أوتار براديش تأمر بتحقيق بعد حريق أودى بحياة 15 في مركز تدريب بلكناو

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Uttar Pradesh Orders Inquiry After Lucknow Fire | AI-Generated Image

أمر بإجراء تحقيق عقب حريق أودى بحياة 15 شخصا على الأقل في مبنى بمدينة لكناو الهندية يوم 22 يونيو 2026. وأعلن نائب رئيس وزراء ولاية أوتار براديش براجيش باتاك عن التحقيق فيما ألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص وأوقفت أربعة مسؤولين للاشتباه بانتهاكات تتعلق بالسلامة في العقار التجاري الذي كان مرخصا أصلا للاستخدام السكني فقط. وحاصر الحريق الذي اندلع في مركز للرسوم المتحركة والألعاب ثلاثية الأبعاد بمنطقة عليغانج المتدربين الذين حاولوا الفرار بالقفز من الطوابق العلوية أو النزول عبر الأسلاك.

وذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» أن المبنى كان مصرحا له بالأغراض السكنية لكنه تحول إلى مجمع تجاري عام 2014 دون تحديث البنية التحتية الخاصة بالسلامة. وكان يضم متجرا لبيع الحيوانات الأليفة في الطابق الأرضي إلى جانب مرافق التدريب في الطوابق العليا التي لم يكن فيها سوى سلم واحد للإخلاء. وفاقم غياب مخارج الطوارئ الوضع عندما انتشر الدخان واللهب بسرعة داخل المبنى خلال ساعات الظهيرة. وأطلقت سلطات تطوير لكناو تحقيقا منفصلا ووضعت 16 مسؤولا تحت المراقبة لاحتمال تورطهم في السماح بالاستخدام غير المرخص.

ووفقا لوكالة أسوشيتد برس انتشل رجال الإطفاء عدة جثث من الموقع فيما تم إنقاذ ونقل 10 أشخاص على الأقل إلى المستشفيات عقب الحادث الذي وقع حوالي الساعة 2:45 بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وألغى رئيس وزراء أوتار براديش يوغي أديتياناث بقية زياراته إلى أليغاره وهاثراس للإشراف على الموقف بينما أعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي تقديم تعويض قدره 200 ألف روبية لعائلة كل ضحية. ووجه باتاك الجهات المعنية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المآسي في الولاية. واستقبلت المستشفيات 22 شخصا من الموقع نجا سبعة منهم بينما أصيبوا بإصابات.

وتظهر بيانات المكتب الوطني لسجلات الجريمة أن حوادث الحرائق تواصل حصد ما معدله نحو 11 ألف حياة سنويا في أنحاء الهند بين 2015 و2024. وكانت المباني التجارية مسرحا لمئات الوفيات حيث سجلت 330 حالة وفاة في مثل هذه المباني عام 2019 وفق إحصاءات المكتب. وقد جدد الحادث في لكناو المطالب بتطبيق أشد صرامة لقوانين البناء لا سيما في المناطق الحضرية النامية بسرعة شمالي الهند. ويأتي بعد وقت قصير من حريق مميت آخر في منشأة مبيت وإفطار بدلهي شمل أيضا الازدحام الشديد ومخالفات السلامة.

وروى شهود عيان مشاهد الذعر إذ كان الناس يصرخون طلبا للمساعدة من داخل المبنى المحترق. وقال أنوراغ أوجها «كنت أستريح في غرفتي وكانت هناك رائحة كريهة خارجها. وعندما نظرت وجدت حريقا هائلا والناس يبكون طلبا للمساعدة». وأفاد أحد السكان المحليين يدعى أمان بأن مجموعته أنقذت خمسة أو ستة أشخاص لكن رجلا قفز وأصيب بإصابات بالغة في العمود الفقري. ووصف شقيق أحد الضحايا كيف اتصل أخوه بالعائلة من أحد الحمامات حيث لجأ إليه لكنه لم يتمكن من الخروج.

وأقامت الشرطة قضايا ضد الأربعة المعتقلين الذين يعتقد أنهم يملكون المركز أو يديرونه فيما كان المسؤولون الأربعة الموقوفون يعملون في الجهات المسؤولة عن التراخيص وتفتيشات السلامة من الحرائق. وسينظر التحقيق في مدى الامتثال لمعايير السلامة من الحريق وقوانين التقسيم في المبنى المتضرر. ويتوقع ورود تحديثات إضافية عن سير التحقيق خلال الأيام المقبلة مع إعداد السلطات لتقاريرها.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.