الصين تأمر باستدعاء قياسي لـ4.3 مليون سيارة كهربائية بينما تعالج تسلا عيوب سلامة الأبواب

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الصين تستدعي 4.3 مليون سيارة كهربائية بسبب عيوب السلامة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

يشمل الاستدعاء مركبات تسلا موديل 3 وموديل Y وموديل S وموديل X المنتجة بين عامي 2018 و2026، بحسب التقديم المقدم إلى إدارة الدولة الصينية لتنظيم السوق. ويتضمن ذلك 973156 وحدة من موديل 3 المصنعة داخل البلاد و1956713 من موديل Y المصنعة في الصين، بالإضافة إلى أعداد أقل من النسخ المستوردة التي يصل مجموعها إلى 2.98 مليون مركبة، حسبما تظهر بيانات الجهاز التنظيمي. وأوضحت تسلا للوكالة أن مقابض الأبواب الطارئة الميكانيكية قد يصعب تحديدها أو استخدامها بعد اصطدام عنيف يؤدي إلى تعطيل النظام الكهربائي منخفض الجهد، وفقاً للبيان المقدم إلى الجهة التنظيمية.

وتتمثل وسيلة التصحيح في وضع ملصقات تحذيرية داخل المركبات دون أي تكلفة على أصحابها، إلى جانب إطلاق تحديث برمجي عبر الهواء يقوم تلقائياً بخفض النوافذ عقب وقوع التصادم، وفق ما ذكرته إدارة الدولة لتنظيم السوق. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين رؤية آلية الإفراج الاحتياطية وتوفير طريق هروب بديل عند تعطل الكهرباء، كما أوضح إعلان الجهاز التنظيمي. وتبدأ الحملة في 25 سبتمبر وستستمر لثلاث سنوات، يمكن خلالها للملاك الحصول على الملصقات من مراكز خدمة تسلا.

ويمثل إجراء تسلا الحصة الأكبر من استدعاء أوسع يشمل نحو 4.3 مليون مركبة من تسع شركات مصنعة في المجمل، بحسب ما أفادت به رويترز. وتستدعي شاومي نحو 390 ألف وحدة، وليب موتور أكثر من 371 ألفاً، وإكس بينغ نحو 264 ألفاً، فيما تعالج جيلي وشيري ودونغ فينغ وغيرها باقي الكمية، حسبما تظهر الأرقام التي جمعها الجهاز التنظيمي للسوق. وقد قدمت كل شركة خططاً تركز كذلك على إضافة ملصقات تحذيرية وتحديث برمجيات التحكم في النوافذ في معظم الحالات.

وكانت السلطات الصينية قد أشارت أول مرة إلى قواعد أكثر صرامة في فبراير عندما أعلنت حظراً على مقابض الأبواب المخفية يبدأ سريانه في الأول من يناير 2027، ويتطلب وجود آليات إفراج ميكانيكية بارزة داخل السيارات وخارجها، كما أوردت رويترز. ويأتي هذا الحظر عقب عدة حوادث واجه فيها الركاب أو رجال الإنقاذ صعوبة في فتح أبواب سيارات كهربائية مشتعلة فقدت أنظمتها الإلكترونية القدرة على العمل، وفقاً لتقارير صناعية نقلتها العديد من الوسائل. وقد كثفت إدارة الدولة لتنظيم السوق رقابتها على قطاع السيارات الكهربائية هذا العام وسط التوسع السريع للسوق.

ولم ترد تسلا، التي ساهمت في تعميم تصميم المقابض المتدفقة الذي أصبح شائعاً في كثير من الموديلات الكهربائية، على طلبات التعليق من رويترز أو بي بي سي أو وايرد. ويتجنب نهج الشركة إجراء تغييرات مادية على أجهزة الأبواب الحالية ويعتمد بدلاً من ذلك على الملصقات والتحديث البرمجي، كما أفاد موقع إليكتريك بعد اطلاعه على ملفات الجهاز التنظيمي. وسيتلقى الملاك إشعارات مباشرة بشأن الاستدعاء عبر نظام السيارة أو عن طريق البريد.

وقد دفع القلق المتعلق بالسلامة أيضاً إلى إجراء مراجعات خارج الصين، حيث تدرس الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة وضع معيار رسمي جديد لآليات الإفراج الطارئ عن الأبواب بعد النظر في عريضة تتعلق بمركبات تسلا موديل 3، بحسب ما أوضحه تقرير تفسيري لرويترز. وقد انتشرت المقابض الإلكترونية على نطاق عالمي خلال العقد الماضي خاصة بين السيارات الكهربائية، إلا أن الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة وأوروبا ما زالت تقيم ما إذا كانت الآليات الاحتياطية الحالية كافية في جميع سيناريوهات التصادم. ويضع تحرك الصين البلاد في موقع الدولة الأولى التي تفرض إنهاء تدريجياً على المستوى الوطني لهذا التصميم المخفي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.