إفادة أمام المحكمة العليا تكشف عن تقديم تقرير تحقيق حادث إير إنديا في أكتوبر

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
إفادة المحكمة العليا بشأن الجدول الزمني لتحقيق إير إنديا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أبلغ مكتب تحقيق حوادث الطائرات المحكمة العليا الهندية أنه يجري حالياً مرحلة التحليل في تحقيقه بحادث طائرة إير إنديا العام الماضي، ومن المتوقع أن تنتهي هذه المرحلة في غضون نحو ستة أسابيع، مما يمهد لوضع مسودة التقرير النهائي في أكتوبر. ووفقاً للإفادة المقدمة يوم الثلاثاء سُجل تقدم كبير في مراجعة الأدلة رغم أن الوثيقة لم تفصح عن النتائج المحتملة. وشملت الأعمال المنجزة مراجعة للثقافة التنظيمية والعوامل البشرية وممارسات السلامة، فيما أُجري تشريح نفسي وتقييم وتم تسلم التقرير النهائي من عالم النفس.

ولاحظت الإفادة أن التكهنات الإعلامية والروايات التي تنسب المسؤولية إلى الطيارين أدت للأسف إلى تحفظ بعض الشهود وامتناعهم عن الرد، مما عقد بعض جوانب الاستقصاء. ويأتي تحديث مكتب تحقيق حوادث الطائرات (AAIB) بعد أكثر من عام على الكارثة، عقب بيان مؤقت صدر في الذكرى السنوية لم يقدم تفاصيل جديدة واعترف بتجاوز الهدف الدولي المحدد بـ12 شهراً لإصدار التقرير النهائي. ودعم التحقيق مساعدة من مجلس السلامة الوطني للنقل الأمريكي (NTSB) وفرع تحقيق حوادث الطائرات البريطاني، نظراً لأن الطائرة من طراز بوينغ ولأن الركاب ينتمون إلى جنسيات متعددة.

وكانت رحلة إير إنديا 171، وهي طائرة بوينغ 787 دريملاينر تقوم برحلة من أحمد آباد إلى لندن، قد فقدت الدفع في محركيها بعد لحظات من الإقلاع في 12 يونيو 2025 قبل أن تتحطم في مبنى سكن الأطباء بكلية طبية مجاورة وتثير انفجاراً كبيراً. وقضى الحادث على 241 من أصل 242 شخصاً كانوا على متنها، فيما نجا الشخص الوحيد بإصابات طفيفة فقط، بينما لقي 19 شخصاً آخرون حتفهم على الأرض. وذكرت بريتانيكا أن الركاب شملوا مواطنين من الهند وبريطانيا والبرتغال وكندا.

وأوضح التقرير الأولي الذي نشر في يوليو 2025 أن مفاتيح التحكم في وقود المحركين تحولت إلى وضعية القطع بعد ثلاث ثوانٍ من الإقلاع، مما حرم المحركين من الوقود وأدى إلى فقدان فوري للقوة. وسجلت بيانات مسجل الرحلة التسلسل الذي استفسر فيه أحد الطيارين عن الفعل بينما نفى الآخر ذلك، وفقاً للتفاصيل المذكورة في عدة روايات عن النتائج الأولية. كما شُكلت لجنة حكومية رفيعة المستوى لدراسة الأسباب ووضع إجراءات تشغيل قياسية محدثة بهدف منع تكرار الحادث.

ولا تزال الأسئلة قائمة حول ما إذا كان الفعل البشري داخل قمرة القيادة أو عامل آخر هو ما أدى إلى تحريك المفاتيح، إذ وصف تقييم أحد الخبراء الأدلة الأولية بأنها تشير بوضوح إلى أحداث في مقصورة الطيارين وليس إلى عطل ميكانيكي. وقدم الناجي الوحيد، وهو مواطن بريطاني من أصل هندي يدعى فيسواشكومار راميش من ليستر، رواية شكلت جزءاً من الأدلة قيد المراجعة. وبعد عام على الحادث لا يزال أفراد العائلات ينتظرون إجابات قاطعة فيما تتجه التحليلات الكاملة لمكتب تحقيق حوادث الطائرات نحو الموعد المتوقع في أكتوبر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.