جي دي فانس يقود محادثات مباشرة أمريكية إيرانية في منتجع سويسري فاخر

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Bürgenstock Resort Overlooks Lake Lucerne | AI-Generated Image

التقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مسؤولين إيرانيين في منتجع بورغنشتوك الفاخر بسويسرا يوم 21 يونيو 2026، مطلقاً محادثات مباشرة لتعزيز اتفاق سلام ومعالجة البرنامج النووي الإيراني، بحسب ما أوردته «أكسيوس». وشكلت هذه الجلسات أول مفاوضات وجهًا لوجه منذ قمة أبريل في إسلام آباد بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر سعياً للحفاظ على التقدم وسط التوترات الإقليمية. وشارك فانس إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في نقاشات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لمدة حوالي 80 دقيقة، وفق ما ذكرته «بي بي إس» التي استندت إلى وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأثار اختيار مقر الاجتماع في منتجع بورغنشتوك الجبلي المطل على بحيرة لوسيرن تساؤلات «بي بي سي» عن سبب وجود فانس في المنتجع السويسري الفاخر لإجراء محادثات مع إيران، وهو تساؤل أجابت عليه عدة وسائل إعلام بأنه جهد لتعزيز اتفاق مؤقت ينهي الأعمال العدائية. ووصفت «الجزيرة» الأجواء بأنها دراما عالية في واحدة من أخطر التمارين الدبلوماسية في العالم، حيث أفاد مراسلها أسامة بن جاويد من الموقع. ومن المقرر أن تستمر المناقشات الفنية طوال الأسبوع وفق خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بياناتها التي نقلتها «دويتشه فيله».

وقال فانس للصحفيين في المنتجع إن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى بلادهم، معتبراً ذلك إنجازاً كبيراً في تغطية «تايمز أوف إسرائيل» و«نيويورك تايمز». وأضاف بحسب «فرانس 24» و«تايبيه تايمز»: «لقد وضعنا أساساً جيداً جداً لاتفاق نهائي ناجح. الاتفاق النهائي هو المنزل. لم نبنِ المنزل بعد، لكننا وضعنا أساساً ناجحاً للوصول إلى وضع جيد للشعب الأمريكي». وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سافر إلى بورغنشتوك للقاء وزير الخارجية السويسري ضمن الجهود الموازية.

وبدأت المحادثات على نغمة متوترة بعد أن أطلق الرئيس دونالد ترامب تهديدات تجاه طهران من بعيد اعتبرها المسؤولون الإيرانيون مسيئة، كما أفادت «بي بي إس» في تغطيتها من أوبورغن. وقد عقدت تلك التعليقات عمل الوسطاء حول مواضيع تشمل البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والأصول غير المجمدة، رغم تحقيق الجانبين تقدماً في عدة مجالات فنية. وكان فانس قد أشار إلى أنه سيبقى في سويسرا يوماً أو يومين قبل تسليم المفاوضات التفصيلية إلى زملائه، كما أضافت التقارير من «بي بي إس».

وخففت الولايات المتحدة مؤقتاً العقوبات على النفط الإيراني خلال هذه الفترة، وهي خطوة أكدتها تقارير «فرانس 24»، على الرغم من أن الممثلين الإيرانيين اعترضوا على بعض توصيفات فانس للاتفاقات الجديدة بشأن التفتيش. ووضعت «أكسيوس» اجتماع بورغنشتوك كبداية لـ60 يوماً من المحادثات النووية المركزة الرامية إلى الحد من البرنامج الإيراني والعمل على إنهاء دائم للنزاع. وأشاد الوسطاء بما وصفوه بـ«التقدم المشجع»، كما نقلت «سبكتروم نيوز» من الموقع حيث كان من المقرر أن يطلع فانس الصحفيين في الساعة 1 ظهراً بالتوقيت المحلي.

وتشمل السياق الأوسع الاتفاق المؤقت الهش الذي أعقب اتصالات غير مباشرة سابقة، مع سعي الجولة الحالية لحل الخلافات المتبقية بشأن الأمن الإقليمي والتدابير الاقتصادية. ووجد تقييم «نيويورك تايمز» أنه في حين برز بعض التوافق حول الوصول الدولي إلى المواقع النووية، فقد تثبت عناصر أخرى صعوبتها في الأسابيع المقبلة. وأظهرت صور منفصلة لـ«الجزيرة» وصور جماعية من الحدث فانس وهو يتفاعل مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى جانب الوفد الإيراني خلال الجلسة الرباعية الافتتاحية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.