات تعثر خلال الأسبوع مما دفع سوليفان إلى حث الأعضاء على مواصلة العمل نحو تحقيق الإجماع. والتقط مقطع فيديو من داخل القاعة ردود الفعل الصوتية عندما قدم ريدينغتون طلبه بإزالة المحلف. ولم يسجل المدعون أي اعتراض على طريقة تعامل القاضي مع المذكرة أو تعليماته الإضافية وفقاً لتقارير «ديزيرت نيوز».

تواجه كلانسي وهي معالجة فيزيائية سابقة من دوكسبوري ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الأولى في وفاة أطفالها كورا البالغة خمس سنوات وداوسون البالغ ثلاث سنوات وكالان البالغ ثمانية أشهر يوم 24 يناير 2023 بحسب تغطية «نيويورك تايمز». وهي لا تنازع في أنها خنقت الأطفال لكن محاميها يرون أنها تفتقر إلى المسؤولية الجنائية لأنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة الشديد وقتها وهي حالة تفاقمت بفعل أكثر من 12 دواء موصوفاً شمل مضادات الاكتئاب والمهدئات. وسعت كلانسي مراراً للعلاج بما في ذلك الرعاية الداخلية في مستشفى ماكلين وأبلغت عن أفكار اقتحامية وصوت آمر وجه أفعالها يوم الواقعة بحسب ما نقلته «سي بي إس نيوز» من الشهادات. ثم حاولت الانتحار بالقفز من نافذة في الطابق الثاني مما أدى إلى شللها من الخصْر إلى أسفل.

وشهدت المحاكمة التي استغرقت ستة أسابيع أكثر من 80 شاهداً وأكثر من 300 معروض تضمنت سجلات طبية وملاحظات كلانسي المكتوبة بخط يدها التي وثقت أعراضاً مثل الأرق والقلق والهلوسات كما جاء في تقرير «بيبول». وأفاد خبراء الدفاع بأنها كانت في حالة ذهانية وتتصرف تحت إكراه لا يقاوم بينما أكد المدعون أن أفعالها دلت على تخطيط ووعي بالخطأ وفقاً لملخصات نشرتها «أسوشيتد برس». وروى باتريك كلانسي زوجها المنفصل عنه تدهور حالتها على مدى أشهر بعد ولادة طفلهما الأصغر ونداءاتها المتكررة للمساعدة من الأطباء. وأثارت القضية نقاشاً أوسع حول رعاية الصحة النفسية بعد الولادة في الولايات المتحدة كما لاحظت وسائل إعلام عدة.

وإذا انتهت المداولات بتعذر الوصول إلى قرار وأعلن عن محاكمة جديدة فسيتوجب على الادعاء أن يقرر ما إذا كان سيعيد المحاكمة التي استهلكت موارد محكمة كبيرة بحسب تحليل «سي تي إنسايدر». وأبدى ريدينغتون أمله في أن يتيح التحقيق الجمعة استمرار المداولات دون هذه النتيجة. وتراكمت لدى الهيئة نحو 35 ساعة من المناقشة خلال الأيام الستة الأولى بحسب ما ذكرته «بوسطن هيرالد».

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.