أفادت إي إس بي إن بأن ميكيل ميرينو دخل من مقاعد البدلاء وسجل في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدلاً عن الضائع، محرزاً فوزاً بنتيجة 1-0 لإسبانيا على البرتغال في مواجهتهما بدور الـ16 بكأس العالم 2026. أقيمت المباراة المتكافئة يوم 6 يوليو في أرلينغتون بولاية تكساس، حيث عانى المنتخبان من صعوبة كبيرة في خلق فرص واضحة خلال معظم الـ90 دقيقة. اندفع البرتغاليون نحو الأمام في الدقائق الأخيرة وكادوا يدركون التعادل عندما أرسل برونو فيرنانديز عرضية التقطها جواو نيفيس برأسية غطسية، لكن الكرة مرت بجوار المرمى. وأشارت تغطية فوكس سبورتس إلى أن النتيجة تؤهل إسبانيا إلى ربع النهائي وتطيح بالبرتغال خارج البطولة.
وبينت صحيفة التلغراف كيف أظهر كريستيانو رونالدو انفعاله الواضح عند صافرة النهاية وهو يذرف الدموع، ما يعني نهاية مسيرته في كأس العالم بعمر 41 عاماً. وكان رونالدو قد اختبر حارس إسبانيا أوناي سيمون بتسديدة أنتجت تصدياً بارزاً خلال الشوط الثاني. وبرز لامين يامال في بناء الهجمات الإسبانية، مقدماً تبايناً جيلاً مع قائد البرتغال طوال اللقاء، أضافت الصحيفة. وأكدت إن بي سي فيلادلفيا أن تسديدة لاعب الوسط البديل المتأخرة حسمت المواجهة الحذرة بين الجارين الإيبيريين.
وبحسب صحيفة الهندو، تعود آخر مرة فازت فيها إسبانيا بمباراة خروج المغلوب في كأس العالم إلى عام 2010 قبل أن تتقدم هذه المرة في بطولة انتهت برفعها للكأس. ومثلت هذه المباراة إعادة لنهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 الذي فازت به البرتغال بركلات الترجيح عقب تعادل 2-2. وأشارت إي إس بي إن إلى أن إسبانيا دخلت اللقاء بصفتها بطلة أوروبا المدافعة سعياً لبناء زخم في الحدث العالمي.
وذكرت صحيفة الإندبندنت أن رونالدو بدا شخصية هامشية في فترات من المباراة رغم كونه الهداف التاريخي للبرتغال. وحافظت إسبانيا على انضباطها الدفاعي لتقييد خطورة البرتغال في انتظار الفرص عبر الهجمات المرتدة. ولاحظت عدة وسائل إعلام أن الفوز يحافظ على آمال إسبانيا في مونديال 2026 كأحد المرشحين للتقدم أبعد.
وأبرزت فوكس سبورتس كيف أن هدف الفوز في الوقت بدل الضائع أنهى مباراة قليلة الفرص الواضحة وعالية التوتر التكتيكي بين منتخبين أوروبيين عريقين. وفشلت الضغوط المتأخرة للبرتغال في إدراك التعادل رغم عدة كرات ثابتة أرسلت إلى منطقة الجزاء الإسبانية. وتتوافق النتيجة مع السجل القوي لإسبانيا في المسابقات الدولية الأخيرة وفق الإحصاءات التي جمعها إي إس بي إن للبطولة.
ورأت صحيفة الهندو أن المواجهة لفتت الأنظار للقاء رونالدو ويامال اللذين يجسدان عصرين مختلفين في كرة القدم الدولية. وساعد عمق التشكيلة الإسبانية في إجراء تبديلات مؤثرة شملت ميرينو صاحب هدف الفوز. ويخرج البرتغال من المنافسة بعد بلوغه مرحلة خروج المغلوب لكنه لم ينجح أمام جاره في مواجهة الإقصاء المباشر.
EN